Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters
Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Février 2010
LunMarMerJeuVenSamDim
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Entrez-y en Paix! Bienvenue! ادخلوها بسلام آمنين ! مرحبا

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 12:02 :: Accueil إستقبال

_________________________________________________________________________________________________________________________

أخبار عرس الحرف - أخبار الشاعر جلول دكداك - أخبار الأدب و الشعر- أخبار الفنون - أخبار الإنترنت - أخبار السلام - أخبار الإسلام - أخبار التربية و التعليم - موضوع الساعة - ضيوف العرس - بريد المحتفلين بالعرس - محاضرات و ندوات - مهرجانات و ملتقيات - مقالات و أبحاث - نشرة الموقع - نادي الفكر الإسلاميدورات تكوينية - أخبار الكتب و المكتبات


و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

خدماتنا كلها مجانية في سبيل الله 

Recherche Video Clip


Inscrivez votre site gratuitement au TopSite Salamdag

Cliquez ICI pour rechercher dans Revue Orsalharf

افتح الفهرس العام المحين كي تتمكن من الوصول بسرعة إلى الموضوع الذي تريده
Entrez par là pour accéder à l'index général , c'est plus rapide

سجل نفسك للتوصل مجانا بنشرات عرس الحرف 
Inscrivez-vous pour recevoir gratuitement notre Newsletter

سجل الزوار

Jelloul DAGDAG sur Internet  جلول دكداك على الإنترنت 

أنقر هنا لتطلع على اللائحة العامة لمواقع جلول دكداك 
Cliquez ICI pour accéder aux adresses de tous les sites de Jelloul DAGDAG


Google Groupes
سجل نفسك في مجموعة : عرس الحرف 

 



مَرْحَباً بِكُم مَعَ شاعِرِ السَّلامِ الإسْلاميِّ في برنامج : علماء مبدعون 

هنا غزة، قلب الأمّة الإسلامية النابض و حصن دينها الحصين العصي على الأعداء و العملاء 
ساهموا في الغضبة الكبرى من أجل فك الحصار عن الإسلام والمسلمين

هام جدا جدا!..كل الحقيقة: تفجيرات 11 سبتمبر 2001 من صنع أمريكا 

جلول دكداك من المغرب ... تكلم عبر الجزيرة 
 

حول مفهوم «الإرهاب»                                                                                                   أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.                                              وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.                            في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.                                   ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.                                                  إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.                                              فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.                                                    والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.                                   د. حسن عزوزي   -  رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس

أنقر هنا للاطلاع على النص المتحرك في الشريط أعلاه


نداء إلى كل الشرفاء من عامة المسلمين و خاصتهم
في كل أنحاء
العالم، من أجل إنقاذ القيم القرآنية

!أين الخلل؟ ههنا الخلل بكل تأكيد

 
 

جديد الموقع: قناة فيديو شاعر السلام الإسلامي على الإنترنت

 
الديوان الصوتي للشعراء العرب المعاصرين


تابعوا الأخبار في العالم على قنوات فضائية مختارة

!سَجِّلْ أَنا عَرَبيّ

هذه القصيدة رد بها الشاعر جلول دكداك على قصيدة محمود درويش


Rechercher dans Revue Orsalharf إبحث في مجلة : عرس الحرف

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 12:13 :: Services gratuits خدمات مجانية


محرك البحث في مجلة عرس الحرف

Moteur de recherche dans Revue Orsalharf


تنبيه

بما أن هذا المحرك لا يتقبل البحث إلا باللغة الفرنسية فقد عمدنا إلى إدراج أهم الكلمات المفاتيح بالفرنسية في أهم النصوص

استعمل المحرك أسفله للبحث في ( مجلة عرس الحرف) فقط
 Utiliser le moteur ci-dessous pour la recherche dans: Revue Orsalharf

Mot exact résultats par page
Powered by X-Recherche

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Biographie Jelloul DAGDAG سيرة جلول دكداك

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:01 :: A propos de Jelloul DAGDAG من هو جلول دكداك

____________________________________________________________________________________________

سيرة الشاعرالفنان المربي جلول دكداك

Biographie du Poète Artiste Educateur Jelloul DAGDAG


 

               سيرة جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي                    

 

الأَدَبُ و التِّكْنولوجْيا في خِدْمَةِ السَّلام ِالإسْلامي   

   
هنا نشأ شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك


هنا كان بيت الشاعر بقلعة قصبة مسون بإقليم تازة بالمغرب

                        

الشاعر جلول دكداك متعدد المواهب. و قد برزت مواهبه مبكرا جدا
و كان تعلمه في معظم مراحل حياته ذاتيا، في كل مجالات اهتماماته

في الرسم - 1

تعلم الرسم من تلقاء نفسه وعمره لم يتجاوز السابعة
و كانت أدواته فيه بدائية جدا، إذ كان والده أميا و فقيرا أيضا
فكانت أقلامه قطعا هشة من الفحم الموجود بالمنزل، يختارها بعناية كبيرة.
أما الأوراق فكانت مما يتبقى من أوراق تلفيف المواد المشتراة
و صناديق الشاي الكبيرة و ما شابه ذلك
مما كان يسعى للحصول عليه من عند بقال القرية
ثم صار يشتري من حين لآخر بعض الأوراق البيضاء
من دكاكين البقالة. و هذه حكاية طويلة طريفة، حكاية كفاحه من أجل الحصول على أدوات الرسم
لإبراز تلك الموهبة الفنية التي ملكت لبه ، و ما زالت مسيطرة عليه إلى اليوم.

 

  في الشعـر  - 2  

بدأ نظم الشعر و عمره أقل من ثلاث عشرة سنة
و كان يعتمد في نظمه على الفطرة و السليقة إلى أن قيض له الله - سبحانه – أستاذا
شاعرا تتلمذ على يديه لفترة لم تتجاوز ربع ساعة عام 1961م

وكان الأستاذ هو الشاعر الأديب و الصديق الحبيب التقي الطاهر

محمد الطاهر التوزاني

***

3- في تقنيات الفوتوغرافيا 

بدأ اهتمامه بالتصوير الفوتوغرافي أيضا مبكرا فقد كان مما ابتكره في هذا المجال
آلة بسيطة جدا لعرض الشفافات المهداة مع علب نوع من القهوة إذ ذاك و قد كان عمره عشر سنوات

وإن من أجمل ما يحفظه من تلك الذكريات الطفولية الجميلة، ذلك الانبهار الشديد
الذي كان يرتسم على وجوه أطفال قرية و هم يشاهدون العرض
على هذا الجدار أو ذاك عند الغسق في بداية الليل ثم استمر نشاط الفوتوغرافي الطفل
و ما يزال مستمرا معه إلى اليوم و من أهم ما ابتكره في هذا المجال
آلتان فوتوغرافيتان مبسطتان صالحتان لتعليم مبادئ فن و تقنيات التصوير
  سمى الأولى:  ساتيبا 79 SATEPA
   و سمى الثانية : ساتيبا 88 SATEPA

***

4- في تقنيات الكهرباء و الإلكترونيك 

بدأ اهتمامه بهذا الأمر مبكرا أيضا، لكن أهم مرحلة تأكد فيها هذا الاهتمام قد برزت واضحة  
 ( Radio Sréréo   ستيريو عندما تابع عن بعد دراسة علم الإلكترونيك انطلاقا من برنامج ( راديو
 ابتداء من عام 1970م EURELEC مع المعهد الأوربي لدراسة الإلكترونيك
و وفق في تلك الدراسة رغم انشغالاته الكثيرة

و اليوم هو مهتم كثيرا بتقنيات الحاسوب و الاشتغال على الانترنت، و يقوم بتكوين نفسه
في هذا المجال أيضا تكوينا ذاتيا من بين نتائجه المباركة إنشاء و إدارة هذا الموقع و مواقع أخرى
تجاوز عددها العشرين؛ منها ما هو باللغة العربية ، و منها ما هو بالفرنسية، و منها ما هو مزدوج اللغة.

***

5 - في تقنيات الطباعة و التسفير

لا شك في أن الإنسان الموهوب - و الموهبة تكرم رباني لا يحظى به الجميع -لا تبرز مواهبه
 بروزا كاملا إلا إذا حرص على صقلها بطلب العلم و المعرفة

و قد نشأ الوعي بهذه الحقيقة الثابتة مبكرا أيضا عند الطفل الكهل جلول دكداك
فشغف بمحبة الكتاب و أدرك أنه أقرب و أصدق و أكرم أستاذ لا يتبرم إن أطلت النظر فيه
و لا يبخل إن ألححت في السؤال عليه

و أول كتاب أدرك منه جلول دكداك أهمية هذه المزايا كلها هو كتاب الله الحكيم القرآن الكريم
فقد حفظ منه في الكتاب ثمانية عشر حزبا ما بين عامي 1956م و1957م
أما الكتاب الثاني فهو : ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

  و هو الكتاب الذي اقتناه من سوق قريته مسون يوم الاثنين 12 سبتمبر 1960 ثم انكب على دراسته
فلذلك لا تستغربوا أن يرتبط الشعر العربي الفصيح المليح بالقرآن الكريم

في كل إنتاجات شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك و يصبح  الشاعرخادما مطيعا مخلصا
 للقرآن الكريم ناهلا باستمرار غير منقطع من معينه الخالص الصافي

و لا تستغربوا اهتمامه المبكر أيضا بتكريم الكتاب قراءة و تفسيرا و طباعة و تسفيرا
هذا ركنا سماه : في معمل التسفير و إمعانا في هذا التكريم خصص صديق الكتاب  في موقعه الرئيسي

و هناك اهتمامات أخرى لا يتسع المجال لذكرها مثل النجارة و الصباغة و غيرهما
و ما نشر من صور هذا الألبوم الخاص يلمح إلى   بعضها
و لعل ما ذكر هنا يكفي للاقتراب من شخصية هذا الفنان المربي
 

***

الخاتمة

يتبين من خلال هذه المقدمة أن جلول دكداك

لم يلتزم جزافا بخدمة السلام الإسلامي الذي هو أشمل و أعدل من أي سلام آخر في العالم
و أن رؤيته و نظريته بشأن وجوب إعادة الارتباط ما بين الأدب و التكنولوجيا بكل مكوناتهما
الفنية و العلمية و التقنية ،لم تكن هي أيضا جزافية و لا ناتجة من فراغ
فالتجربة الإنسانية الثرية الواسعة الممتدة التي خاضها و ما يزال يخوضها مبتكر عرس الحرف
تبرهن بنتائجها الباهرة أن الرؤية صحيحة  %100
و هذا موضوع هام جدا قد نعود إليه في مكان آخر من خيمات فضاء هذا العرس

***

و إليكم الألبوم ، بالحب وحده، أيها الأحباب في كل مكان

أطفالا و كهولا، رجالا و نساء

***

 

سيرة الشاعر جلول دكداك الذاتية بالصور

 

                

... ما يزال في طور الإعداد ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 
 

 


 

 

 
 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 
  



 

هنا في هذه المدرسة بدأ الشاعر
تعليمه الابتدائي من القسم التحضيري
إلى القسم الابتدائي الثاني
من عام 1955 إلى 1957

 

   



 


 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 


 
الباب الرئيسي للمدرسة الابتدائية
بعد أكثر من أربعين سنة

 

 

Index général mis à jour الفهرس العام المحين

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:02 :: Accueil إستقبال


الفـَهْرَسُ العامُّ المُحَـيَّن

Index Général mis à jour




1- Portail Orsalharf بوابة عرس الحرف   




Entrez, Bienvenue! أدخلوا بسلام، مرحبا

Biographie Jelloul DAGDAG سيرة جلول دكداك






2- Traduction et malédiction لعنة الترجمة

 

Tas'heeh mafhoum: Ir'hab تصحيح مفهوم المصطلح : إرهاب

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 1 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 2 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 3 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 4 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 5 ترريون لا إرهابيون

(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 6 ترريون لا إرهابيون

Bayane Haqeeqah dans le Monde بيان حقيقة ينتشر في العالم



 

3- Diwane Al Quraane ديوان القرآن

 

Serment : Poème " Qasam Annosra " قصيدة :قسم النصرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (1) قصيدة : هجرة بهجرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (2) قصيدة : هجرة بهجرة

Poème:Hijrah bi Hijrah (3) قصيدة : هجرة بهجرة 

Almoallaqa Al qur'aaniyah -1- المعلقة القرآنية

Almoallaqa Al qur'aaniyah -2- المعلقة القرآنية

 

3- Services gratuits  خدمات مجانية


Fichiers à télécharger ملفات للتحميل

 

4- Communiqués spéciaux بيانات خاصة

 

Appel aux enfants: Combattons le terrorisme نداء إلى الأطفال: حاربوا التررسم

 

 

 

 

 

تاريخ آخر تحيين :  السبت  16  جمادى الأولى  1428  /  2 يونيو  2007

 

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Tas'heeh mafhoum: Ir'hab تصحيح مفهوم المصطلح : إرهاب

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:08 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


عَلَى نَفْسِهَا جَنَتْ بَرَاقِشُ

 

 تصحيح مفاهيم خاطئة جنت على الإسلام و المسلمين 

 بقلم : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي


حول مفهوم «الإرهاب»                                                                                                   أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.                                              وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.                            في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.                                   ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.                                                  إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.                                              فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.                                                    والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.                                   د. حسن عزوزي   -  رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس



تِرُرِيُّونَ    لا     إرْهابيُّونَ



بـيان حـقـيـقـة


بشأن تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

 

     اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي        

 

لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .

لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة – و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد – على من كتم الحق و لم يبينه للناس ، تشديدا لا مزيد بعده، فقال ، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة : )إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم.( [ 159 ـ 160 البقرة ]

 

بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين  و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .

و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم  هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية ، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بنادي الفكر الإسلامي بالرباط، في محور" أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: (عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب : مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا .) .

ما كان القرآن الحكيم أبدا ليحرض على التخريب و قتل الأبرياء

فالله - سبحانه و تعالى - هو السلام


و معنى اللفظ العربي ( إرهاب ) هو إعداد القوة لردع الظالمين بوجودها لا باستعمالها

فليتنبه السادة العلماء إلى خطئهم في التأويل و الترجمة و ليبادروا

بالرجوع إلى الصواب قبل يوم الحساب

 و ليتدبروا خاتمة سورة الحشر لعل الله يرزقنا و إياهم حسن الخاتمة



1



2



3


   

أنقر هنا لتطلع على بيان الحقيقة كاملا 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 1 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 22/05/2007 à 13:10 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة

تِرُرِيَّة  لا  إرْهابِيَّة

Le 11/09/2005 à 17:06 تاريخ نشر هذا البيان

تـــِــرُرِيــــة

 

  لا 

[  إرهــابـــيـــة   ]

 البيان  الإسلامي   لتحقيق  السلام  العالمي

 

رسالة  مفتوحة   


    إلى      

 كل الشعوب و القبائل و الأمم المحبة للسلام أفرادا و جماعات حكاما و محكومين

 

من

 

شاعر السلام الإسلامي


جلول دكداك

المغرب الأقصى، تازة ، يوم الثلاثاء  19 جمادى الثانية 1426 ( 26 يوليو 2005 )

 Mتِرُرِيُّونَ   لا     إرْهـابِـيُّـونَ  Y

 

بـيـان حـقـيـقـة

بشأن تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

 

Y   اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قوليY

 

لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .

لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد - على من كتم الحق و لم يبينه للناس، تشديدا لا مزيد بعده، فقال، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة:) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم؛ وأنا التواب الرحيم( [159 /160 البقرة ].

 

بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين  و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .

و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم  هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بـ " نادي الفكر الإسلامي" بالرباط، في محور  " أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: [عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب: مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا.].

و إني ، بدوري ، أشيد بهؤلاء العلماء الفضلاء الذين أعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و إكرامهم لمن أدى حقه ببيانه للناس كما أمر الله رب العالمين. و أخص بالذكر منهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور إدريس لكريني الباحث المتخصص في مسألة ( التيروريسم )  Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى إذ أعلن أمام الملإ- و هو يعقب على العرض - أنه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للإرهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الإسلامية قبل الاستماع إلى العرض . و أنه - بناء على هذا الفهم الأصيل المقنع - سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من أبحاث حول ( الإرهاب ) بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الإعلامية مثل: مجلة " المستقبل العربي " و صحيفة "القدس العربي" و جريدة "الاتحاد الاشتراكي".. و غيرها .

 

فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما أسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لأهل الفضل. و ما الفضل إلا من عند الله؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يؤتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس، و إنما هو تحديث بنعمة الله ( و أما بنعمة ربك فحدث و هو أيضا اعتراف بالفضل لأهل الفضل من العلماء الأجلاء ، و شكر لهم واجب أداؤه شرعا ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .

 

و تجدر الإشارة، قبل الخوض في تصحيح مفهوم المصطلح العربي ( إرهاب )، إلى أن المفهوم الخاطئ الذي انتشر استعماله بكثافة و تركيز شديد في وسائل الإعلام، و على ألسنة معظم العلماء و الأدباء والمفكرين المسلمين أنفسهم، قد أفضى بكثير من الشباب المسلم المتحمس غير المتفقه في الدين إلى تبني هذا الخطإ الفادح كأساس لمفهوم فريضة الجهاد. فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء من إنسان و حيوان و نبات و جماد. و لا شك في أن وزر نتائج هذه الممارسات المنحرفة الخطيرة لا يتحمله الشباب المسلم المنحرف وحده، بل إن العلماء الذين لم يبينوا للناس وجه الحق ناصعا كما بينه الله في القرآن ليتحملون منه القسط الأوفر.

 


   و إليكم الآن بيان تصحيح مفهوم المصطلح :

 

 معنى "الإرهاب" كما يجب أن يفهم من "آية الإرهاب" :

1 ـ لماذا حدث الخطأ في ترجمة المصطلح الغربي "Terrorisme" إلى العربية ؟

أ . لأن مجامع اللغة العربية أربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الأبعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الأمر هو صدور تعريفين اثنين للإرهاب في آن واحد عن مجمعين إسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه أعلى مؤسسة دينية ناطقة باسم الإسلام والمسلمين في العالم !

ب. لأن معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث المتأني العميق في أصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القرآن الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الأجنبي تماما من الألفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة إلى التعريب.

جـ. لأن هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت أعداء الأمة من العبث بلغتها وتحميل ألفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما أغرى الأعداء بمحاولة هدم القرآن الكريم آخر وأهم حصون هذه اللغة.

            عودة إلى بوابة عرس الحرف              تابع القراءة


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 2 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 1:21 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


د. لأن المشتغلين بالترجمة لم يعتبروا مهمتهم واجبا شرعيا لا يتحقق على الوجه المحمود إلا إذا وافق روح القرآن الكريم، المرجع الأساسي الأوثق لهذه اللغة؛ وأن التعريب في بعض الأحوال أحوط من الترجمة. وأعتقد أن كتاب الله الحكيم المنزل باللسان العربي المبين لا يتضمن كلمات مترجمة بل كل ما فيه من كلمات أجنبية معرب إلى حد تماهيه مع العربية الأصيلة !

2   ـ لماذا الإصرار على هذا الخطإ ؟

أ . لأن الوهم هيمن على الحقيقة والغفلة حارسه اليقظ. فكل من يتحدث عن الإرهاب يتوهم أنه يتحدث عن الترورسم، حتى ولو عبر عنه بلفظ عربي لا علاقة له به !

ب. لأن الخشية من بطش أمريكا الصليبية الصهيونية صار هاجسا قويا لم يسلم من تأثيره حتى بعض العلماء الذين صاروا يضربون صفحا عن الاستشهاد بآية الإرهاب )ترهبون به عدو الله وعـدوكم(، ومن اضطر إلى الاستشهاد بها كما حدث لبعضهم في أحد البرامج التلفزية المباشرة تحت ضغط أسئلة بعض المشاهدين وتدخلاتهم ذكرها مبتورة وكأنه يتستر على كلمة "ترهبون" لنفي التهمة عن القرآن حتى لا تلصق به التهمة هو أيضا بالتبعية !

 

3 ـ كيف يجب تصحيح هذا الخطإ ؟

أ. يجب أن يلتزم جميع العرب والمسلمين بالعدول عن استعمال مصطلح "الإرهاب" العربي بحمولته الغربية الغريبة الدخيلة في كل مجالات الإعلام والكتابة والتأليف ؛ وأن يستعملوا بدلا عنه المصطلح الإسلامي الأصيل "الحرابة" و"حرابي". وأفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي "Terrorisme"  بصيغته الأصلية معربا : " تِرُرِِسْم ".

 

ب. يجب إعادة النظر في كل المعجمات اللغوية العربية سواء ما كان منها مختصا باللغة العربية منفردة أو مزدوجة، وتصحيح الخطإ بإرجاع الأمور إلى نصابها على أساس من القرآن الكريم والمراجع اللغوية العربية الأصيلة القديمة المعتبرة وأن تجمع هذه المصطلحات المصححة في معجم خاص بعنوان : "معجم المعاني الدخيلة على المصطلحات العربية الأصيلة"، على غرار "معجم الأخطاء الشائعة" و"معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة" للأديب الشاعر والباحث اللغوي الفذ محمد العدناني ؛ و"معجم الخطأ والصواب في اللغة" للدكتور إميل يعقوب.

ولا شك في أن هذه الحركة التصحيحية قديمة قدم اللغة العربية، خاصة بعد انتشار الإسلام بين غير العرب. وهي حركة لا مسوغ لتوقفها أبدا، بل إن مواكبتها لتطور اللغة العربية في الزمان والمكان ليعتبر واجبا شرعيا على العلماء والأدباء والمفكرين المسلمين، بأدائه يصان القرآن الكريم من عبث العابثين، وتفهم معانيه على وجوهها الصحيحة.

جـ. يجب إشاعة المفهوم القرآني الصحيح لمصطلح "الإرهاب" في كل وسائل الإعلام وكتب التربية والتعليم، وفي بعض النشرات المجانية. وهذا أضعف الإيمان، في مواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام وأهله سرا وعلنا وبلا هوادة.

د. يجب تصحيح كل المفاهيم الخاطئة المقحمة على المصطلحات العربية الإسلامية التي لها صلة بمصطلح الإرهاب مثل "الأصولية" و"السلفية" و"الجهاد". وقد بدأ هذا العمل الجليل الدكتور محمد عمارة بكتابه "معركة المصطلحات بين الغرب والإسلام" فجزاه الله عن الإنسانية خيرا.

 

4 ـ ما هو المعنى الصحيح للمصدر "إرهاب" ومشتقاته في القرآن الكريم ؟

 

إن المتصفح للمصادر اللغوية القديمة المعتبرة كلسان العرب والقاموس المحيط وأساس البلاغة ومعجم مفردات القرآن الكريم وغيرها لا يجد أثرا للمعنى الغربي الدخيل على مادة "رهب" الذي تبنته المعاجم العربية المتأخرة دون أي تمحيص ؛ إذ المعنى العربي الأصيل ينحصر ما بين خشية الله والخوف الغريزي من احتمال وقوع الأذى ، أو بعبارة أخرى ما بين "الرهبانية والرهبة". وعلى هذا الأساس يكون معنى "الإرهاب" هو التخويف من احتمال وقوع الأذى لا التخويف بإيقاع الأذى ! وبالتالي فالقوة التي يجب إعدادها "للإرهاب" هي قوة ردع لدرء أي هجوم محتمل من العدو.

وبيان ذلك بالتفصيل كما يلي :

يقول الله ـ عز وجل ـ في "آية الإرهاب" من سورة الأنفال:

)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(.

تتضمن هذه الآية التي آثرت أن أسميها "آية الإرهاب" ثلاث معادلات هي :

 

المعادلة الأولى :

إعداد القوة الرهيبة +رباط الخيل= القوة الرادعة

ورباط الخيل أيضا ليس إلا جزءا متميزا من الإعداد، والهدف من الإعداد هو تحقيق القوة الرادعة لأي هجوم محتمل لا القوة البادئة بالهجوم.

المعادلة الثانية : 

القوة الرادعة + مخافة الله = الإرهاب

فالهدف من الإرهاب هو وجوب اقتران مخافة الله بالقوة الرادعة لتحقيق العدالة والرحمة بين الناس كافة بالضرب على أيدي الظالمين المعتدين على أنفسهم إذا ما تعدوا حدود الله. وإن لم يكن ذلك كذلك فكيف نفسر أمره سبحانه في قوله : "وإياي فارهبون". وإذا كان الله يرهب عباده، فهل هو "إرهابي" بالمفهوم الأمريكي ، يجب إعلان الحرب عليه وعلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟!

المعادلة الثالثة :

الإرهاب + رحمة الله  = السلام

الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. إنما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا ، ونوازع الشر فيهم أقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون أنفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : "إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فسلم له خدك الأيسر. وإن أخذ منك القميص فزده المعطف" لأكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده أن يسخر للحق جنودا أقوياء يردون الناس إلى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على أركان الرحمة الخمسة :

                  عودة إلى البداية                 تابع القراءة

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 3 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 13:22 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


المعادلة الثالثة :

الإرهاب + رحمة الله  = السلام


    الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. إنما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا
، ونوازع الشر فيهم أقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون أنفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : "إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فسلم له خدك الأيسر. وإن أخذ منك القميص فزده المعطف" لأكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده أن يسخر للحق جنودا أقوياء يردون الناس إلى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على أركان الرحمة الخمسة :

1 ـ البيان والتبليغ : 

) وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم  ([44 النحل]

2 ـ التخيير :

) لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم.( [256 البقرة]

 

3 ـ الردع :

) تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون . ([229 البقرة]

) ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه . ([1 الطلاق]

4 ـ الجهاد :

) وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين.( [190 البقرة ]

5 ـ المهادنة أو التوبة والصلح :  
 
) وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله. إنه هو السميع العليم.( [61 الأنفال]

 

وفيما يلي إضاءة حول الحدود القرآنية لمفهوم مصطلح "الإرهاب" :

يقول الله ـ عز  وجل ـ في "آية  الإرهاب" من سورة الأنفال :

)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم ؛ وأنتم لا تظلمون ( [ 60 الأنفال ] .

 

فالعناصر التي تتكون منها هذه الآية تسعة وهي على التوالي كما وردت في القرآن الكريم :

                             

1- الإعداد.

                              2- الاستطاعة .

                              3- القوة .

                              4- رباط الخيل.

  5- الإرهاب.

                              6- عدو الله.

                              7- عدو المؤمنين .

                              8- أعداء آخرون يعلمهم الله .

                              9- الإنفاق في سبيل الله.

 

وعند التمعن في هذه العناصر يتبين لنا ما يلي :

     أ. لفظة  "الإرهاب"  محاصرة ما بين أربعة عناصر من الأعلى وأربعة عناصر أخرى من الأسفل.

     ب . عنصرا "الاستطاعة" و "القوة"  محاصران ما بين عنصري "الإعداد" و "رباط الخيل".

     جـ . "الاستطاعة" مفتوحة على جميع الواجهات، تستغرق الماضي والحاضر والمستقبل.

     د . "القوة" لا حدود لها، ولذلك جاءت في صورة نكرة مسبوقة بـ (من) التبعيضية، وكذلك "رباط الخيل".

    هـ. "رباط الخيل" يدل على الإعداد والاستعداد، ولا يحتمل مفهوم الهجوم، لأن الإعداد أصلا موجه إلى الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء  نظرا لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وهذا هو مفهوم "الإرهاب" الحقيقي : "الإرهاب في المفهوم القرآني الأصيل المحكم هو مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى  عندما تسول للعدو نفسه المغرورة الأمارة بالسوء أن يعتدي على المستأمنين، فيكون في الوقت نفسه معتديا على نفسه. والاعتداء على النفس في حد ذاته تعد لحدود الله. ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه." وهنا ينتهي الحد الأول لمفهوم الإرهاب.

  و.  أما الحد الثاني لمفهوم "الإرهاب"، فيتكون هو أيضا من أربعة عناصر تتأكد من خلالها مواصفات الأعداء الذين يجب الإنفاق في سبيل الله من أجل إعداد القوة لردعهم نفسيا ومعنويا قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي. وهذا ما كان حاصلا قبل انهيار المنظومة الشيوعية، ما بين "الاتحاد السوفياتي" و"الولايات المتحدة الأمريكية". فكلاهما كان يعلم  أن صاحبه قد أعد لردعه ما لا قبل له به من قوة ظاهرة وخفية. فتحولت الحرب من جراء ذلك الاستعداد المتقابل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.

ومن الجدير التنبيه إلى أن عدو الله هو أول من يجب الاستعداد والإعداد لإرهابه وردعه، لأن عدو الله  لاشك في أنه عدو لنفسه قبل أن يكون عدوا لغيره. والله لا يريد ظلما للعباد. ولذلك سخر بعضهم لبعض وسلط بعضهم على بعض كي تتحقق قاعدة الفتنة الربانية فينجو من نجا عن بينة  ويهلك من هلك عن بينة، من البشر كافة ، وليس من المسلمين خاصة ؛ لأن الإسلام دين الإنسانية  كافة : (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).

ولقد جرت العادة على أن لا يستشهد المسلمون في سياق الحديث عن إعداد القوة بآية الإرهاب إلا منفصلة عن سياقها القرآني العام في السورة نفسها. وربما اقتصر بعضهم في أحيان كثيرة على ذكر الجزء الأول منها فقط (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل).


     
والحقيقة هي أن المعنى الدقيق للفظة "الإرهاب" الواردة في هذه الآية لا يمكن تحقيقه بخصوصيته وعموميته معا إلا داخل سياق الآيات الإحدى عشر من الآية 55 إلى الآية 65 من سورة الأنفال. فمن خلال هذه الآيات تتحدد بوضوح الأسباب الوجيهة لإعداد القوة الرهيبة من أجل إرهاب الأعداء على أساس خمسة أركان بها وحدها يتحقق السلام في العالم :

                        عودة إلى البداية                                   تابع القراءة


عودة إلى بوابة عرس الحرف


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 4 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 19:35 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


الركن الأول :

إن تكرار الأعداء لنقض عهود الصلح أو الهدنة التي عقدوها مع المسلمين لهو دليل قاطع على أن هؤلاء الأعداء لا يوثق بهم ولا يؤمن جانبهم أبدا، خاصة وأن النقض لم يتكرر مرة أو مرتين فحسب بل هو يتكرر في كل مرة ! ومن المعقول إذا أن يؤدي هذا النقض المتواصل للعهود بالمسلمين إلى انعدام ثقتهم وإلى خوف مستمر من احتمال وقوع خيانة الأعداء لهم ومباغتتهم بالاعتداء عليهم. ولذلك فمن حق المسلمين أن يردوا علىنقض العهد بالمثل وأن يعدوا العدة الكافية لردع أعدائهم،دفاعا عن أنفسهم وعن عقيدتهم.(الآيات 55 -58).

 

 

الركن الثاني :

بعد أن أدان الله أعداءه وأعداء المؤمنين، وخول للمسلمين حق الرد بالمثل، طمأنهم وبشرهم بأن الله معهم، وبأن الكفار الذين كفروا بالله و نقضوا عهودهم (ونقض العهد في حد ذاته كفر بالعهود)، لا يعجزون الله أبدا مهما تجبروا و اغتروا بما حققوه من أغراضهم الدنيئة بمبادرتهم إلى نقض العهود وخيانة المسلمين.       ( الآية 59 ).

 

الركن الثالث :

لا شك في أن الله لا يعجزه شيء أبدا، لكن حكمته ـ سبحانه وتعالى ـ تقتضي من المؤمنين أن يأخذوا بالأسباب وفق سنة الله التي لن تجد لها تحويلا ولا تبديلا، ومن مقتضيات هذه السنة في هذا المقام أن يبادر المسلمون كافة إلى امتلاك ناصية القوة الروحية والمعنوية والمادية بأقصى ما يمكنهم من الإنفاق والجد والاجتهاد لتحقيق سلام الله في الأرض، ليس من أجل المسلمين فحسب ، بل من أجل الناس كافة على اختلاف أجناسهم و لغاتهم و عاداتهم و عقائدهم ، و من أجل كل مخلوقات الله في الكون من حيوان ونبات وجماد أيضا. فالكل قد أصبح مهددا بالدمار الماحق في هذا العالم المفتون، على يد رجل واحد مجنون تقمص كل شخصيات أعداء الإسلام التقليديين وراح يقودهم جميعا إلى حتفهم وهو يتوهم أنه فرعون هذا العصر بلا منازع والمسيح المخلص في آن ! ( الآية 60 ).

الركن الرابع :

بناء على ما سبق ذكره في الركن الأول فإن أعداء الإسلام لا يمكن أن يجنحوا للسلم أبدا، فهم مجبولون على الكذب والخيانة ونقض العهود. ولذلك فإن الله عز وجل ينبه المسلمين إلى أنهم لن يأمنوا مكر الأعداء وشرهم إلا إذا أعدوا لهم القوة التي ترهبهم. ففي هذه الحال فقط يمكن للمسلمين أن يحققوا سلاما عالميا حقيقيا عادلا وشاملا. وهذه مسؤوليتهم العظمى تجاه البشرية كافة لا فكاك لهم منها ؛ وهم سوف يحاسبون عليها إذا ما فرطوا فيها، لأنهم خير أمة أخرجت للناس : ) كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تامرون بالمعروف،  و تنهون  عن المنكر ، و تؤمنون بالله . ( ) 110 آل عمران ) .فالإيمان لن يتحقق في هذه الأمة إلا بعد قيام أفرادها وشعوبها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق شروطهما المرعية في شريعة الله  وما وافقها من الأعراف  و القوانين البشرية. وكلاهما يحتاج إلى قوة رهيبة تجعل الناس يرهبون الله عز وجل ويكفون عن ظلم أنفسهم وعن الاعتداء على بعضهم. ( الآية 61 ).

 

الركن الخامس :

ويختم الله ـ سبحانه وتعالى ـ كلامه الحكيم في محور "الإرهاب" بأعظم بشرى يزفها إلى المؤمنين حيث يؤكد لهم أنهم بعد اكتسابهم لقوة الإرهاب الرادعة، فلن ينجح أعداؤهم أبدا مهما حاولوا أن يخدعوهم، لأن الله قد تكفل بنصر دينه وبنصر المؤمنين به؛ وسوف يبارك التأليف بين قلوبهم ليزدادوا قوة ومنعة، وهو حسبهم ونعم الوكيل. فليحرض بعضهم بعضا على قتال من اعتدى عليهم، ولسوف ينتصرون بإذن الله ،كما انتصر أسلافهم الأبرار رغم قلة أعدادهم وعددهم. ( الآيات 62-65 ).

وإن العارف بالقرآن الكريم وبتاريخ الإسلام إذا تأمل واقع الحال في هذه الأيام التي اشتد فيها التضييق على المسلمين في كل مكان بذرائع واهية، كاتهامهم ظلما وبهتانا بأن إرهابهم حرابة وبأن دينهم مدرسة لتفريخ الحرابيين،  سرعان ما يتنبه إلى أن الحال لم تتغير كثيرا إلا في اتجاه ما أراده الله للإسلام من استدراج لأعدائه إلى الغرور بقوتهم الطاغية ،كي يعجل بانهزامهم أمام الإسلام المتنامي مده باطراد في عقر ديارهم بالذات !

 

 

                       عودة إلى البداية                                 تابع القراءة

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


(Tirouriyoune) La (Ir'haabiyoune) 5 ترريون لا إرهابيون

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 20:05 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة



فالذين جبلوا على نقض العهود وكراهية الإسلام والحقد على المسلمين بالأمس البعيد هم اليهود المغضوب عليهم الذين تصهين معظمهم اليوم وسولت لهم أنفسهم الخبيثة أن يمتلكوا زمام العالم كله بالقهر والفتك والتدمير والكذب والبهتان. فكأن هذه الآيات الكريمات لم تنزل منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ، وإنما نزلت هذه الأيام. ولست أشك في أن اليهود الحرابيين المتطرفين هم أشد الناس حقدا على هذه الآيات بالذات. ولا أستبعد أن يكون لهم من قريب أو من بعيد دور ما في انتزاع عبارة "ترهبون" من صلب القرآن الكريم انتزاعا ثم تحميلها معنى العنف والتخريب بقصد تحويلها إلى قنبلة شديدة الانفجار قوية التأثير واسعة الانتشار تخرب أول ما تخرب هذه الآيات المحكمات التي تفضح سلوك اليهود وكل من سار على دربهم. كي يتسنى لهم  بعد ذلك الانتقال بسـرعة إلى تخريب القرآن كله من الداخل. وإذا خرب القرآن فعلى الإسلام والمسلمين السلام ولـ"الشعب الصهيوني المختار" البقاء والدوام! و هيهات أن يتم لهم ذلك، (والله متم نوره و لو كره الكافرون. 8 الصف) ( ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون.8 الأنفال ).

 

 فالإرهاب إذاً، رباني المبدإ والغاية، وهو أداة بناء لا أداة تخريب، وهو أدعى إلى

تحقيق الأمن والسلام، لا إلى تأجيج نيران  الحقد والكراهية والحروب الضارية  الظالمة.

ونحن - المسلمين - أصحاب رسالة السلام  الحقيقي الشامل العادل ، على عاتقنا تقع

 مسؤولية إنقاذ البشرية مما يهددها من دمار ماحق .

 

 )والله غالب على أمره. ولكن أكثر الناس لا يعلمون( [21 يوسف].


 

على هذا الأساس يجب تصحيح مفهوم الإرهاب في أذهان الناس، وإلا صار الله - سبحانه - "حرابيا" بالمفهوم الأمريكي، وصار كتابه الحكيم القرآن الكريم مدرسة متطرفة لتفريخ "الحرابيين" كما ادعى مراسل (سي.إن.إن C.N.N) عندما كان يقوم بتغطية إعلامية من موقع زيارته لأحد الكتاتيب القرآنية في باكستان! وتبعا لذلك فسوف يصير محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زعيم مؤسس لقاعدة (أسامة بن لادن)، ويصير من حق أمريكا أن تبيد كل أتباعه المسلمين أينما كانوا  لتريح العالم منهم وتستريح !

 

أو ليس الله - سبحانه - هو القائل في ثلاث سور من القرآن الكريم :

 

1. )وأوفوا بعهدي  أوف بعهدكم، وإياي فارهبون(     [40 البقرة].

 

2. )ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(  [154 الأعراف].

 

3.)  إنما هو إله واحد. فإياي فارهبون(  [51 النحل].

 

 

فليستفق المسلمون من غفلتهم، وليتنبهوا إلى خطر المفاهيم المحرفة الدخيلة على مصطلحاتهم الأصيلة. وعليهم من الآن فصاعدا ألا يستعملوا مصطلح "الإرهاب" إلا في معناه القرآني الأصيل. أما مصطلح "الترورسم" فليستعملوه كما هو معربا لا مترجما. وإن كان لا بد من ترجمة  فإن أقربها إلى مفهومه الغربي الأمريكي  هو "الحرابة".

ولا بد من الإشارة بعد هذا إلى أنني لم أعثر في ما رجعت إليه من كتب التفسير على غير المعنى الذي بينت حدوده كما هو ثابت في المفهوم العربي الإسلامي الصحيح. وبهذا أكون قد أعدت الأمر إلى نصابه، ورفعت، بتوفيق الله - سبحانه وتعالى - الالتباس عن مفهوم هذه اللفظة العربية الأصيلة التي حولها تقصيرنا وغفلتنا، وتربص الأعداء بنا إلى مصطلح سياسي مغرض؛ ووضعتها في حدودها القرآنية بتركيز دقيق ليس الغرض منه إلا بيان الحق والذود عن بيضة الإسلام وصيانة القرآن العظيم من عبث العابثين، ولفت انتباه العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء وعامة المسلمين إلى أبعاد الرؤية الإسلامية الصحيحة التي يجب أن ينهلوا منها، كل حسب اختصاصه وحاجته، ما يرضي الله - عز وجل - أداء لأمانة البيان والتبليغ التي أمرنا الله بأدائها، وتوعد من كتم الحق وأحجم عن البيان باللعنة العامة الشاملة :) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم.( [159- 160 البقرة].

 

بهذا أكون قد أديت أمانة  التبليغ و بينت للناس ما اجتهدت قدر طاقتي في تمحيصه و تخليصه؛ و برأت ذمتي من تبعة الكتمان. و الله يعلم أنني ما قمت بهذا الواجب إلا امتثالا لأمره مساهمة في التعجيل بتحقيق سلام إسلامي عالمي شامل و عادل ، لا يضيق ذرعا بعباد الله  مهما اختلفت عقائدهم، سواء أكانوا يهودا أم نصارى أم حتى ملحدين. فالله رب العالمين هو الكفيل بمحاسبة الجميع.

 

 

حرر هذا البيان بمدينة تازة في المغرب الأقصى ،
       فجر يوم الجمعة 
01 ذو الحجة 1425 (
23 يناير 2004 ).

عن كتابه المخطوط بعنوان: ( حرب المصطلح آخر حروب القرن )            

 

 شاعر السلام الإسلامي           

جـلـول دكـداك          

          jelloul_dag@yahoo.fr

 

                           عودة إلى البداية                        تابع لقراءة استدراك هام

 

 

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


ترريون لا إرهابيون: استدراك على بيان حقيقة

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 21:21 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


 

 

 

استدراك  على " بيان حقيقة "

       لقد تبين لي بعد التعمق في البحث أن المفهوم الغربي للمصطلح terrorism لا يوجد له بتاتا لفظ  مناسب يترجم به في اللغة العربية. و لذلك استقر رأيي على تأكيد العمل بما ألمحت إليه في هذا البيان نفسه من قبل بقولي في الفقرة [ 3- كيف يجب تصحيح هذا الخطإ ؟ ]: ( ...و أفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي terrorism  بصيغته الأصلية معرَّباً : تيرورسم ).

         و هكذا  تصبح الصفة من (( تيرورسم )) : (( تيروري و تيرورية و تيروريون و تيروريات ))، لكن المصدر و مشتقاته الأخرى يتعذر الإتيان بها، و يستعاض عنها بقولنا : قام بأعمال تيرورية  .. و هاجمه هجوما تيروريا لا رحمة و لا شفقة فيه.. و أمطره بوابل من كلام تيروري  ارتعدت له فرائصه و أغمي عليه من شدة الخوف..  و كتب عنه كتابة تيرورية حرضت عليه العالم أجمع.  و هذا ليس أمرا جديدا و لا غريبا في مجال صياغة و نحت المصطلحات التي لا وجود لبدائل لها في اللغة العربية. و لو حاولنا إحصاء ما في العربية المعاصرة من أمثال هذا النوع لوجدنا الكثير:..إلكتروني - إستراتيجي- لوجستيكي- هرمانوتيكا - بريسترويكا – تيما -إبستمولوجيا - ابسيكولوجيا - إثنلوجيا - ديماغوجي- إيديولوجي- تكنولوجيا -  ميتافيزيقي- أنتروبولوجيا - أنطلوجيا - سريالي.. و هلم جرا! فلماذا يقحم بعض العلماء المسلمين مفهوم التيرورسم  الخطير المدمر على مصطلح قرآني بريء منه ؟ ألا يدعو هذا الأمر إلى الحسرة و الرثاء لحال هؤلاء العلماء. و تزداد الحسرة قوة عندما يتهمك بعضهم بأنك تخوض في ذمتهم  و تنتهك حرمة قداستهم إذا أنت تجرأت و أعلنت الحق و قلت لهم اتقوا الله في قداسة مفاهيم القرآن الكريم ؟ !

 

 

بطاقة بريد السلام الإسلامي
مهداة إلى الناس كافة أفرادا و جماعات و قبائل و شعوبا في كل أنحاء العالم
من مبدعها الفنان جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي

Carte postale : "L'Islam Paix Universelle"
dédiée à tous les Individus, toutes les Communautées, toutes les tribus,
et tous les Peuples, dans tous les coins du Monde;
par son réalisateur, l'artiste dessinateur:
Jelloul DAGDAG- Poète de la Paix pour Tout le Monde

أنقر على الصورة لتكبيرها

و قارن بين نظرية جورج بوش: الحرب الاستباقية
و نظرية القرآن الكريم : الاستعداد للحرب من أجل منع نشوبها
 
 
***
 
 

ميزان التمحيص الشريف

 

 

لتحديد مستويات الخوف و التخويف

 

فكرة و إعداد و تنفيذ : شاعر السلام الإسلامي- جلول دكداك


إن من أهم ما جعل العلماء المسلمين يخطئون

في فهم معنى المصطلح العربي القرآني
: إِرْهَابٌ
على حقيقته الربانية

هو أنهم اختزلوا معنى الخوف و التخويف
في أقصى مستوياتهما

 
و لم يتنبهوا إلى أن للخوف و التخويف تدرجا في سلم الرعب

وأن
الإرهاب تخويف

لا يتجاوز أبدا حدود التهديد و الوعيد بإعداد القوة الرادعة لا باستعمالها

و ذلك بقصد منع المعاهدين من التفكير في نقض عهود الهدنة و حسن الجوار

و ردع كل من تسول له نفسه
الاعتداء على المسلمين المسالمين

و على هذا الأساس اللغوي العربي الشرعي ، يجب تخطيء

كل من يدعي أن ( الإرهاب ) نوعان: محمود و مذموم

فالمفهوم المؤصَّل الصحيح واحد لا يتعدد أبدا، و هو دعامة للسلام

!و ليس تحريضا على شن الحروب و قتل الأبرياء

أفما آن للعلماء المسلمين الخطّائين أن يعودوا إلى الصواب

:و يتدبروا بحكمة و تبصر بيان الله الحكيم المحكم في آية الإرهاب

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ

وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ

وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ

 8.60. Et préparez [pour lutter] contre eux tout ce que vous pouvez comme force et comme cavalerie équipée, afin d'effrayer l'ennemi d'Allah et le vôtre, et d'autres encore que vous ne connaissez pas en dehors de ceux-ci mais qu'Allah connaît. Et tout ce que vous dépensez dans le sentier d'Allah vous sera remboursé pleinement et vous ne serez point lésés.

 8.60 . Make ready for them all thou canst of ( armed ) force and of horses tethered , that thereby ye may dismay the enemy of Allah and your enemy , and others beside them whom ye know not . Allah knoweth them . Whatsoever ye spend in the way of Allah it will be repaid to you in full , and ye will not be wronged .

 ليكونوا من التوّابين ؟  

***

ميزان التمحيص الشريف لمستويات الخوف التخويف
فكرة و تصميم و تنفيذ جلول دكداك شاعر السلام الإسلامي

أنقر على الصورة لتكبيرها

يمكن الحصول على نظير من أصل هذه الوثيقة
و من كل وثائق جلول دكداك الخاصة ببحثه التأصيلي
في تصحيح مفهوم المصطلح العربي
القرآني: إرهاب 
على سبيل الاطلاع، بشرط الإشارة إلى اسم صاحب هذه الوثائق عند العرض أو الاقتباس

و جزى الله خيرا كل من ساهم في تعميم الفائدة من دون أي إخلال بحقوق المؤلف

jellouldag@gmail.com


عودة إلى البداية

أنقر هنا لمزيد من المعلومات المنشورة على جريدة "المحجة" المغربية


أنقر هنا لقراءة نص هذا البيان منشورا في عدة مواقع على الإنترنت


عودة إلى بوابة عرس الحرف 

Bayane Haqeeqah dans le Monde بيان حقيقة ينتشر في العالم

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 22:00 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


قُلْ جاءَ الحَقُّ و زَهَقَ الباطِلُ ، إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا

 

هَامٌّ جِدًّا

سينشر قريبا - إن شاء الله تعالى- نص بيان حقيقة مترجما إلى اللغة الفرنسية
في انتظار أن تتبعه ترجمة إلى اللغة الإنجليزية


 


بيان حقيقة بشأن تصحيح مفهوم المصطلح العربي القرآني


إرْهاب


ينتشر في العالم 

أنقر على الروابط أسفله لتعرف الحقيقة التي سكت عنها أشهر علماء هذا الزمان


في مجلة (عرس الحرف) الملحقة بموقع جلول دكداك


و في موقع الدكتور إدريس لكريني : أول شاهد على صحة التصحيح


في المنتدى العربي الموحد  و   منتديات أخرى


تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام الأعراب في منتدى عربيات


 تصحيح مفهوم المصطلح القرآني (إرهاب) على شبكة صوت العربية


و في منتديات المشهد الموريتاني: تيروريون لا إرهابيون


و في منتدى أكاديمية قامات الثقافية


جلول دكداك قامة ثقافية في حفنة ضوء


و في المنتدى اللبناني : زهرة الوادي


و في موقع الآفاق للتربية


و في منتدى اللسانيات

و في منتدى مكتوب دعوة لتعميم نشر البيان

و في منتدى الشباب اليمني

 

***


و ما زال العقلاء يساهمون في تعميم نشرهذا البيان التصحيحي 
عبر الإنترنت خاصة و كل الوسائل الممكنة
نظرا لاقتناعهم بأهميته البالغة في تصحيح المسار
و خدمة الإسلام و المسلمين و الإنسانية كافة
في كل أنحاء العالم


و إنه ، و الله ، للمدخل الحقيقي اللازم الانطلاق منه لإيقاف مد هذه الفتنة الماحقة
و دحض آراء المتنطعين من المسلمين و من غيرهم

ساهمواأنتم أيضا في هذه الحملة المباركة من أجل أن يعم السلام الحق
الشامل و العادل و الدائم كل العالمين بدون استثناء
سواء أكانوا مسلمين أم يهودا أم نصارى أم حتى ملحدين
فالله رب العالمين و هو الكفيل بمحاسبة عباده يوم الدين

 
تصحيح مفهوم المصطلح العربي : إرهاب


إن القرآن الحكيم بريئ مما أخطأ أشهر علماء هذا الزمان

في ترجمة مفهومه من مصطلحات العجم

 براءة نبي الله  يوسف عليه السلام من جريمة الزنا بامرأة عزيز مصر

 

ذكّروا علماءكم، أيها المسلمون، بأن لا عصمة إلا لله الواحد القهار

 و لرسوله المختار، و بأن سمعة كتاب الله أولى من سمعتهم

فلعلهم يثوبون إلى رشدهم  و يتبرأواعلنا من خطئهم الفادح

لكي يوقفوا عجلة هذه الفتنة الماحقة



و لا حول و لا قوة إلا بالله


و الله أحق أن نخشاه

قولوا، إذاً: تِِرُرِسْم


لا تقولوا: إرْهاب


قولوا : أعمال تِرُرِيَّة


لا تَقولوا: أعمال إرهابيَّة

*
ألستم تقولون: بريد إلكتروني..ديمقراطية..تكنولوجية

تقدم تكنولوجي..حكم ديمقراطي..و هلم جرا؟

*


اللهم إني قد بينتُ و بلغتُ

فاللهمَّ اشهدْ

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

 نحن بصدد التهييء  لإصدار ترجمة بيان الحقيقة  باللغتين الفرنسية و الإنجليزية 


بطاقة بريد السلام الإسلامي
مهداة إلى الناس كافة أفرادا و جماعات و قبائل و شعوبا في كل أنحاء العالم
من مبدعها الفنان جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي

Carte postale : "L'Islam Paix Universelle"
dédiée à tous les Individus, toutes les Communautées, toutes les tribus,
et tous les Peuples, dans tous les coins du Monde;
par son réalisateur, l'artiste dessinateur:
Jelloul DAGDAG- Poète de la Paix pour Tout le Monde

أنقر على الصورة لتكبيرها

و قارن بين نظرية جورج بوش: الحرب الاستباقية
و نظرية القرآن الكريم : الاستعداد للحرب من أجل منع نشوبها


عودة إلى البداية


مقال هام لعالم جليل مقتبس من مقال الأستاذ جلول دكداك : " بيان حقيقة " و مؤيد له

حول مفهوم «الإرهاب»

د. حسن عزوزي >

أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.

وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.

في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.

ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.

إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.

فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.

والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.

> رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس

 

أنقر هنا لقراءة المقال في موقع رابطة العالم الإسلامي

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


 

Poème:Hijrah bi Hijrah (1) قصيدة : هجرة بهجرة

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 22:08 :: Diwane Al Qoraane ديوان القرآن




المعلقةالقُـرآنية

*

هجرة بهجرة

 

 

 

 

أنا الـقرآن فـي كل المـعارك سـيد
 
      
و حرفـي خـير حرف بالبيان  مؤيـد

 

طلعت على  الدنـى شمسا   تفيض  محبة 

      
بـوحي الله أهدم ما الضـلال يشيِّـد

 

أنوِّر للسراة  المـدلجـين  دروبـهـم 

      
ليبقوا ثابتين على الصراط و  يرشـدوا

 

بـغيري ليس ينـجح سعيهم أبدا و لا  
  

      يـطيب لـهم بغيري إن  جفوني مورد

 

فـإني  قد ملأت  من  المحبة  أكـؤسًا 
 

       بـها الظمآن ينعم في الحياة  و يسعـد

 

أنا السِّلم التي من كل حـرف  أشرقت  

      شموساً لا تغيب  و نورها لا  يـخمـد

 

أنا  البـحر  الـخضم   عبابه  متلاطم 

       تـهاب جنودَ  مدِّه كل حرب  توقـد

 

أنا بـاب السلام   إلى  السلام  أقودكم 


 
     بـخطو ثابت فـي السعي لا  يـتردد

 

إذا  أرهـبت  أعدائي فـلـست بظالم 

 

       و من خـاف العدوَّ  لردعـه يتـزوَّد

 

   أ نا أدعـو  إلى  سبل  الـسلام  بحكمة

 

         إليها  كل  حرف  من  حروفي يقصـدُ 

  

     و ما  الإرهاب  عندي لو وعيتم  حكمتي 

 

          و قصدي  غير  إعداد  لسيف  يغمَـد  

 

  أنا الأمـل الذي في كل قلب مـؤمـن 

 

      يـسبح   خاشعا لله  وحـده  يعبـد

 

أنا العدل الشهيد بكل  صـدق ناطـق 

 

     بسـاطي للبيان  المستبين مـمـهـد

 

أنا الأمـس القريب  بعيده في  أحـرفي 

 

     تطاول  شامخا فوق النـجوم السـؤدد

 

أنا الغيب الذي شهد الشهادة حاضـرا 

 

    و حجـته  لحـجة  من أضـل تفنـد

 

أنا الـيوم الذي بالحب شعشع  نـوره

 

    و  من رحم المـحبة سوف يتبعه الغـد

 

 أنا الفجر الذي ولدت  بحضنه  حكـمة 

 

    يضـيء سنـا  هداها كل يـوم يولد

 

لبست لباس تقوى لا يـحل به الـبلى

  

     و جـئت  مـبشرا بسعادة  لا تنفـد

 

و في صـحف مـطهرة حملـت رسالة 

  

     بأمـر الله تـدعو  للسلام  و ترشـد

 

 

           تابع قراءة المعلقة       

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Poème:Hijrah bi Hijrah (2) قصيدة : هجرة بهجرة

Par Salamdag :: 26/05/2007 à 2:43 :: Diwane Al Qoraane ديوان القرآن


 

أنا الغيث الذي بالـحب أثمر  غرسـه 

 

        سنابل  بـهجة  في مـعبدي تتهجـد

 

أنا الـروح  الذي  أدى الأمانة  مخلصا 

 

        ليرتاح الأنام جـميعهم  و ليسعـدوا

 

أنا العربي محمود العواقـب  مـسـلم 

 

       حـكيم  مـسـتقيم خالد  متجـدد

 

حكمت فكنت أعدل حاكم في  أمـتي،

 

       و راعـيت العـهود لمن له أتعـهـد.

 

سلوا كيف استقام على الهدى أمر الألى 

 

       فكان لهم  مع السعي المـظفر موعـد،

 

و كيف بنوا بحب الله صرحا  شامـخا

 

        من المـجد التليد  مثيله لا يـوجـد.

 

فمـا لي اليوم أطلب من رجالي نخـوة

  

       فـلا  ألقى بهم أبدا خصالا تحـمـد؟

 

أضـلهم الهـوى عني فخيب  سعيهم 

 

       و باعوا  ذلهـم  بهوانهـم  فتـشردوا

 

على الطرقات  داسوني  بأرجلهم  و ما

 

       رعوا عهدي وهم  بي في الصلاة تعبدوا

 

و آياتي على الـجدران تشهد أنـهم 

 

         أحـبوا  زينة  الدنيا...إليها أخلـدوا

 

مكاني ، لو وعوا، قلب التقي مـمهدا

 

        بـه  الآيات في  أسنى العقود  تنضـد

 

فيـنساب الـهدى  من نورها متلألئا

 

        ليـخبر  أن   خـير  المرسلين  محمـد

 

إذا خان العقول صـوابها و تـمردت 

 

       أعاد  صـوابها نـور الهدى الـمتوقد

 

رجالي  قيدوني في  سلاسل  جـهلهم،

 

        فصرت كأننـي من  جهلهم متجـمد

 

تـحرك  كل ما في الكون ينشد عزتي 

 

        و هم يستمرئون الذل فيه  تـوحـدوا

 

إذا صهلت خيولي في مضارب حيهم ، 

 

        تداعت للفرار خيولهـم و  تـمـردوا

 

وإن قلت استفيقوا وانهضواكي تفلحوا

  

      تمادوا في الولاء  لمن  لفضلي يـجحـد

 

وما فهموا خطابي و هو أوضح ما رأت 

 

       عيون بالبصيرة للحقيـقـة  تـرصـد

 

فصارت تهمتي أنـي صنعت  تطـرفا،

 

        و عنفا  للنفوس بسيف  حقده  يحصـد

 

 

       عودة إلى البداية           تابع القراءة

 

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Poème:Hijrah bi Hijrah (3) قصيدة : هجرة بهجرة

Par Salamdag :: 26/05/2007 à 3:04 :: Diwane Al Qoraane ديوان القرآن


 

 

 

ظلِمت وماظَلَمت وضاع حقي عندهم 

 

       و كل حقوقهم عندي تصان و تـرفـد

 

أنا المهجور في داري المضيع بينـهـم 

 

       و هم في غفلة عما يكيـد   الحـسَّـد

 

لقد أبلوا جديدي  و استباحوا حرمتي، 

 

       و قد  هدموا الذي أبني لهم و أشـيـد

 

كما هجروا سأهجرهم أنا أيضا  إلـى

 

       بلاد حرة  بهـدايـتـي  تسـترشـد

 

غدا سيرونني في غربتـي مـتنـعـما

 

       بعيد  الغـور أنشر حكمتي  و أوطـد

 

فطوبى للغريب إذا تـمسك  بالـهدى

 

        فغربته  مـقام  في النعـيم  مـخلـد

 

و ما خذل الكريم سوى  تجاهل أهـله

 

        لمـا تـعطي و تنفق من خزائنه  اليـد

 

فيا أهلي هنا في الشرق عز وداعـكم 

 

       و لكني صرخت  و لم أجد من  ينجـد

 

هناك بحومة الأقصى هـناك عرفـتهم

 

         على حبي و من أجلي  هناك   تجنـدوا

 

ستنكشف الغيوم غدا و يسطع  نجمهم 

 

       و يندم كل من  جاروا   علي و أفسدوا

 

و تسعد بي قلوب كان يجرفها الهـوى

 

        إلى طـمع  به النفس الأبية  تـزهـد

 

فلا عجب إذا ما الأعجمي أشاد بـي 

 

        و من  أجلي رأيته في  المعارك  يصمـد

 

و لا عجب إذا الأعراب شتت  شملهم 

 

        هوى الدنيا  و لم  يجمع شتاته مسجـد

 

فكم من  ساجد في القلب حقده  جاثم

 

         كمن  هو  عابد  صنما  لأجله  يسجد

 

و من صان البيان و لم يزغ عن نهجـه 

 

       سوى  الأعراب لما ساد  فيهم أحـمد؟

 

فيا قومي إلى ربي اشتكيت  جفاءكـم

 

       و قلبي  في   هواكم  كالسجين  مقيـد

 

وأدتم في ظلام الجهل  بهجة  مولـدي

  

       و قد أحييتكم  من  بعد موت فاشهدوا

 

بأنـي ما  أزال بـحبكم  هـيمان لم

 

         أخن للحب عـهدا بالوفاء  سيشهـد

 

سأرحل  مرغما  عن  حيكم  فتذكروا 

 

        إذا  ما غبت أن  العود  في الغد أحمـد

***         

 

  خادم القرآن الكريم        

جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
        

***        

      

 

إنتقل إلى المعلقة مضبوطة بالشكل التام                    عودة إلى البداية     


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Almoallaqa Al qur'aaniyah -1- المعلقة القرآنية

Par Salamdag :: 26/05/2007 à 4:56 :: Diwane Al Qoraane ديوان القرآن


 

 

 

 

 

المُعَلََّقَةُ القُرْآنِيَّةُ

 

 

 

 

 


هِجْـرَةٌ بـِِهـِجْـرةٍ

 

 

 

 

 

أَنا القُرْآنُ في كُلِّ المَعارِكِ سَيِّدُ

 

 

و حَرْفي خَيْرُ حَرْفٍ بالبَيَانِ مُؤَيَّدُ

 

 

طَلَعْتُ عَلَى الدُّنَى شَمْساً تَفِيضُ مَحَبَّةً

 

 

بِوَحْيِ اللّهِ أَهْدِمُ ما الضَّلالُ يُشَيِّدُ

 

 

أُنَوِّرُ لِلسُّراةِ المُدْلِجينَ دُرُوبَهُمْ

 

 

لِيَبْقَوْا ثابِتينَ عَلَى الصِّراطِ و يَرْشُدُوا

 

 

بِغَيْري لَيْسَ يَنْجَحُ سَعْيُهُمْ أَبَداً و لا

 

 

يَطيبُ لَهُمْ بِغَيْري إِنْ جَفَوْني مَوْرِدُ

 

 

فَإِنّي قَدْ مَلأْتُ مِنَ المَحَبَّةِ أَكْؤُساً

 

 

بِها الظَّمْآنُ يَنْعَمُ في الحَياةِ و يَسْعَدُ

 

 

أَنا السِّلْمُ التي مِنْ كُلِّ حَرْفٍ أَشْرَقَتْ

 

 

شُمُوساً لا تَغيبُ، و نُورُها لا يَخْمُدُ

 

 

أَنا البَحْرُ الخِضَمُّ عُبابُهُ مُتَلاطِمٌ

 


تَهابُ جُنُودَ مَدِّهِ كُلُّ حَرْبٍ تُوقَدُ

 

 

أَنا بابُ السَّلامِ إِلَى السَّلامِ أَقُودُكُمْ

 

 

بِخَطْوٍ ثابِتٍِ في السَّعْيِ لا يَتَرَدَّدُ

 

 

إِذا أَرْهَبْتُ أَعْدائي فَلَسْتُ بِظالِمٍ

 

 

و مَنْ خافَ العَدُوَّ لِرَدْعِهِ يَتَزَوَّدُ

 

 

أَنا أَدْعُو إِلى سُبُلِ السَّلام بِحِِكْمَةٍ

 

 

إِلَيْها كُلُّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفي يَقْصِدُ

 

 

و ما الإِرْهابُ عِنْدي لَوْ وَعَيْتُمْ حِكْمَتي

 

 

و قَصْدي ، غَيْرُ إِعْدادٍ لِسَيْفٍ يُغْمَدُ

 

 

*

 

أَنا الأَمَلُ الذي في كُلِّ قَلْبٍ مُؤْمِنٍ

 

 

يُسَبِّحُ خاشِعاً، للّهِ وَحْدَهُ يَعْبُدُ

 

 

أَنا العَدْلُ الشَّهيدُ بِكُلِّ صِدْقٍ ناطِقٌ

 

 

بِساطِي لِلبَيانِ المُسْتَبينِ مُمَهَّدُ

 

 

أَنا الأَمْسُ القَريبُ بَعيدُهُ، في أَحْرُفي

 

 

تَطاوَلَ شامِخاً فَوْقَ النُّجُومِ السُّؤْدُدُ

 

 

أَنا الغَيْبُ الذي شَهِدَ الشَّهادَةَ حاضِراً

 

 

و حُجَّتُهُ لِحُجَّةِ مَنْ أَضَلَّ تُفَنِّدُ

 

 

أَنا اليَوْمُ الذي بِالحُبِّ شَعْشَعَ نُورُهُ

 

 

و مِنْ رَحِمِ المَحَبَّةِ سَوْفَ يَتْبَعُهُ الغَدُ

 

 

أَنا الفَجْرُ الذي وُلِدَتْ بِِحِضْنِهِ حِكْمَةٌ

 

 

يُضيءُ سَنا هُداها كُلَّ يَوِْمٍِ يُولَدُ

 

 

لَبِسْتُ لِباسَ تَقْوى لا يَحِِلُّ بِهِ البِلى

 

 

و جِئْتُ مُبَشِّراً بِسَعادَةٍ لا تَنْفَدُ

 

 

و في صُحُفٍ مُطَهَّرَةٍ حَمَلْتُ رِسالَةً

 

 

بِأَمْرِ اللهِ تَدْعُو للِِسَّلامِ و تُرْشِدُ

 

 

أَنا الغَيْثُ الذي بِالحُبِِّ أَثْمَرَ غَرْسُهُ

 

 

سَنابِلَ بَهْجَةٍ في مَعْبَدي تَتَهَجَّدُ

 

 

أَنا الرُّوحُ الذي أَدَّى الأَمانَةَ مُخْلِصاُ

 

 

لِيَرْتاحَ الأَنامُ جَميعُهُمْ و لِِيَسْعَدُوا

 

 

 

*

 


 
أَنا العَرَبيُّ مَحْمود العَواقِب مُسْلِمٌ

 

 

حَكيم مُسْتَقيمُ خالٍدٌ مُتَجَدِّدُ

 

 

حَكَمْتُ فَكُنْتُ أَعْدَلَ حاكِمِ في أُمَّتي

 

 

و راعَيْتُ العُهوًدَ لِمَنْ لَه أتَعَهد

 

 

سَلُوا كَيْفَ اسْتٌام عَلى أَمر الألي

 

 

و كَيْفَ بَنَوْا بِحُبِّ اللّهِ صَرْحا شامِخاً

 

 

مِنَ المَجِِْدِ التَّليدِ مَثيلهُ لا يوجَدُ

 

 

فَما لي اليَوْمَ أَطلُبُ مِن رِجالي نَخْوَةً

 

 

فَلا أَلْقى بهِم أَبدا خِصالاً تُحُمَدَُ؟

 

 

أَضَلَّهُمُ الهَوى عَنّي فَخَيَّبَ سَعْيَهُمْ

 

 

و باعُوا ذُلَّهُمْ بِهَوانِهِمْ فَتَشَرَّدُوا

 

 

عَلَى الطُّرُقاتِ داسُوني بِأَرْجُلِهِمْ و ما

 

 

رَعَوْا عَهْدي و هُمْ بي في الصَّلاةِ تَعَبَّدُوا

 

 

و آياتي عَلَى الجُدْرانِ تَشْهَدُ أَنَّهُمْ

 

 

أَحَبُّوا زينَةَ الدُّنْيا..إِلَيْها أَخْلَدُوا

 

 

 

تابع القراءة


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


 

Almoallaqa Al qur'aaniyah -2- المعلقة القرآنية

Par Salamdag :: 26/05/2007 à 10:54 :: Diwane Al Qoraane ديوان القرآن


 

 

 

 

 

مَكاني، لَوْ وَعَوْا، قَلْبُ التَّقِيِّ مُمَهَّداً

 

 

بِهِ الآياتُ في أَسْنىَ العُقُودِ تُنَضَّدُ

 

 

فَيَنْسابُ الهُدى مِنْ نُورِها مُتَلأْلِئاً

 

 

لِيُخْبِرَ أَنَّ خَيْرَ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدُ

 

 

*

 

رِجالي قَيَّدُوني في سَلاسِلِ جَهْلِهِمْ

 

 

فَصِرْتُ كَأَنَّني مِنْ جَهْلِهِمْ مُتَجَمِّدُ

 

 

تَحَرَّكَ كُلُّ ما في الكَوْنِ يَنْشُدُ عِزَّتي

 

 

و هُمْ يَسْتَمْرِئُونَ الذُّلَّ، فيهِ تَوَحَّدُوا

 

 

إذا صَهَلَتْ خُيُولي في مَضارِبِ حَيِّهِمْ

 

 

تَداعَتْ لِلفِرارِ خُيُولُهُمْ و تَمَرَّدُوا

 

 

و إنْ قُلْتُ اسْتَفيقُوا و انْهَضُوا كَيْ تُفْلِحُوا

 

 

تَمادَوْا في الوَلاءِ لِمَنْ لِفَضْلي يَجْحَدُ

 

 

و ما فَهِمُوا خِطابي و هْوَ أَوْضَحُ ما رَأَتْ

 

 

عُيُونٌ بِالبَصيرَةِ لِلحَقيقَةِ تَرْصُدُ

 

 

فَصارَتْ تُهْمَتي أَنِّ صَنَعْتُ تَطَرُّفاً

 

 

و عُنْفاً لِلنُّفُوسِ بِسَيْفِ حِقْدِه يَحْصُدُ

 

 

ظُلِمْتُ و ما ظَلَمْتُ، و ضاعَ حَقّي عِنْدَهُمْ

 

 

و كُلُّ حُقُوقِهِمْ عِنْدي تُصانُ و تُرْفَدُ

 

 

أنا المَهْجُورُ في داري، المُضَيَّعُ بَيْنَهُمْ

 

 

و هُمْ في غَفْلَةٍ عَمَّا يَكيدُ الحُسَّدُ

 

 

لَقَدْ أَبْلَوْا جَديدي و اسْتَباحُوا حُرْمَتي

 

 

و قَدْ هَدَمُوا الّذي أَبْني لَهُمْ و أُشَيِّدُ

 

 

كَما هَجَرُوا سَأَهْجُرُهُمْ أَنا أيْضاً إِلَى

 

 

بِلادٍ حُرَّةٍ بِهِدايَتي تَسْتَرْشِدُ

 

 

غَداً سَيَرَوْنَني في غُرْبَتي مُتَنَعِّماً

 

 

بَعيدَ الغَوْرِ أَنْشُرُ حِكْمَتي و أُوَطِّدُ

 

 

 

*

 

 

فَطُوبى لِلغَريبِ إذا تَمَسَّكَ بِالهُدى

 

 

فَغُرْبَتُهُ مُقامٌ في النَّعيمِ مُخَلَّدُ

 

 

و ما خَذَلَ الكَريمَ سِوى تَجاهُلِ أَهْلِهِ

 

 

لِما تُعْطي و تُنْفِقُ مِنْ خَزائِنِهِ اليَدُ

 

 

فَيا أَهْلي، هُنا في الشَّرْقِ، عَزَّ وَداعُكُمْ

 

 

و لكِنّي صَرَخْتُ و لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنْجِدُ

 

 

جَفَوْتُمْني جَفاءَ مُقاطِعٍ مُتَعَنِّتٍ

 

 

كَأَنّي لَمْ أَكُنْ في نَبْضِكُمْ أَتَرَدَّدُ

 

 

و كَمْ فَجَّرْتُ مِنْ فَجْرٍ بِلَيْلٍ حالِكٍ

 

 

و كُنْتُ إذا جَفَوْتُمْ دائِماً أَتَوَدَّدُ

 

 

فَلا لَوْمٌ عَلَيَّ إذا أَنا هاجَرْتُكُمْ

 

 

إلَى قَوْمٍ كِرامٍ بابُهُمْ لا تُوصَدُ

 

 

هُناكَ بِحَوْمَةِ الأَقْصى، هُناكَ عَرَفْتُهُمْ

 

 

عَلَى حُبّي و مِنْ أَجْلي، هُناكَ تَجَنَّدوا

 

 

سَتَنْكَشِفُ الغُيُومُ غَداً و يَسْطَعُ نَجْمُهُمْ

 

 

و يَنْدَمُ كُلُّ مَنْ جاروا عَلَيَّ و أَفْسَدوا

 

 

و تَسْعَدُ بي قُلُوبٌ كانَ يَجْرِفُها الهَوى

 

 

إلَى طَمَعٍ بِهِ النَّفْسُ الأَبِيَّةُ تَزْهَدُ

 

 

فَلا عَجَبٌ إذا ما الأَعْجَمِيُّ أَشادَ بي

 

 

و مِنْ أَجْلي رَأَيْتُهُ في المَعارِكِ يَصْمّدُ

 

 

و لا عَجَبٌ إذا الأَعْرابُ شَتَّتَ شَمْلَهُمْ

 

 

هَوى الدُّنْيا و لَمْ يَجْمَعْ شَتاتَهُ مَسْجِدُ

 

 

فَكَمْ مِنْ ساجِدٍ في القَلْبِ حِقْدُهُ جاثِمٌ

 

 

كَمَنْ هُوَ عابِدٌ صَنَماً لأَجْلِهِ يَسْجُدُ

 

 

و مَنْ صانَ البَيانَ و لَمْ يَزِغْ عَنْ نَهْجِهِ

 

 

سِوى الأَعْرابِ لَمّا سادَ فيهِمْ أَحْمَدُ

 

 

فَيا قَوْمي إلَى رَبّي اشْتَكَيْتُ جَفاءَكُمْ

 

 

و قلْبي في هَواكُمْ كَالسَّجينِ مُقَيَّدُ

 

 

وَأَدْتُمْ في ظَلامِ الجَهْلِ بَهْجَةَ مَوْلِدي

 

 

و قَدْ أَحْيَيْتُكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتٍ، فاشْهَدوا

 

 

بِأَنّي ما أَزالُ بِحُبِّكُمْ هَيْمانَ لَمْ

 

 

أَخُنْ لِلحُبِّ عَهْداً بِالوَفاءِ سَيَشْهَدُ

 

 

سَأَرْحَلُ مُرْغَماً عَنْ حَيِّكُمْ فَتَذَكَّرُوا

 

 

إذا ما غِبْتُ، أَنَّ العَوْدَ في الغَدِ أَحْمَدُ

 

 

***

 

 

خادم القرآن الحكيم

 

 

شاعر السلام الإسلامي

 

جلول دكداك

 

 

 

قراءة القصيدة قبل التعليق                              عودة إلى البداية


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


 

Appel aux enfants: Combattons le terrorisme نداء إلى الأطفال: حاربوا التررسم

Par Salamdag :: 27/05/2007 à 0:20 :: Communiqués spéciaux بيانات خاصة



 




حملة محاربة التِّرُرِسم



 


حاربوا التِّرُرِسْم بتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة


إن اللفظ العربي القرآني: إرهاب



لا علاقة له بتاتا بالتررسم،فهو مناقض لمعناه الأعجمي تماما

و لا يمكن أن يكون ترجمة لمفهومه أبدا



 

Combattons le terrorisme

en corrigeant le sens falsifié

du terme arabe Coranique: Ir'hab



بعض العلماء المسلمين المشهورين في هذا العصر

ارتكبوا خطأ فادحا في ترجمة المصطلح الأعجمي


terrorism


إلى اللغة العربية

!َفجَرُّوا البَلاءَ المُبينَ عَلى الإسْلامِ و المُسْلِمين


*


 [ يُوجَدُ في النَّهْرِ ما لا يُوجَدُ في البَحْرِ ]



أيها الأطفال ، أنتم أول من يجب أن يعرف الحقيقة

ساهموا معنا في حملة تصحيح المفاهيم الخاطئة

!لإنقاذ الإنسانية كافة من فتن أخطاء الكبار

و التعجيل بتحقيق سلام كوني

ينعم في كنفه الناس كافة بدون استثناء


 

قولوا: تِرُرِسْم



لا تقولوا: إرْهاب


أنقر حيث تظهر لك يد الوصل على الرابطين أعلاه لتطلع على تصحيح المفهوم في عدة مواقع


 

Des Oulama contemporains célèbres
ont commis une grave lacune dans la traduction
du terme "terrorism" en arabe.

 

 On trouve dans la rivière,

ce qu'on ne trove pas dans la mer !



Vous, les enfants, vous êtes les plus concernés
à devoir connaître
la vérité !

Collaborez, tous ensemble, à notre campagne
de correction des termes falsifiés, pour sauver
toute l'humanité des dangers de la haine,
causés par les graves lacunes des grands;
et contribuez à l'instauration de la paix universelle


Ne dites plus en arabe: Ir'hab


Dites: tirourism



Le terme "terrorism"

est impossible à traduire en arabe.

Cliquer là où apparaît la main sur les liens ci-dessus pour lire



 

 

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف 


Allah invite à Sa Maison de Paix! الله يدعو إلى دار السلام

Par Salamdag :: 27/05/2007 à 15:42 :: Dos sauvegarde Orsalharf محفوظات عرس الحرف


الله يدعو إلى دار السلام

Allah invite à Sa Maison de Paix!


بسم الله الرحمن الرحيم

***

وَ اللهُ َيدْعـُو

إلى

دَارِ السَّـلام

***

تعالوا جميعا إلى دفء حضني    و كـونوا جـناح سـلام و أمـنِ

يطير معي حيث طرت و يسعى    إلى أن يرى الناس طرا بعيني

على الحـب قـد حـزمـوا كـل أمـر   و شادوا على الحب أعظم حصن

فصانوا السلام بدين السلام    و فازوا بأجمل ما في التمنّي

***

تازة، يوم الاثنين 4 شوال 1426 / 7 نوفمبر 2005

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

 


Poèmes de Jelloul DAGDAG, le 30/11/2005
Voir en plus grand

 

          Langage Cordial
          entre le Poète de la Paix
          Jelloul DAGDAG
          et deux colombes
                     ***
          Casablanca - Maroc
          Place de l'ONU
          2000

 

 

 

 

L'Enfant Adulte !

 

 

Poème de Jelloul DAGDAG-Salamdag

 

J'étais, je suis, et je serai l'enfant adulte,

Qui, armé de son cœur, dépourvu de toute arme,

Par défi, il refuse d'obéir à ses larmes,

Pour mener à bien tous les atouts de sa lutte !

 

Le charme de ma joie d'être petit des plus grands,

Avec un cœur plein de foi, innocent et pur,

M'aidera à surmonter ce fardeau très dur ;

Pour que tout le monde vive dans la peau des enfants !

 

L'innocence, l'amitié, l'amour et la franchise,

Ma foi Islamique, mon grand respect pour l'Eglise,

Sont les astres qui m'éclairent le chemin vers La Paix.

Je suis blanc comme la neige, et je prie sans arrêt.

 

Le désastre de la guerre des adultes et des fous,

Me tracasse, m'envahit de chagrin jusqu'au bout ;

Mais mon cœur très solide et bon, m'éclaire l'esprit ;

Et je vois de près l'espoir sur le ciel écrit.

 

Je suis las ; mais toujours je suis là, accroupi

Sur ce rocher au milieu de la mer, très gai,

J'applaudis et je chante sans arrêt pour La Paix ;

Et tous les champs désertés se remplissent d'épis !

 

Je regarde l'horizon dévoilant un éclair

Du plus beau que j'ai vu dans ma vie de l'enfance,

Et, soudain, le soleil éclaira l'Univers,

Et La Paix, plus brillante, raviva l'espérance !

 

 

Maroc-Taza, le 30 Novembre 2005

 

 ***

Langage Cordial

 

Notre langue impuissante ne décrit que l'image,

Floue et vague d'une vérité cachée sous les sous.

Quand tes larmes envahissent tes yeux comme un orage,

Et ta souffrance crie au secours tout le monde fou;

Le ciel noir réunit dans ses bras tes nuages.

**

Je perçois bien ton malheur profond dans mon coeur,

Et je vois dans tes larmes se baigner mon malheur.

Mais ma langue très déçue, s'évadait dans mon corps,

Epuisée de chercher ce qui est faut, ce qui est vrai;

Ne pouvant résister sans relâche à mon sort,

S'engouffrait dans la nuit très profonde des méfaits,

M'abandonne comme un feu d'artifice et s'endort !

**

Vers le nord, vers le sud et l'ouest, ma boussole

Dirigeait pas à pas mon bateau vers la Paix.

Je poussais jusqu'au fond le volant sans arrêt;

Et l'oiseau qui chantait la chanson du bonheur,

Regardait dans mes yeux alarmés la frayeur;

Malheureux, me frôlait de ses ailes et s'envole !

*

Dans ses yeux je voyais un éclair de bonheur,

S'effacer peu à peu, et céder à l'horreur.

Pourquoi - lui dis-je - mon ami, tu changes de chemin ?

Sans dire aucun mot, ses ailes m'envoient un message :

' Ecoutez, comprenez, s'il vous plaît, ce langage :

Moi aussi, mon ami, je suis plein de chagrin.

C'est mon coeur qui m'a dit, sans retouche ni couleur,

Ce que font le malheur et l'horreur dans ton coeur.

Et sans que tu parles, sans fumée, sans odeur,

Je comprends ce que dit dans tes yeux la douleur ! '

***

Taza (Maroc)

Vendredi 25 Novembre 2005

Jelloul DAGDAG


Salamdag

Poète de La Paix pour Tout le Monde

***

 

 

معهد " رؤى  "

 

 

Institut «  ROA  »

 

 

 

 

Poème d'inauguration

 

écrit par

 

Jelloul DAGDAG

 

Poète de La Paix pour Tout Le Monde

 

 

 

LA  VOIX  DE  LA  PAIX

Depuis l'aube de ma vie j'ai tenté la relève ;

J'ai erré partout dans un monde forgé de rêves !
Ma tristesse, ma noblesse, mes amis les oiseaux,

Compagnons très honnêtes, se baignaient dans les eaux.

Tout le temps, dans mon cœur, tout est blanc comme la neige !

On m'a dit et redit, quand j'étais au collège :

« Tout ce qui est lourd, très lourd, c'est L'Amour qui l'allège » !

 

Quand la guerre a finit dans la zone de la trêve,

Commençait l'autre guerre avant qu'elle ne s'achève !

J'ai vécu des cauchemars dans la nuit des attaques ;

Effrayé et tout nu sous le toit d'une baraque,

J'essayais de toucher à la paix de l'Irak.

 

Je marchais..je marchais, épuisé jusqu'au bout.

Le désert était vaste et plein d'horreur partout !

Au milieu du chemin, un mur tranchant s'élève.

Dans l'horizon très lointain, les oiseaux en grève,

Rassemblés tous couronnés, autour d'une table ronde,

Regardaient, stupéfaits, le visage de ce monde ;

Gazouillaient, sautillaient, imploraient l'Avenir,

Condamnaient les humains autrement sans le dire.

Leur discours était court, discret, plein de noblesse.

« Ecoutez - disaient- ils - le conseil des oiseaux :

La parole la plus sûre, le proverbe le plus beau !

La voie de la Paix, c'est bien la voie de sagesse !

Animez tous les cœurs, les esprits et les âmes ;

Travaillez côte à côte pour la Paix hommes et femmes :

Liberté, Amitié, sympathie, Tolérance :

Quatre piliers d'une Paix sans défaut, sans souffrance.

 

Regardez là, plus haut, plus longtemps dans le ciel ;

Vous verrez tout au fond une petite goutte de miel.

Vite ! Prenez- en un peu ; mettez- le sur vos yeux.

Vous verrez un éclair effaçant toute la nuit,

Et l'arbre de la Paix portant le meilleur des fruits ;

Puis, la voie de la Paix s'éclatant au milieu !

Choisissez alors votre sort en dehors du puits ;

Sacrifiez tous vos efforts pour l'amour d'autrui.

 

Mettez main dans la main et partez pour le mieux,

Par un temps nuageux, orageux et pluvieux.

Le voyage sera riche, merveilleux et fertile.

Suivez-nous, chers humains, sur la voie de la Paix.

Vous verrez que demain c'est plus fier et plus gai !

Soyez, donc, prévoyants, très sérieux et habiles.

Travaillez jour et nuit pour une Paix éternelle ;

Pour une vie très heureuse, très joyeuse et très belle.

 

O ! Vous, humains, imitez s'il vous plaît notre langue,

Et parlez, discutez tous cœur à cœur sans peine.

Déchirez et jetez toutes les pages de la haine !

Nettoyez, broyez, alignez votre langue.

Ecrivez de nouveau les versets de l'Amour ;

Et gravez sous la peau : « Pour la Paix pour toujours ! ».

L'Amitié dans le Monde sera vite soulagée,

Et le mal des malheurs sera vite dégagé.

 

***

Pour cela, nos Amis, nous nous sommes réunis ;

Et chacun de nous tous, et d'un cœur rajeuni,

Marchera sans arrêt jusqu'au bout de la voie,

Pour voir accomplis tous les atouts de « ROA ».

 

 

Poème de Jelloul DAGDAG- Poète de la Paix pour tout le Monde

Maroc- Taza, Jeudi 24 Chaaban 1426 / 29 Septembre 2005


عودة إلى بوابة عرس الحرف 
 


Rapprocher pour maîtriser قرِّبْ تسُد

Par Salamdag :: 27/05/2007 à 15:50 :: Dos sauvegarde Orsalharf محفوظات عرس الحرف


 ! قــَـرِّبْ  تـَــسُـــدْ

Rapprocher pour maîtriser


بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا أيُّها النَّاسُ إنّا خَلَقْناكُم مِن ذَكَرٍ و أنْثىَ]


و جَعَلْناكُم شُعُوباً و قَبائِلَ


لِتَعَارَفُوا

 

[إنََّ أكْرَمَكُم عِنْدَ الله ِِأتْقَاكُم

 

        ***       

أيها الناس في كل مكان، عرباً و عجماً؛ مسلمين و أهل كتاب و حيارى

السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته

***

هذه تجربة منهجية للتقريب بين الفوارق البشرية
من أجل الحفاظ على جوهر الاختلافات الإنسانية الفطرية
التي لا تكتمل سعادة الإنسان، و لا يصفو استمتاعه
بـمباهج الحرية المنضـبطة بحدود الثـوابت الإنسانية المعـتبرة
مـن حـق وعـدل  و رحمة و إحسان
في أسمى مراتبها و أبهى صورها، إلا بها
و إنها لمهمة صعبة شاقة
لا يستطيع أن يتحمل أعباء مسؤولية القيام بها شخص واحد بمفرده
مهما بلغ من العلم و المعرفة  والخبرة و الحكمة
فهي مهمة إنسانية نبيلة
يجب أن يتعاون عليها  كل العقلاء المؤهلين
لها
من كل القبائل
و الشعوب و الأمم في العالم

***

نَشِيدُالتَّقَارُب

**

  مـَدَدْتُ يَـدَيَّ إلَـيْـكَ فَهَـيّا       تَقَدَّمْ و بِالحُبِّ أمْسِكْ يَدَياّ   

و سِرْ حَيْثُ سِرْتُ سَعيداً بِقُربي      أحِـــــنُّ إلَــيْــكَ تَــحِـــنُّ إلَـــيَّـا

و لا تَشْكُ طولَ الطريق فَإني      رَأيْـتُ المَـحَبَّةَ تُدْني القَصِيّا

سَنُدْرِكُ- لا شَكَّ- إن صُنْتَ عَهْدي      و شَـمَّـرْتَ مِـثْـلي، السَّلامَ سَـويّا

و بِالرِّفْقِ نَبَني عَلى الحُبِّ جِسْراً      يُـقَـرِّبُ مـا كانَ صَعْـباً عَـصِِـيّا

 فَقارِبْ و سَدِّدْ، و لا تـَنْأ عَنّي      فَلَـيْسَ المُحِبُّ بِخِـلِّهِ يَـعْـيى 

و إنْ أغْضَبَتْكَ عَواصِفُ حُـبّي      و لَمْ تَرْضَ لي في جَفائكَ رَاْيا 

فَلا تُرْغِـمَنِّي عَـلى طَـرْحِ رَأْيي     و دَعْ مِنْهُ ما شِئْتَ و ابْقَ وَفِيّا 

فَـنَحْنُ اخْـتَـلَـفْـنا لِنُـصْـبِحَ أهْلاً      و نَـنْجَحَ في السَّعْيِِ ديناً و دُنْيا 

كِلانا على الأرْضِ نَمْشي الهُوَيْنا     كِـلانا خُـلِـقْـنا عَـلَـيْـها لِـنَـحْــيا

تازة ، في يوم السبت 25 رمضان 1426 / 29 أكتوبر 2005

شعر  جلول دكداك

***

إن التقريب بين الأديان و المذاهب و الإيديولوجيات و الآراء
هو خير ما يجعل الإنسان
سيدا على نفسه
قبل أن يسود غيره بالحق و العدل و الإحسان
و التقريب بهذا المفهوم
لا ينبغي أن يفضي إلى أي نوع من التذويب أو الإلغاء
فليس معنى التقريب أن تنصهر الأديان أو المذاهب أو الآراء في بعضها
  بل المعنى المقصود هو التعايش السلمي
الذي ينتج عنه الاحترام المتبادل ما بين جميع الأطراف 
و يتكامل في باطن المشاعر الإنسانية النبيلة
ما تناقض منه في ظاهر الأشياء و الأشخاص
بما يجعل الحياة ذات وجه واحد جميل تتعدد ألوانه 
و تتنوع ملامحه و تتناسق باستمرار 
فيشرق من خلالها نور الفطرة
الربانية
التي تجمع الناس كافة حول
الكلمة السواء 

 أن لا يعبدوا إلا الله وحده و لا يشركوا به شيئا 
و أن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله

وإن من الأوهام المهيمنة على عقول البشر

منذ ردح طويل جدا من الزمن

إيمانهم الجازم بأن التفريق بين الناس

هو الأساس لضمان السيادة عليهم

: و لذلك قالوا و ما زالوا يرددون مقولتهم المشهورة

 

[ !فـَــرِّقْ تـَســُـدْ  ]

 

***

 

 (و نحن هنا، في  ( باب التقريب 

 Rapprochement  BAB

سو ف نثبت - إن شاء الله تعالى- بالحجة الدامغة و البرهان القاطع 

أن السيادة على الناس بسياسة التفريق سيادة الجبناء

و أن السيادة بسياسة التقريب هي منهج الأنبياء و العظماء الصالحين

و هي الباب الأوسع المفضي إلى تحقيق السلام

 من أقصر الطرق و أقربها و أقومها

***

ASSALAMOU  ALAYKOUM !

QUE LA PAIX SOIT SUR VOUS !

***

Cet espace est ouvert
pour tous ceux qui voudraient collaborer
à la construction d'Une Paix Véritable,
Juste et Durable dans Le Monde Entier

***

Allons Tous à la recherche d'un Essai  Méthodique
pour un rapprochement judicieux
entre Religions, Doctrines,Idéologies et Opinions;

pour que nous puissions tous vivre en Paix

***

Rien n'est plus précieux qu'une Amitié Universelle
soutenue par une tolérance de respect réciproque
empêchant les diversifications humaines
de tout genre, permises par Dieu,
d'être à l'origine de Racisme
ou de conflits irrésonnables.

***

Les articles qui paraîtront sur ces pages 
 seront rédigés en Arabe et en Français
  

***

Merci à tous de venir collaborer avec nous
pour le BIEN de Tout Le Monde

***

 

Jelloul  DAGDAG

Poète de La Paix pour Tout Le Monde

***

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم المخلص لكم حبا في الله

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

***


تـهنئة السلام

بمناسبة أعياد الإسلام

Félicitation

à l'occasion des fêtes musulmanes

تهنئة دائمة

بمناسبة الأعياد الإسلامية

***

الإسلام سلام للجميع

*****

(وَ ما أرْسَلْناكَ إلاَّ رَحْمَة ً لِلعالَمين)

*  قرآن كريم   *

*

أيها الناس في كل مكان عَرَباً و عَجَماً

رِجالاً و نِساءً

صِغاراً و كِباراً

السلام عليكم

*

 إن العيد في دين الإسلام صورة مصغرة
للسلم  و السلام و الأمن و الأمان
 لنعمة الطمأنينة النفسية والروحية و البدنية
التي أراد الله - سبحانه - أن يجتهد عباده
   في عبادته ليصلوا إلى تحقيقها من أجل سعادة الناس كافة
لا من أجل سعادة المسلمين فحسب

لذلك كان من أوجب الواجبات على المسلمين،أبناء خير أمة أخرجت للناس
تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، و تؤمن بالله
 أن يتحملوا مسؤوليتهم كاملة غير منقوصة
 بلا كلل  و لا ملل في السعي الحثيث لتحقيق

سَلامٍ إسْلامِيٍّ عالمَِِيٍّ

يسعد في كنفه الناس جميعا مهما اختلفت ألسنتهم

    و ألوالنهم و عقائدهم  و أوطانهم   
 

***

بناء على هذا المبدإ الإسلامي العظيم

يسرني و يسعدني جدا

أن أتشرف بتهنئة كل العقلاء الإنسانيين
غيرالعنصريين المتعصبين و المتزمتين ، في العالم
 بحلول أعيادنا المباركة السعيدة عاما بعد عام
 راجيا من الله - عز وجل - أن يرفع عنا  وعنهم حجب الغفلة
و يجمعنا على كلمة سواء 



أن لا نعبد إلا الله وحده، و لا نشرك به شيئا

وأن لا يتخذ بعضنا بعضا
أربابا من دون الله

 

و كل عام و كل العالمين بكل خير

       ***       

FELICITATION PERMANENTE

à l'occasion des fêtes musulmanes

***

L'ISLAM EST LA PAIX POUR TOUT LE MONDE

" Et nous ne t'avons envoyé
qu'en
Miséricorde pour l'univers."

Coran

***

Que La Paix, La Miséricorde d'ALLAH ,
et ses bénédictions soient sur vous tous, Arabes et Autres;
hommes et femmes,petits et grands, dans le Monde Entier.

***

Dans L'Islam, la fête est l'image en petit format
de La Paix spirituelle et corporelle,
intellectuelle , sociale et religieuse;
pour laquelle Dieu ( ALLAH )
a recommandé à ses serviteurs humains
de pratiquer sérieusement et judicieusement
le Culte islamique ; afin de parvenir
à la construction de cette Paix Islamique Universelle 
visant à rendre heureux sous son toit
tout le monde dans l'univers sans aucune exception,
et non seulement les musulmans.

***

Sur ce grand Principe Islamique,

j'ai la joie, le bonheur, et le grand honneur,
d'adresser ma félicitation permanente,
à l'occasion de nos fêtes musulmanes :
Aïd Alfetr et Aïd Al Adha,
à tous les humains raisonnables et tolérants, non racistes;
en implorant Dieu ( ALLAH )
d'enlever tout obstacle qui empêcherait
le consentement et le respect réciproques
entre tous les humains pour l'Amour de Dieu ( ALLAH )
que nul n'est digne d'être adoré que Lui et Lui SEUL.

 ..et 

Que Tout Le Monde, dans Tout L'Univers
soit toujours en Paix!

***

Votre ami sincère:

Jelloul DAGDAG

Poète de La Paix pour tout Le Monde

صديقكم الوفي المخلص لكم حبا في الله

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

***

دائما في خدمة السلام العالمي

Toujours au service de La Paix Universelle

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف  


Album Photos pour la Paix ألبوم صور من أجل السلام

Par Salamdag :: 27/05/2007 à 15:58 :: Dos sauvegarde Orsalharf محفوظات عرس الحرف


ألبوم صور من أجل السلام

 

Album Photos pour la Paix

 


 

1

 

Jean-Christophe Picard- Mosquée à Nice, le 18/08/2006
Voir en plus grand

 

 

 

 

 

  " Toutes les religions ont le droit d'être pratiquées dans la dignité. "

  Jean-Christophe Picard,
 porte-parole départemental du Parti Radical de Gauche- Nice.

Voir les détails au forum de Nice-Première

 

 

قلعة تتحدى الموت, le 09/07/2006
Voir en plus grand

من هنا مر تاريخ المغرب
ها هنا بصمات المولى إسماعيل
قرية مسون قلعة تتحدى الموت
قرية وادي مسون، الوادي المالح
كان الماء العذب فيها غائرا
فحول سكانها ملحها حلما جميلا
و لما تفجرت ينابيع مائها السلسبيل
و أضاءت ظلماتها مصابيح الكهرباء
و ارتفعت بين أنقاضها صحون الفضاء
هجرها الأحياء
و تهدمت أسوارها العلياء 
           ***  

فمن مات إذاً؟
قلعتنا الشماء؟  أم سكانها الأوفياء؟


 

 

 

باب العدسة, le 09/07/2006
Voir en plus grand

 

هذا الرسم التركيبي من تصميم و تنفيذ
جلول دكداك
مؤسس و رئيس
( نادي التصوير من أجل السلام )
تاريخ التأسيس: 1987
مكان التأسيس: تازة - المغرب

 

 

 

***

السَّلامُ عَليْكُمْ وَ رَحْمَة ُاللهِ

 

مرحبا بكم في ألبوم

 "  صُوَرُ السَّلام "

***

في هذا الفضاء الجديد المفتوح للجميع

سوف نحاول التحدث بلغة أخرى من لغات السلام

من أجل السلام

إنها لغة الصورة ذات السلطة المهيمنة

 على البصر و الوجدان معا

و الصورة نفسها ذات أشكال متعددة

فهي إما صورة فوتوغرافية بألوان أو بدونها

و إما لوحة فنية تشكيلية

و إما رسمة كاريكاتورية

و إما تركيبة إلكترونية

..و إما..و إما

لذلك فالصورة قد تكون أحيانا

أقدر على التعبير عن الحقيقة

من كل لغات الحروف

!؟...و إذا لم تصدقوا

فتصفحوا هذا الألبوم العجيب

و اقرأوا تعاليقه باللغتين : العربية و الفرنسية

***

Assalamou alaykoum

Que La Paix soit sur vous

BIENVENUE

  dans l'album  

PHOTOPAIX "

***

Dans cet espace nouveau ouvert pour tous 

nous essayerons de parler

une autre langue de La Paix

!pour La Paix

***

________________________________________________

 VOTRE AMI UNIVERSEL

Serviteur de La Paix au Nom d'ALLAH

Jelloul DAGDAG

Poète de La Paix pour Tout Le Monde

***

صديقكم المخلص

خادم السلام العالمي في سبيل الله

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

***

 

الدولار المسحور, le 09/07/2006
Voir en plus grand


هكذا تريد الإدارة الأمريكية
بجميع الوسائل الخرافية
أن يقتنع الشعب الأمريكي
رغم أنفه بأن جريمة تفجير البرجين
   2001 / سبتمبر11
كانت نتيجة حقيقية لأسطورة
حبكت خيوطها الصهيونية العالمية
من أجل ترسيخ هيمنة الولايات المتحدة
الأمريكية على العالم أجمع
و على المسلمين خاصة
***       
تابع تحولات الدولار المسحور في هذه الصور
و ابحث ما بين ظلاله و ألوانه عن حقيقة مكر
اليهودي الصهيوني الأمريكي المتطرف

         أنقر على الصورة كي ترى تفاصيلها مكبرة

 

ملصق الأدب الإسلامي-2, le 08/07/2006
Voir en plus grand

 

 

 

 

ملصق الأدب الإسلامي-1, le 08/07/2006
Voir en plus grand

 

 

هذا الملصق الفني من إنجاز       
جلول دكداك        

يوليوز 1994         

 

صورة الفنان جلول دكداك, le 08/07/2006
Voir en plus grand

 

 

الأديب و الشاعر الفنان جلول دكداك   
بجانب ملصقه الفني الذي أنجزه      
خصيصا للملتقى الدولي الأول       
(للأدب الإسلامي- وجدة ( المغرب  
   

تم التقاط الصورة في يوليوز 1994   

 

2006 بصيص من نور أم لهب من نار؟, le 07/07/2006
Voir en plus grand

 

بطاقة تمنيات بمناسبة حلول عام 2006    
صنعها و أهداها إلي    
و إلى أصدقائه في العالم    
فنان السيبرنيك المقتدر: تيودور كريجر    

Cette Carte de voeux pour 2006    
a été conçue et envoyée par    
mon ami français de l'Alsace:   
Théodore KRIEGER,    
Roi des Gifs ( TekaGifs ),    
à moi et à tous ses amis    
dans le monde.   

 

نجازاكي-2, le 07/07/2006
Voir en plus grand



   Date
: 9 août 1945   

Tir : Fat Man                                       

Lieu : Nagasaki                                   

Charge :  22 kT                                  

Altitude :  ~500 m                              

Victimes : ~73884 morts fin 1945       

          Bombe A au plutonium pesant 4050 kg

 

 

نجازاكي-1, le 07/07/2006
Voir en plus grand

     Date : 9 août 1945                

                           
Tir : Fat Man                                           

  Lieu : Nagasaki                                       
                                      
Charge :  22 kT                                      

Altitude :  ~500 m                                   
                                 

Victimes : ~73884 morts fin 1945           

 

 

 

        

   Bombe A au plutonium pesant 4050 kg          

 

هيروشيما بالألوان-2, le 07/07/2006
Voir en plus grand

       

Date : 6 août 1945    
      

Tir: Little Boy                                                        
Lieu:
Hiroshima                                                     
Charge:
12.5 kT                                                     
Altitude:
580 m                                                       
Victimes:
140000 morts fin 1946                          
Bombe A à l'uranium enrichi pesant 3900 kg     
62000 bâtiments détruits (les 2/3)                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيروشيما بالألوان-1, le 07/07/2006
Voir en plus grand

 

 

Date : 6 août 1945    
      

Tir: Little Boy                                                         
Lieu:
Hiroshima                                                     
Charge:
12.5 kT                                                     
Altitude:
580 m                                                       
Victimes:
140000 morts fin 1946                          
Bombe A à l'uranium enrichi pesant 3900 kg     
62000 bâtiments détruits (les 2/3)                        

 

هيروشيما-2, le 07/07/2006
Voir en plus grand

 

 

Date : 6 août 1945