Revue Orsalharfhttp://orsalharf.zeblog.com/ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Calendrier
Salamdag
BlogCatégoriesDerniers billetsCompteursLiensFils RSS |
Qui torture qui? من يعذب من ؟Par Salamdag :: 24/06/2007 à 12:34 :: Communiqués spéciaux بيانات خاصة
مَن يُعَذِّبُ مَن ؟
Qui torture qui ?
![]() Vidéo: Comment les Policiers du Fatah, d'Abbas torturent leurs frères palestiniens du Hamas
Cette vidéo serait présentée dans les médias occidentaux
Lire le commentaire suivant pour mieux comprendre la vérité
إقرإ التعليق التالي لتعرف الحقيقة جيدا 0
تأمل الصفحة التي نشرت عليها الفيديو بعنوان أنجليزي تحته تفصيل تأكيدي
![]() Added: Jun 20 2007 In: News By: xJuiccYx ( Israël
![]() :لنبدأ بقراءة عنوان هذه الفيديو
Commençons par la lecture du titre de cette vidéo:
![]() 1
نص العنوان الأصلي باللغة الإنجليزية
En anglais: (Original)
Hamas... Torture Palestiniens
Beaucoup de Palestiniens sont tués et torturés par hamas...
3
الترجمة العربية
حماس ... تعذب الفلسطينيين
كثير من الفلسطينيين يقتلون و يعذبون من طرف حماس 4
العنوان الصحيح على موقع يوتوب
![]() Abuse of hamas تعذيب لافرادمن القوة التنفيذية علي يد فتح إنتقل إلى يوتوب لتشاهد الفيديو نفسها تحت هذا العنوان Cette vidéo peut contenir le contenu qui est inconvenant pour certains utilisateurs,
Pour voir cette vidéo, vérifiez s'il vous plaît que vous êtes âgé de 18 ans ou plus vieux en vous connectant ou en vous inscrivant.
***
تحليل محتويات الفيديو من العنوان إلى الخاتمة
بقلم شاعر السلام الإسلامي- جلول دكداك
تنبيه هام
سيكون هذا التحليل كله باللغة العربية فقط؛
.لأن التحذير الذي قدمته باللغة الفرنسية كفيل بأن يغني الناطقين بها عن التفصيل ،أما العرب فهم في هذا الزمان أحوج خلق الله إلى تفصيل التفصيل
.بالرغم من أنهم عرفوا عبر تاريخهم المجيد بالإيجاز البليغ :لذلك جاز أن تقول عنهم غولدا مايير رئيسة وزراء الحكومة الإسرائيلية في عهدها " !إن العرب لا يقرأون، و إذا قرأوا، لا يفهمون، و إذا فهموا، فسرعان ما ينسون "
*
التحليل
العنوان
،لقد كان القصد من قلب معنى العنوان، استغلال سذاجة العرب و لا مبالاتهم أولا و تحريض الفلسطينيين عموما على أعضاء حكومة حماس الشرعية؛ ثم تحريف حقيقة محتوى الفيديو في الخطاب الإعلامي المغرض الموجه إلى الغربيين ثانيا .من أجل إقناعهم بأن أي مشروع له صلة بالإسلام ليست له مصداقية على أرض الواقع و خلاصة المؤامرة هي أن الإسرائيلي الذي قام بهذا التحريف -قد أراد أن تكون أهم نتائج تحريفه اقتناع الناس كافة- بما فيهم العرب أنفسهم ،بأن الديمقراطية بمفهومها الغربي لا تصلح بتاتا للشعوب العربية و أن ما يصلح لهم و يناسب أوضاعهم الراهنة من مناهج الحكم هو الذلقراطية !كما تحدث عنها الدكتور المهدي المنجرة، مبتكر هذا المصطلح في هذا القرن الواحد و العشرين المحتوى
لقد آثرت أن أقتصر في تحليل محتوى الفيديو على إشارات مركزة أعلق بها
،على أهم الصورالثابتة التي اقتنصتها من الفيديو بحيث يمكن لقارئ هذا التحليل أن يعود متى شاء إلى مشاهدتها متحركة مع الصوت
:في الفيديو على موقعنا هذا أو على الموقع الأصلي ![]() جندي مقنع من فتح في لباسه العسكري يمارس التعذيب على شخص ملتح من حماس
![]() ممارسة الضرب و التعذيب بقضيب من حديد
![]() شاب من حماس معصوب العينين، مربوط اليدين وراء ظهره ![]() هل وجه هذا الشيخ من وجوه شيوخ فتح ؟ ![]() هل هذا الوجه أيضا من وجوه فتح ؟
لو كان كذلك، فلماذا يستعطف سجانيه من فتح بترديد نشيد التذكيرهو ومن معه
:من معتقلي حماس و هم يجهشون بالبكاء أنقر على عنوان النشيد لينقلك إلى صفحة الذكريات الجميلة الخالدة
![]() !الصورة غنية عن التعليق ![]() !الصورة غنية عن التعليق
![]() !الصورة غنية عن التعليق
![]() :تعبئة جهاز الهاتف المحمول لضمان استمرار الاتصال بالأقطاب الثلاثة أبو مازن و أولمرت و بوش ![]() جندي من فتح يلقن هذا الشاب و من معه من حماس ما يجب عليهم ترديده من شعارات
![]() :هل فهمت؟ ردد هذه الشعارات
يا بو فادي يا سيدنا.. يا حبيبنا -
بالروح.. بالدم.. نفديك ، يا دحلان -
يا بو فادي يا حبيب، دمر دمر تلأبيب -
وائل يا جبان ، يا عميل لإيران -
و يتعمد أحد الحماسيين المضطهدين استبدال شعار آخر بهذا الشعار المفروض عليهم
فيقول: يا دحلان يا جبان، يا عميل للأمريكان فينهره السجان و يلزمه بالرجوع إلى ترديد الشعار المفروض
![]() :تحت الضرب المبرح، يضطر هذا الشاب و من معه إلى ترديد الشعار الأخير
حماس شيعة...حماس شيعة...حماس شيعة -
![]() هذه لقطة أولى من رقصة جندي دحلاني/إسرائيلي من نشوة الفرح بتعذيب المقاومين الأبرار ![]() و هذه لقطة للحركة الثانية من رقصة الفرح بخيانة الوطن ![]() أما هذه فهي لقطة للحركة الثالثة من رقصة الفرح بالخنوع والانهزام
أمام جبروت النفس الأمارة بالسوء ***
خاتمة التحليل
بقي أن نختم هذا التحليل الموثق بطرح سؤالين نترك جوابهما لذكاء القارئ المتابع
:لما يجري في العالم من أحداث السؤال الأول
إذا كان محتوى هذه الفيديو بهذا الوضوح و هذه القوة و القدرة الفائقة على تكذيب و تصحيح العنوان المغرض المغلوط، فمن ، يا ترى، صور هذه الفيديو ثم سربها؟ السؤال الثاني
ما هي أهمية القمم العربية و الإسلامية التي سرعان ما تتحول قراراتها الارتجالية إلى أوهام مسطرة بالماء على صفحات شفافة من الورق الافتراضي؟ فهل كان من بنود اتفاق مكة المكرمة بند سري منعت شفافية الحبر المائي و الورق الافتراضي
:من تدبر سطوره التي انعكست على مرآة الواقع و هي تصدع بالحق من غير لسان
!يا أيها الناس، لا يمكن أن تقوم حكومة وحدة وطنية فلسطينية إلا بزوال حماس ما بالكم لا تقرأون، و إذا قرأتم لا تفهمون، و إذا فهمتم سرعان ما تنسون؟
***
كتب التحليل و قام بإخراجه الفني
جلول دكداك شاعر السلام الإسلامي المغرب الأقصى، سمي المسجد الأقصى
تازة، قبيل فجر يوم الإثنين 9 جمادى الثانية 1428 / 25 يونيو 2007 |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Copyright © Revue Orsalharf - Blog créé avec ZeBlog | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||