Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters

Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Décembre 2016
LunMarMerJeuVenSamDim
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Entrez-y en Paix! Bienvenue! ادخلوها بسلام آمنين ! مرحبا

Par Salamdag :: 01/01/2000 à 0:00 :: Accueil إستقبال

_______________________________________________________________________________________________________________________

أخبار عرس الحرف - أخبار الشاعر جلول دكداك - أخبار الأدب و الشعر- أخبار الفنون - أخبار الإنترنت - أخبار السلام - أخبار الإسلام - أخبار التربية و التعليم - موضوع الساعة - ضيوف العرس - بريد المحتفلين بالعرس - محاضرات و ندوات - مهرجانات و ملتقيات - مقالات و أبحاث - نشرة الموقع - نادي الفكر الإسلاميدورات تكوينية - أخبار الكتب و المكتبات


و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

خدماتنا كلها مجانية في سبيل الله 

Recherche Video Clip

Cliquez ICI pour rechercher dans Revue Orsalharf

افتح الفهرس العام المحين كي تتمكن من الوصول بسرعة إلى الموضوع الذي تريده
Entrez par là pour accéder à l'index général , c'est plus rapide

سجل نفسك للتوصل مجانا بنشرات عرس الحرف 
Inscrivez-vous pour recevoir gratuitement notre Newsletter

***

Jelloul DAGDAG sur Internet  جلول دكداك على الإنترنت 

أنقر هنا لتطلع على اللائحة العامة لمواقع جلول دكداك 
Cliquez ICI pour accéder aux adresses de tous les sites de Jelloul DAGDAG


Google Groupes
سجل نفسك في مجموعة : عرس الحرف 

 



مَرْحَباً بِكُم مَعَ شاعِرِ السَّلامِ الإسْلاميِّ في برنامج : علماء مبدعون 

هنا غزة، قلب الأمّة الإسلامية النابض و حصن دينها الحصين العصي على الأعداء و العملاء 
ساهموا في الغضبة الكبرى من أجل فك الحصار عن الإسلام والمسلمين

هام جدا جدا!..كل الحقيقة: تفجيرات 11 سبتمبر 2001 من صنع أمريكا 

جلول دكداك من المغرب ... تكلم عبر الجزيرة 
 

حول مفهوم «الإرهاب»                                                                                                   أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.                                              وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.                            في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.                                   ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.                                                  إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.                                              فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.                                                    والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.                                   د. حسن عزوزي   -  رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس

أنقر هنا للاطلاع على النص المتحرك في الشريط أعلاه


نداء إلى كل الشرفاء من عامة المسلمين و خاصتهم
في كل أنحاء
العالم، من أجل إنقاذ القيم القرآنية

!أين الخلل؟ ههنا الخلل بكل تأكيد

 
 

جديد الموقع: قناة فيديو شاعر السلام الإسلامي على الإنترنت

 
الديوان الصوتي للشعراء العرب المعاصرين


تابعوا الأخبار في العالم على قنوات فضائية مختارة

!سَجِّلْ أَنا عَرَبيّ

هذه القصيدة رد بها الشاعر جلول دكداك على قصيدة محمود درويش

Rechercher dans Revue Orsalharf إبحث في مجلة : عرس الحرف

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 12:13 :: Services gratuits خدمات مجانية


محرك البحث في مجلة عرس الحرف

Moteur de recherche dans Revue Orsalharf


تنبيه

بما أن هذا المحرك لا يتقبل البحث إلا باللغة الفرنسية فقد عمدنا إلى إدراج أهم الكلمات المفاتيح بالفرنسية في أهم النصوص

استعمل المحرك أسفله للبحث في ( مجلة عرس الحرف) فقط
 Utiliser le moteur ci-dessous pour la recherche dans: Revue Orsalharf

Mot exact résultats par page
Powered by X-Recherche

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Biographie Jelloul DAGDAG سيرة جلول دكداك

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:01 :: A propos de Jelloul DAGDAG من هو جلول دكداك

____________________________________________________________________________________________

سيرة الشاعرالفنان المربي جلول دكداك

Biographie du Poète Artiste Educateur Jelloul DAGDAG


 

               سيرة جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي                    

 

الأَدَبُ و التِّكْنولوجْيا في خِدْمَةِ السَّلام ِالإسْلامي   

   
هنا نشأ شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك


هنا كان بيت الشاعر بقلعة قصبة مسون بإقليم تازة بالمغرب

                        

الشاعر جلول دكداك متعدد المواهب. و قد برزت مواهبه مبكرا جدا
و كان تعلمه في معظم مراحل حياته ذاتيا، في كل مجالات اهتماماته

في الرسم - 1

تعلم الرسم من تلقاء نفسه وعمره لم يتجاوز السابعة
و كانت أدواته فيه بدائية جدا، إذ كان والده أميا و فقيرا أيضا
فكانت أقلامه قطعا هشة من الفحم الموجود بالمنزل، يختارها بعناية كبيرة.
أما الأوراق فكانت مما يتبقى من أوراق تلفيف المواد المشتراة
و صناديق الشاي الكبيرة و ما شابه ذلك
مما كان يسعى للحصول عليه من عند بقال القرية
ثم صار يشتري من حين لآخر بعض الأوراق البيضاء
من دكاكين البقالة. و هذه حكاية طويلة طريفة، حكاية كفاحه من أجل الحصول على أدوات الرسم
لإبراز تلك الموهبة الفنية التي ملكت لبه ، و ما زالت مسيطرة عليه إلى اليوم.

 

  في الشعـر  - 2  

بدأ نظم الشعر و عمره أقل من ثلاث عشرة سنة
و كان يعتمد في نظمه على الفطرة و السليقة إلى أن قيض له الله - سبحانه – أستاذا
شاعرا تتلمذ على يديه لفترة لم تتجاوز ربع ساعة عام 1961م

وكان الأستاذ هو الشاعر الأديب و الصديق الحبيب التقي الطاهر

محمد الطاهر التوزاني

***

3- في تقنيات الفوتوغرافيا 

بدأ اهتمامه بالتصوير الفوتوغرافي أيضا مبكرا فقد كان مما ابتكره في هذا المجال
آلة بسيطة جدا لعرض الشفافات المهداة مع علب نوع من القهوة إذ ذاك و قد كان عمره عشر سنوات

وإن من أجمل ما يحفظه من تلك الذكريات الطفولية الجميلة، ذلك الانبهار الشديد
الذي كان يرتسم على وجوه أطفال قرية و هم يشاهدون العرض
على هذا الجدار أو ذاك عند الغسق في بداية الليل ثم استمر نشاط الفوتوغرافي الطفل
و ما يزال مستمرا معه إلى اليوم و من أهم ما ابتكره في هذا المجال
آلتان فوتوغرافيتان مبسطتان صالحتان لتعليم مبادئ فن و تقنيات التصوير
  سمى الأولى:  ساتيبا 79 SATEPA
   و سمى الثانية : ساتيبا 88 SATEPA

***

4- في تقنيات الكهرباء و الإلكترونيك 

بدأ اهتمامه بهذا الأمر مبكرا أيضا، لكن أهم مرحلة تأكد فيها هذا الاهتمام قد برزت واضحة  
 ( Radio Sréréo   ستيريو عندما تابع عن بعد دراسة علم الإلكترونيك انطلاقا من برنامج ( راديو
 ابتداء من عام 1970م EURELEC مع المعهد الأوربي لدراسة الإلكترونيك
و وفق في تلك الدراسة رغم انشغالاته الكثيرة

و اليوم هو مهتم كثيرا بتقنيات الحاسوب و الاشتغال على الانترنت، و يقوم بتكوين نفسه
في هذا المجال أيضا تكوينا ذاتيا من بين نتائجه المباركة إنشاء و إدارة هذا الموقع و مواقع أخرى
تجاوز عددها العشرين؛ منها ما هو باللغة العربية ، و منها ما هو بالفرنسية، و منها ما هو مزدوج اللغة.

***

5 - في تقنيات الطباعة و التسفير

لا شك في أن الإنسان الموهوب - و الموهبة تكرم رباني لا يحظى به الجميع -لا تبرز مواهبه
 بروزا كاملا إلا إذا حرص على صقلها بطلب العلم و المعرفة

و قد نشأ الوعي بهذه الحقيقة الثابتة مبكرا أيضا عند الطفل الكهل جلول دكداك
فشغف بمحبة الكتاب و أدرك أنه أقرب و أصدق و أكرم أستاذ لا يتبرم إن أطلت النظر فيه
و لا يبخل إن ألححت في السؤال عليه

و أول كتاب أدرك منه جلول دكداك أهمية هذه المزايا كلها هو كتاب الله الحكيم القرآن الكريم
فقد حفظ منه في الكتاب ثمانية عشر حزبا ما بين عامي 1956م و1957م
أما الكتاب الثاني فهو : ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

  و هو الكتاب الذي اقتناه من سوق قريته مسون يوم الاثنين 12 سبتمبر 1960 ثم انكب على دراسته
فلذلك لا تستغربوا أن يرتبط الشعر العربي الفصيح المليح بالقرآن الكريم

في كل إنتاجات شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك و يصبح  الشاعرخادما مطيعا مخلصا
 للقرآن الكريم ناهلا باستمرار غير منقطع من معينه الخالص الصافي

و لا تستغربوا اهتمامه المبكر أيضا بتكريم الكتاب قراءة و تفسيرا و طباعة و تسفيرا
هذا ركنا سماه : في معمل التسفير و إمعانا في هذا التكريم خصص صديق الكتاب  في موقعه الرئيسي

و هناك اهتمامات أخرى لا يتسع المجال لذكرها مثل النجارة و الصباغة و غيرهما
و ما نشر من صور هذا الألبوم الخاص يلمح إلى   بعضها
و لعل ما ذكر هنا يكفي للاقتراب من شخصية هذا الفنان المربي
 

***

الخاتمة

يتبين من خلال هذه المقدمة أن جلول دكداك

لم يلتزم جزافا بخدمة السلام الإسلامي الذي هو أشمل و أعدل من أي سلام آخر في العالم
و أن رؤيته و نظريته بشأن وجوب إعادة الارتباط ما بين الأدب و التكنولوجيا بكل مكوناتهما
الفنية و العلمية و التقنية ،لم تكن هي أيضا جزافية و لا ناتجة من فراغ
فالتجربة الإنسانية الثرية الواسعة الممتدة التي خاضها و ما يزال يخوضها مبتكر عرس الحرف
تبرهن بنتائجها الباهرة أن الرؤية صحيحة  %100
و هذا موضوع هام جدا قد نعود إليه في مكان آخر من خيمات فضاء هذا العرس

***

و إليكم الألبوم ، بالحب وحده، أيها الأحباب في كل مكان

أطفالا و كهولا، رجالا و نساء

***

 

سيرة الشاعر جلول دكداك الذاتية بالصور

 

                

... ما يزال في طور الإعداد ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 
 

 


 

 

 
 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 
  



 

هنا في هذه المدرسة بدأ الشاعر
تعليمه الابتدائي من القسم التحضيري
إلى القسم الابتدائي الثاني
من عام 1955 إلى 1957

 

   



 


 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 


 
الباب الرئيسي للمدرسة الابتدائية
بعد أكثر من أربعين سنة

 

 

Index général mis à jour الفهرس العام المحين

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:02 :: Accueil إستقبال


الفـَهْرَسُ العامُّ المُحَـيَّن

Index Général mis à jour




1- Portail Orsalharf بوابة عرس الحرف   




Entrez, Bienvenue! أدخلوا بسلام، مرحبا

Biographie Jelloul DAGDAG سيرة جلول دكداك






2- Traduction et malédiction لعنة الترجمة

 

Tas'heeh mafhoum: Ir'hab تصحيح مفهوم المصطلح : إرهاب

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 1 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 2 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 3 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 4 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 5 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 6 ترريون لا إرهابيون

Bayane Haqeeqah dans le Monde بيان حقيقة ينتشر في العالم



 

3- Diwane Al Quraane ديوان القرآن

 

Serment : Poème " Qasam Annosra " قصيدة :قسم النصرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (1) قصيدة : هجرة بهجرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (2) قصيدة : هجرة بهجرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (3) قصيدة : هجرة بهجرة 

Almoallaqa Al qur'aaniyah -1- المعلقة القرآنية

Almoallaqa Al qur'aaniyah -2- المعلقة القرآنية

 

3- Services gratuits  خدمات مجانية


Fichiers à télécharger ملفات للتحميل

 

4- Communiqués spéciaux بيانات خاصة

 

Appel aux enfants: Combattons le terrorisme نداء إلى الأطفال: حاربوا التررسم

 

 

 

 

 

تاريخ آخر تحيين :  السبت  16  جمادى الأولى  1428  /  2 يونيو  2007

 

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Tas'heeh mafhoum: Ir'hab تصحيح مفهوم المصطلح : إرهاب

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:08 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة

______________________________________________________________________________________________

عَلَى نَفْسِهَا جَنَتْ بَرَاقِشُ

_________________________________________________________________________________

 

 تصحيح مفاهيم خاطئة جنت على الإسلام و المسلمين 

 بقلم : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي


حول مفهوم «الإرهاب»                                                                                                   أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.                                              وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.                            في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.                                   ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.                                                  إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.                                              فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.                                                    والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.                                   د. حسن عزوزي   -  رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس



تِرُرِيُّونَ    لا     إرْهابيُّونَ



بـيان حـقـيـقـة


بشأن تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

 

     اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي        

 

لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .

لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة – و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد – على من كتم الحق و لم يبينه للناس ، تشديدا لا مزيد بعده، فقال ، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة : )إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم.( [ 159 ـ 160 البقرة ]

 

بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين  و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .

و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم  هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية ، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بنادي الفكر الإسلامي بالرباط، في محور" أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: (عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب : مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا .) .

ما كان القرآن الحكيم أبدا ليحرض على التخريب و قتل الأبرياء

فالله - سبحانه و تعالى - هو السلام


و معنى اللفظ العربي ( إرهاب ) هو إعداد القوة لردع الظالمين بوجودها لا باستعمالها

فليتنبه السادة العلماء إلى خطئهم في التأويل و الترجمة و ليبادروا

بالرجوع إلى الصواب قبل يوم الحساب

 و ليتدبروا خاتمة سورة الحشر لعل الله يرزقنا و إياهم حسن الخاتمة



1



2



3


   

أنقر هنا لتطلع على بيان الحقيقة كاملا 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 1 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:10 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة

تِرُرِيَّة  لا  إرْهابِيَّة

Le 11/09/2005 à 17:06 تاريخ نشر هذا البيان

تـــِــرُرِيــــة

 

  لا 

[  إرهــابـــيـــة   ]

 البيان  الإسلامي   لتحقيق  السلام  العالمي

 

رسالة  مفتوحة   


    إلى      

 كل الشعوب و القبائل و الأمم المحبة للسلام أفرادا و جماعات حكاما و محكومين

 

من

 

شاعر السلام الإسلامي


جلول دكداك

المغرب الأقصى، تازة ، يوم الثلاثاء  19 جمادى الثانية 1426 ( 26 يوليو 2005 )

 Mتِرُرِيُّونَ   لا     إرْهـابِـيُّـونَ  Y

 

بـيـان حـقـيـقـة

بشأن تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

 

Y   اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قوليY

 

لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .

لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد - على من كتم الحق و لم يبينه للناس، تشديدا لا مزيد بعده، فقال، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة:) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم؛ وأنا التواب الرحيم( [159 /160 البقرة ].

 

بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين  و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .

و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم  هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بـ " نادي الفكر الإسلامي" بالرباط، في محور  " أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: [عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب: مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا.].

و إني ، بدوري ، أشيد بهؤلاء العلماء الفضلاء الذين أعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و إكرامهم لمن أدى حقه ببيانه للناس كما أمر الله رب العالمين. و أخص بالذكر منهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور إدريس لكريني الباحث المتخصص في مسألة ( التيروريسم )  Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى إذ أعلن أمام الملإ- و هو يعقب على العرض - أنه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للإرهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الإسلامية قبل الاستماع إلى العرض . و أنه - بناء على هذا الفهم الأصيل المقنع - سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من أبحاث حول ( الإرهاب ) بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الإعلامية مثل: مجلة " المستقبل العربي " و صحيفة "القدس العربي" و جريدة "الاتحاد الاشتراكي".. و غيرها .

 

فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما أسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لأهل الفضل. و ما الفضل إلا من عند الله؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يؤتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس، و إنما هو تحديث بنعمة الله ( و أما بنعمة ربك فحدث و هو أيضا اعتراف بالفضل لأهل الفضل من العلماء الأجلاء ، و شكر لهم واجب أداؤه شرعا ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .

 

و تجدر الإشارة، قبل الخوض في تصحيح مفهوم المصطلح العربي ( إرهاب )، إلى أن المفهوم الخاطئ الذي انتشر استعماله بكثافة و تركيز شديد في وسائل الإعلام، و على ألسنة معظم العلماء و الأدباء والمفكرين المسلمين أنفسهم، قد أفضى بكثير من الشباب المسلم المتحمس غير المتفقه في الدين إلى تبني هذا الخطإ الفادح كأساس لمفهوم فريضة الجهاد. فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء من إنسان و حيوان و نبات و جماد. و لا شك في أن وزر نتائج هذه الممارسات المنحرفة الخطيرة لا يتحمله الشباب المسلم المنحرف وحده، بل إن العلماء الذين لم يبينوا للناس وجه الحق ناصعا كما بينه الله في القرآن ليتحملون منه القسط الأوفر.

 


   و إليكم الآن بيان تصحيح مفهوم المصطلح :

 

 معنى "الإرهاب" كما يجب أن يفهم من "آية الإرهاب" :

1 ـ لماذا حدث الخطأ في ترجمة المصطلح الغربي "Terrorisme" إلى العربية ؟

أ . لأن مجامع اللغة العربية أربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الأبعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الأمر هو صدور تعريفين اثنين للإرهاب في آن واحد عن مجمعين إسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه أعلى مؤسسة دينية ناطقة باسم الإسلام والمسلمين في العالم !

ب. لأن معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث المتأني العميق في أصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القرآن الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الأجنبي تماما من الألفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة إلى التعريب.

جـ. لأن هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت أعداء الأمة من العبث بلغتها وتحميل ألفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما أغرى الأعداء بمحاولة هدم القرآن الكريم آخر وأهم حصون هذه اللغة.

            عودة إلى بوابة عرس الحرف              تابع القراءة


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 2 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 1:21 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


د. لأن المشتغلين بالترجمة لم يعتبروا مهمتهم واجبا شرعيا لا يتحقق على الوجه المحمود إلا إذا وافق روح القرآن الكريم، المرجع الأساسي الأوثق لهذه اللغة؛ وأن التعريب في بعض الأحوال أحوط من الترجمة. وأعتقد أن كتاب الله الحكيم المنزل باللسان العربي المبين لا يتضمن كلمات مترجمة بل كل ما فيه من كلمات أجنبية معرب إلى حد تماهيه مع العربية الأصيلة !

2   ـ لماذا الإصرار على هذا الخطإ ؟

أ . لأن الوهم هيمن على الحقيقة والغفلة حارسه اليقظ. فكل من يتحدث عن الإرهاب يتوهم أنه يتحدث عن الترورسم، حتى ولو عبر عنه بلفظ عربي لا علاقة له به !

ب. لأن الخشية من بطش أمريكا الصليبية الصهيونية صار هاجسا قويا لم يسلم من تأثيره حتى بعض العلماء الذين صاروا يضربون صفحا عن الاستشهاد بآية الإرهاب )ترهبون به عدو الله وعـدوكم(، ومن اضطر إلى الاستشهاد بها كما حدث لبعضهم في أحد البرامج التلفزية المباشرة تحت ضغط أسئلة بعض المشاهدين وتدخلاتهم ذكرها مبتورة وكأنه يتستر على كلمة "ترهبون" لنفي التهمة عن القرآن حتى لا تلصق به التهمة هو أيضا بالتبعية !

 

3 ـ كيف يجب تصحيح هذا الخطإ ؟

أ. يجب أن يلتزم جميع العرب والمسلمين بالعدول عن استعمال مصطلح "الإرهاب" العربي بحمولته الغربية الغريبة الدخيلة في كل مجالات الإعلام والكتابة والتأليف ؛ وأن يستعملوا بدلا عنه المصطلح الإسلامي الأصيل "الحرابة" و"حرابي". وأفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي "Terrorisme"  بصيغته الأصلية معربا : " تِرُرِِسْم ".

 

ب. يجب إعادة النظر في كل المعجمات اللغوية العربية سواء ما كان منها مختصا باللغة العربية منفردة أو مزدوجة، وتصحيح الخطإ بإرجاع الأمور إلى نصابها على أساس من القرآن الكريم والمراجع اللغوية العربية الأصيلة القديمة المعتبرة وأن تجمع هذه المصطلحات المصححة في معجم خاص بعنوان : "معجم المعاني الدخيلة على المصطلحات العربية الأصيلة"، على غرار "معجم الأخطاء الشائعة" و"معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة" للأديب الشاعر والباحث اللغوي الفذ محمد العدناني ؛ و"معجم الخطأ والصواب في اللغة" للدكتور إميل يعقوب.

ولا شك في أن هذه الحركة التصحيحية قديمة قدم اللغة العربية، خاصة بعد انتشار الإسلام بين غير العرب. وهي حركة لا مسوغ لتوقفها أبدا، بل إن مواكبتها لتطور اللغة العربية في الزمان والمكان ليعتبر واجبا شرعيا على العلماء والأدباء والمفكرين المسلمين، بأدائه يصان القرآن الكريم من عبث العابثين، وتفهم معانيه على وجوهها الصحيحة.

جـ. يجب إشاعة المفهوم القرآني الصحيح لمصطلح "الإرهاب" في كل وسائل الإعلام وكتب التربية والتعليم، وفي بعض النشرات المجانية. وهذا أضعف الإيمان، في مواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام وأهله سرا وعلنا وبلا هوادة.

د. يجب تصحيح كل المفاهيم الخاطئة المقحمة على المصطلحات العربية الإسلامية التي لها صلة بمصطلح الإرهاب مثل "الأصولية" و"السلفية" و"الجهاد". وقد بدأ هذا العمل الجليل الدكتور محمد عمارة بكتابه "معركة المصطلحات بين الغرب والإسلام" فجزاه الله عن الإنسانية خيرا.

 

4 ـ ما هو المعنى الصحيح للمصدر "إرهاب" ومشتقاته في القرآن الكريم ؟

 

إن المتصفح للمصادر اللغوية القديمة المعتبرة كلسان العرب والقاموس المحيط وأساس البلاغة ومعجم مفردات القرآن الكريم وغيرها لا يجد أثرا للمعنى الغربي الدخيل على مادة "رهب" الذي تبنته المعاجم العربية المتأخرة دون أي تمحيص ؛ إذ المعنى العربي الأصيل ينحصر ما بين خشية الله والخوف الغريزي من احتمال وقوع الأذى ، أو بعبارة أخرى ما بين "الرهبانية والرهبة". وعلى هذا الأساس يكون معنى "الإرهاب" هو التخويف من احتمال وقوع الأذى لا التخويف بإيقاع الأذى ! وبالتالي فالقوة التي يجب إعدادها "للإرهاب" هي قوة ردع لدرء أي هجوم محتمل من العدو.

وبيان ذلك بالتفصيل كما يلي :

يقول الله ـ عز وجل ـ في "آية الإرهاب" من سورة الأنفال:

)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(.

تتضمن هذه الآية التي آثرت أن أسميها "آية الإرهاب" ثلاث معادلات هي :

 

المعادلة الأولى :

إعداد القوة الرهيبة +رباط الخيل= القوة الرادعة

ورباط الخيل أيضا ليس إلا جزءا متميزا من الإعداد، والهدف من الإعداد هو تحقيق القوة الرادعة لأي هجوم محتمل لا القوة البادئة بالهجوم.

المعادلة الثانية : 

القوة الرادعة + مخافة الله = الإرهاب

فالهدف من الإرهاب هو وجوب اقتران مخافة الله بالقوة الرادعة لتحقيق العدالة والرحمة بين الناس كافة بالضرب على أيدي الظالمين المعتدين على أنفسهم إذا ما تعدوا حدود الله. وإن لم يكن ذلك كذلك فكيف نفسر أمره سبحانه في قوله : "وإياي فارهبون". وإذا كان الله يرهب عباده، فهل هو "إرهابي" بالمفهوم الأمريكي ، يجب إعلان الحرب عليه وعلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟!

المعادلة الثالثة :

الإرهاب + رحمة الله  = السلام

الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. إنما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا ، ونوازع الشر فيهم أقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون أنفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : "إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فسلم له خدك الأيسر. وإن أخذ منك القميص فزده المعطف" لأكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده أن يسخر للحق جنودا أقوياء يردون الناس إلى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على أركان الرحمة الخمسة :

                  عودة إلى البداية                 تابع القراءة

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Dernière mise à jour: Mardi 8 Août 2012 - آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1433
Copyright © 2007-2012 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog