Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters

ألبوم الشاعر جلول دكداك

Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Mai 2007 »
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Bayane Haqeeqah dans le Monde بيان حقيقة ينتشر في العالم

Par Salamdag :: 24/05/2007 à 22:00 :: Traduction et malédiction لعنة الترجمة


قُلْ جاءَ الحَقُّ و زَهَقَ الباطِلُ ، إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا

 

هَامٌّ جِدًّا

سينشر قريبا - إن شاء الله تعالى- نص بيان حقيقة مترجما إلى اللغة الفرنسية
في انتظار أن تتبعه ترجمة إلى اللغة الإنجليزية


 


بيان حقيقة بشأن تصحيح مفهوم المصطلح العربي القرآني


إرْهاب


ينتشر في العالم 

أنقر على الروابط أسفله لتعرف الحقيقة التي سكت عنها أشهر علماء هذا الزمان


في مجلة (عرس الحرف) الملحقة بموقع جلول دكداك


و في موقع الدكتور إدريس لكريني : أول شاهد على صحة التصحيح


في المنتدى العربي الموحد  و   منتديات أخرى


تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام الأعراب في منتدى عربيات


 تصحيح مفهوم المصطلح القرآني (إرهاب) على شبكة صوت العربية


و في منتديات المشهد الموريتاني: تيروريون لا إرهابيون


و في منتدى أكاديمية قامات الثقافية


جلول دكداك قامة ثقافية في حفنة ضوء


و في المنتدى اللبناني : زهرة الوادي


و في موقع الآفاق للتربية


و في منتدى اللسانيات

و في منتدى مكتوب دعوة لتعميم نشر البيان

و في منتدى الشباب اليمني

 

***


و ما زال العقلاء يساهمون في تعميم نشرهذا البيان التصحيحي 
عبر الإنترنت خاصة و كل الوسائل الممكنة
نظرا لاقتناعهم بأهميته البالغة في تصحيح المسار
و خدمة الإسلام و المسلمين و الإنسانية كافة
في كل أنحاء العالم


و إنه ، و الله ، للمدخل الحقيقي اللازم الانطلاق منه لإيقاف مد هذه الفتنة الماحقة
و دحض آراء المتنطعين من المسلمين و من غيرهم

ساهمواأنتم أيضا في هذه الحملة المباركة من أجل أن يعم السلام الحق
الشامل و العادل و الدائم كل العالمين بدون استثناء
سواء أكانوا مسلمين أم يهودا أم نصارى أم حتى ملحدين
فالله رب العالمين و هو الكفيل بمحاسبة عباده يوم الدين

 
تصحيح مفهوم المصطلح العربي : إرهاب


إن القرآن الحكيم بريئ مما أخطأ أشهر علماء هذا الزمان

في ترجمة مفهومه من مصطلحات العجم

 براءة نبي الله  يوسف عليه السلام من جريمة الزنا بامرأة عزيز مصر

 

ذكّروا علماءكم، أيها المسلمون، بأن لا عصمة إلا لله الواحد القهار

 و لرسوله المختار، و بأن سمعة كتاب الله أولى من سمعتهم

فلعلهم يثوبون إلى رشدهم  و يتبرأواعلنا من خطئهم الفادح

لكي يوقفوا عجلة هذه الفتنة الماحقة



و لا حول و لا قوة إلا بالله


و الله أحق أن نخشاه

قولوا، إذاً: تِِرُرِسْم


لا تقولوا: إرْهاب


قولوا : أعمال تِرُرِيَّة


لا تَقولوا: أعمال إرهابيَّة

*
ألستم تقولون: بريد إلكتروني..ديمقراطية..تكنولوجية

تقدم تكنولوجي..حكم ديمقراطي..و هلم جرا؟

*


اللهم إني قد بينتُ و بلغتُ

فاللهمَّ اشهدْ

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

 نحن بصدد التهييء  لإصدار ترجمة بيان الحقيقة  باللغتين الفرنسية و الإنجليزية 


بطاقة بريد السلام الإسلامي
مهداة إلى الناس كافة أفرادا و جماعات و قبائل و شعوبا في كل أنحاء العالم
من مبدعها الفنان جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي

Carte postale : "L'Islam Paix Universelle"
dédiée à tous les Individus, toutes les Communautées, toutes les tribus,
et tous les Peuples, dans tous les coins du Monde;
par son réalisateur, l'artiste dessinateur:
Jelloul DAGDAG- Poète de la Paix pour Tout le Monde

أنقر على الصورة لتكبيرها

و قارن بين نظرية جورج بوش: الحرب الاستباقية
و نظرية القرآن الكريم : الاستعداد للحرب من أجل منع نشوبها


عودة إلى البداية


مقال هام لعالم جليل مقتبس من مقال الأستاذ جلول دكداك : " بيان حقيقة " و مؤيد له

حول مفهوم «الإرهاب»

د. حسن عزوزي >

أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.

وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.

في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.

ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.

إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.

فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.

والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.

> رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس

 

أنقر هنا لقراءة المقال في موقع رابطة العالم الإسلامي

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


 
Dernière mise à jour: Lundi 18 Juillet 2011 - آخر تحديث: الإثنين 16 شعبان 1432
Copyright © 2007-2009 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog