Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters
Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Octobre 2007 »
LunMarMerJeuVenSamDim
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Diwane WATA شعر جلول دكداك في ديوان : واتا

Par Salamdag :: 16/10/2007 à 3:18 :: Gloire de la Lettre في تمجيد الحرف


 

 

شعر جلول دكداك


 

 في ديوان (واتا)، الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب

 



المنتدى : الشعر الفصيح
 


.سَجِّلْ : أنا عَرَبِيّ

 

سَـجِّلْ : أنا عَرَبيُّ الدِّينِ وَ الـنَّسَبِ 

لَنْ أُحْنيَ الرَّأْسَ مِنْ خَوْفٍ وَ لا رَهَبِ

شَهْمٌ أنا بَيْـنَ كُـلِّ الـنّاسِ أدَّبـَني

رَبّي فَـأَعْلَـنْتُ إذْعـاني لِخَيْرِ نبَي

في كُلِّ حَرْفٍ مِِنَ القُرآنِِِ نورُ هُـدىً

زادَ السَّـنا مِنْـهُ إشْـراقاً عَلى أَدَبي

إنّي أنا الحُبُّ في رَكْبِ السَّلامِ مَـشى

يَـعْدُو إلى أمَلٍ يـَحْبو عَلَى الرُّكَـبِ

فَاسْتَبْشِروا، إنَّ وَعْدَ النَّـصْرِ مُقْتَرِبٌ

أَبْصَرْتُهُ مُـشْرِقاً في سَـيِّدِ الكُـتُبِ؛

وَ لْتَرْفَعي الحُجْبَ عَنْ عَيْـنَيْكِ وَاثِـقَةً

!بِالنَّصْرِ، وَ اسْتَيْقِظي، يـا أُمَّةَ العَرَبِ

 
جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي


 

 

! سَوْفَ تبَــْقىَ الكَـَلـِمَة
 


1

!حاصِِروُها بِسلاحِ القَمْعِ مِنْ كُلِّ الجَوانِبْ

غَيِّرُوها..بَدِّلُوها

!و اجْعَلُوها لَكْمَةً تَرْتَدُّ للَشّهْمِ المُحارِبْ

...كَبِّلُوها
 
! قَيِّدُوها بِقُيُودٍ مُحْكَمَهْ

..بَعْثِرُوها..بَدِّدُوها

..عَسِّرُوها..شَدِّدُوها
 
!و اجْعَلُوها ثَوْرَة ً أوْ مَلْحَـمَهْ
 
حَرِّرُوا أنْفُسَكُمْ مِنْ سِجْنِها

!و اسْجُنُوا أحْرُفَها في غَيَباتٍ مُظْلِمَهْ

و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شِئْتُمْ بِها؛

"إنَّها، مَهْما فَعَلْتُمْ بِها، سَوْفَ تَبْقى "الكَلِمَهْ

!سَوْفَ تَبْقى دائِماً مُلْهِمَةَ الإبْداعِ، دَوْماً مُلْهَمَهْ

2

..طارِدُوها..و اشْنُقُوها
 
..دَمِّرُوها..و اسْحَقُوها

مَزِّقُوها إرَبا

و اجْعَلُوها حَطَبا

كَيْ تَظَلَّ النّارُ في أوْصالِها مُضْطَرِمَهْ

!وَهْيَ تَكْوي بِلَظاها العَرَبا

..خَوِّفُوها..حَرِّفُوها..دَنِّسُوها..فَرْنِسُوها

و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شِئْتُمْ بِها
 
سَوْفَ تَبْقى دُرَّة ً مُبْتَسِمَهْ

!يَمْلأُ الكَوْنَ سَناها طَرَبا
 

3
 
..شَوِّهُوها..طَلْسِمُوها
 
..!غَمِّضُوها..ألْجِمُوها و ارْجُمُوها

!"كَفِّنُوها في إزارِ ” العَظَمَهْ
 
و ادْفِنُوها حَيَّةً في العَتَمَهْ

أوْ دَعُوها كَوْمَة ً مُحْتَدِمَهْ؛

و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شِئْتُمْ بها

!"فَهْيَ دَوْماً سَوْفَ تَبْقى ”الكَلِمَهْ

 
4
 

..هَجِّنُوها..شَرِّقُُوها..غَرِّبُوها

..شَرّدُوها..عَذّبُوها

..فَكِّكُوها..رَكِّبُوها..لَوْلِبُوها

و اجْعَلُوها غُصَّة ً للعَرَبِ؛

و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شِئْتُمْ بها

فَهْيَ، مَهْما نالَها مِنْ نَصَبِِ

!سَوْفَ تَبْقَى دائماً وَحْيَ نَبي

5


..فَتِّشُوها..صادِرُوها
 
!حَكّمُوا فيها الرّقابَهْ
 
..ناوشُوها..ناورُوها
 
..نافقُوها..صادقُوها
 
..مَجّدُوها..بَجّلُوها
 
!و اقْتُلُوها..كالذُّبابَهْ
 
..سائلُوها..حاورُوها
 
!و اقْمَعُوا فيها الإجابَهْ
 
 و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شئْتُمْ بها
 
فَهْيَ، مَهْما كِدْتُمُوها، سَوْفَ تَزْدادُ صَلابَهْ

سَوْفَ تَبْقَى في سَماء الوَحْي حَرْفاً قُدُسِيّاً

!به تَزْدانُ الكتابَهْ
 

6


!عَلّمُوها ثَوْرَةَ الهَدْمِ و فَوْضى الهَمَجِيَّهْ

!ألْبسُوها حُلَّةَ الغَرْب و حِلْيَ العَجَميَّهْ
 
!جَرّدُوها، يا خُصُومَ الحَقّ ، منْ كُلّ مَزيَّهْ

..هَدّدُوها..نَصّرُوها..هَوّدُوها

و انْزعُوا عَنْها لباسَ القُدُسِيَّهْ؛

  و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شئْتُمْ بها  
 
!فَهْيَ حَتْماً سَوْفَ تَبْقى العَرَبِيَّهْ


7


جَمّعُوا كُلَّ لُغاتِ الشَّرْق و الغَرْب مَعاً

و اصْنَعُوا منْها جَميعاً مدْفَعا؛
 
!ثُمَّ شُنُّوا غارَةً مُسْتَعِرَهْ

!أشْهرُوها، أوْ دَعُوها خُدْعَة ً مُسْتَترَهْ

فَجّرُوها، و تَحَدَّوْا لُغَةَ َ الوَحْي و فَخْرَ الأدَبِ؛

!و اصْنَعُوا، يا قَوْمُ، ما شئْتُمْ بشَعْبِ العَرَبِ
 
!سَوْفَ تَبْقى دائماً“ إقْرَأْ“ هيَ المُنْتَصرَهْ

!سَوْفَ تَبْقى صَلْبَةً مُقْتَدِرَه
 
سَوْفَ تَبْقى حُجَّةَ اللّه بخَيْر الكُتُبِ

سَوْفَ تَبْقى حُرَّة ً مُلْتَزِمَهْ
 
تَـنْشُرُ الوَحْيَ و تُعْلي أنْجُمَهْ

سَوْفَ تَبْقى رَغْمَ أنْفِ الكُفْرِ أسْمى كَلِمَهْ

!سَوْفَ تَبْقى الكَلِمَهْ

!سَوْفَ تَبْقىَ مُسْلِِمَهْ

***

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

__________________________________________________

الاسم : جلول دكداك - الولادة : قرية مسون - المغرب
(التاريخ : الحقيقي 1946 م (على الوثائق الرسمية 1943 م
حاصل على دبلوم التخرج من مراكز تكوين أساتذة الأدب العربي عمل معلما
ثم مفتشا تربويا ثم أستاذا للغة العربية
(متعدد المواهب. ينظم الشعر بالعربية و الفرنسية. هو مبتكر(عرس الحرف
أحدث مشروع تربوي شامل متكامل
(له عدة مواقع على الإنترنت، منها : (عرس الحرف
http://orsalharf.zeblog.com

***
أطلب نشر نصي ( نصوصي ) في الكتاب المنوي طباعته إلى جانب عدد من شعراء واتا
ولن أطالب بأية حقوق لقاء النشر

 
 

توقيع جلول دكداك
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
Jelloul DAGDAG- Poète de la Paix pour Tout le Monde
 
 
للمزيد من المعلومات أنقر على الرابط أسفله
 
نشيد ( واتا ) .. نشيد العزة.. نشيد غزة - 115
 
 
 
 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


Témoignages en faveur de "Orsalharf" قالوا عن مشروع: عرس الحرف


 

شهادات في حق المشروع التربوي : عرس الحرف

و في حق مبتكره الشاعر المربي جلول دكداك

 

 

Témoignages en faveur du Projet éducatif: Orsalharf

 


 

 

1

 

 

2

 

 

3

 

 

 

4

 

 

 

5

 

 

6

 

 

الطريق إلى مراكش الحمراء



أ.د. حلمي محمد القاعود

drhelmyalqaud@yahoo.com


إذا كان المشهد الثقافي في المغرب بصفة عامة يتصدره " اليساريون " في صورة المسئولية الرسمية والتشكيلات الثقافية والأدبية المهيمنة ؛ فإن طبيعة المغرب الشقيق في صورتها الحقيقية تظل مرتبطة بالإسلام والقرآن والروح الشرقي . وصعود أهل اليسار في الثقافة المغربية ، لا ينفصل عن صعودهم في بقية البلاد العربية ، حيث أتاح لهم الاستبداد في معظم عواصمنا أن يقوموا بمهمة غير كريمة ، وهي إزاحة الإسلام المقاوم والمعارض الحقيقي من العقول والنفوس ، والتشكيك في قيمه وثوابته ، وخدمة الأنظمة الشمولية ، وتسويغ تغوّلها على حرية الأوطان والمواطنين ، في مقابل ما يلقى إليهم من فتات المناصب الحكومية والجوائز العينية ، والحضور الإعلامي في أجهزة الدعاية الحكومية ، والتمثيل الوطني في المهرجانات والندوات والمؤتمرات الخارجية ..

ومع ذلك ؛ فالمقاومة للتوحش اليساري ، وخاصة اليسار المتأمرك ، ومهمته التغريبية لا تتوقف ، والنخبة المثقفة ذات التوجه الإسلامي لا تتوانى عن العمل بإمكاناتها المحدودة الضعيفة ؛ لترسيخ المفهوم الإسلامي الصحيح في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية ، ويساعدها الهامش المحدود للحرية في المغرب على العمل والممارسة .. إنه هامش محدود ولكنه حقيقي يسمح بانتخابات تشريعية حقيقية إلى حد كبير ، ويسمح بإصدار صحف ، وعقد ندوات  ومؤتمرات ، والخطوط الحمراء لهذا الهامش واضحة وصريحة ، ويعر فها أهل المغرب ، فلا ادعاء بأزهى عصور الحرية والديمقراطية ، ولا زعم بأنه لن يقصف قلم ، أو تغلق جريدة .. لا شيء هناك من ذلك . الخطوط مرسومة، وعلى العابرين أن يسيروا في حدودها ، ولا يتخطوها .. وهو أمر مرحلي مريح للطرفين على كل حال !

وأعود لأؤكد أن اليساريين المغاربة ، ليسوا بالصلف أو الادعاء الذي نراه عند نظرائهم في مصر ، أو كثير منهم، فهم يراعون إلى حد ما العلاقات الإنسانية السائدة ، وإن كانوا لا يتوانون عن العمل في برنامجهم الاستئصالى الداعم  للاستبداد على المستوى العام !

وفي الجانب الآخر ، هناك دفاعات باسلة عن الإسلام وحقائقه في حدود الإمكانات المتاحة ، وقد لفت نظري وجود شخصية لطيفة نشيطة ، ومع السنوات الطويلة التي يحملها على كاهله ، فهو لا تكف عن الحركة والعمل ، وطول أيام الملتقى الأدبي ، كان الشاعر " جلول دكداك " الذي تجاوز السبعين ، ويكلل رأسه الشعر الأبيض الناصع ، ينطلق في أرجاء القاعات والفندق مثل شاب في مقتبل العمر ، يسأل ويناقش ويتعرف ، ويوزع كتبا ودواوين ، ويتبادل العناوين ،ويقوم بالتصوير ، وكثيرا ما أجده على مائدة الإفطار أو الغداء أو العشاء ، أو في ردهات الفندق أو المؤتمر ينهض من مكانه ، ويميل علىّ ، ويسألني :

-        سي حلمي ، ما رأيك في الموضوع الفلاني ؟

-  سي حلمي ، هل قرأت كذا ؟

-        سي حلمي ، خذ هذا .. ( قد يكون صحيفة ، أو موضوعا ، أو قصيدة ... )

صار " جلول " معلما من أهم المعالم المميزة للمؤتمر ، نفتقده إذا غاب لدقائق ، ولكنه كان حاضرا دائما في الأذهان والقلوب ، طيبته الفطرية ، ومودته الإنسانية ، وحرصه على مناغاة الضيوف ، جعل منه نجما بلا ريب ، ويصف نفسه بشاعر السلام الإسلامي ، وهو بالفعل يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين ، وإن كان لا يكف عن الكتابة والعمل والنشاط . ذكرته برسائله وقصائده التي كان يرسلها إلى مجلة " الشعر " قبل ثلاثين عاما أو أكثر . كان الدكتور عبده بدوي – رحمه الله – قد نجح في إصدارها مرة أخرى عام 1976م على عهد " يوسف السباعي " – رحمه الله – وكنت أحرر بعض أبوابها ، وكانت تأتي رسائل " جلول " مفعمة بإنسانيته وطيبته الفطرية ، فأنشر القصائد وأرد على الرسائل ، ومع سنّه المتقدمة لم يزل ينشد لفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال ، وبلاد المسلمين المستباحة ، ويرد على أكاذيب أهل ( الحداثة ) المتغربين ، ويكتب المقالات ، ويصحح  المصطلحات ، ويسعى لنصرة القرآن الكريم ، ويستوعب – بحب – كتابات الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – ويردد مقولته : " إن أخشى ما أخشاه على الإسلام والمسلمين ؛ هم المسلمون أنفسهم !"

و" جلول " يحتاج إلى صفحات للتعريف به ، وتناول كتاباته وأشعاره ، ولكنه يبقى نسمة ندية في صيف قائظ يصنعه خصوم الأمة.                                                                                           

 أنقر هنا لقراءة مقال الدكتور حلمي محمد القاعود في موقع رابطة أدباء الشام

 

 تعريف برابطة أدباء الشام

 

 

***

 

أنقر هنا للاطلاع على مزيد من الشهادات

 

 

 

 

 

 

 



عودة إلى بوابة عرس الحرف 


المقاطعة الذكية للبضائع المسمومة 

Par Salamdag :: 16/10/2007 à 22:56 :: Gloire de la Lettre في تمجيد الحرف


شاركوا في حركة المقاطعة الذكية

للبضائع المسمومة



 


شاركوا في : حركة المقاطعة الاقتصادية الذكية

من أجل فك الحصار المضروب علينا في فلسطين و في كل أنحاء العالم
بحصار أقوى منه لعدونا اللدود
فإن هذا من خير الجهاد في سبيل الله ؛ جهاد عادل لا عنف فيه و لا اعتداء

***

 يجب أن يجتهد المقاومون المخلصون في إقناع سائر المثقفين و المفكرين العرب و المسلمين
بأهمية و جدوى مشروع المقاطعة النوعية الذكية لكل ما تنتجه شركات  كوكا كولا  و  بيبسي كولا
و يجب أن يشمل هذا الاجتهاد كل الدوائر التي يتحرك فيها أفراد المقاومة و بجميع الوسائل الشرعية الممكنة
من حوارات علمية مركزة مع الأقارب و الأصدقاء أولا؛ ثم مع خاصة الناس و عامتهم،
في البيت و في المدرسة و في الشارع و في كل مكان. و عن طريق تنظيم أنشطة توعية ثقافية
تقدم فيها محاضرات و تعقد ندوات ، و على هامش ذلك كله أفلام وثائقية و معارض كتب تكون مواضيعها
محصورة فيما يخص التعريف بأخطار المنتوجات المستهدفة بالمقاطعة على صحة مستهلكيها
و على اقتصاد بلدانهم، و ما لنتائج نجاح المقاطعة من ردع قوي للعدو، و استنهاض حقيقي
لهمم العرب و المسلمين عامة. كما يجب تحسيس الجميع صغارا و كبارا ، ذكورا و إناثا، بوجوب
الاستفادة من كل موقع على الإنترنت يسعى جديا لتحقيق الأمل المنشود
 و يتعين على أعضاء هذه الحركة أن يسعوا إلى التواصل
فيما بينهم على الصعيد المحلي و الوطني و العالمي أيضا من أجل التنسيق و التعاون على إنجاح
مشروع تأطير المقاطعين الأذكياء ، و بالتالي، إنجاح مشروع المقاومة الذكية

***
:فالهدف، إذاً، من هذا البند هو تكوين إطار يسهر على ترشيد أعمال

( حركة المقاطعة الاقتصادية الذكية )
 
زوروا منتدى السلام الإسلامي بالنقر هنا لمزيد من المعلومات
***
 


 
 
 
 
 
 
 
 

عودة إلى بوابة عرس الحرف


Dernière mise à jour: Vendredi 1 Janvier 2010 - آخر تحديث: الجمعة 15 محرم 1431
Copyright © 2007-2009 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog