بلاغ خاص إلى الشيخ يوسف القرضاوي
محبو القرضاوي غاضبون
من تجاهل الحكومة المصرية السؤال عن مرضه
تاريخ النشر :
Monday, 01 October 2007

غزة-دنيا الوطن
قال كتاب وشيوخ مصريون إن الداعية المعروف د. يوسف القرضاوي تعرض أثناء وجوده في مصر بعد عودته من الجزائر اثر تعرضه لأزمة صحية، لتجاهل من قبل المسؤولين في الدولة، تمثل في عدم السؤال عنه في مرضه، إلى أن غادر القاهرة إلى الدوحة حيث يحمل الجنسية القطرية.
وقالت مصادر مقربة من القرضاوي في مصر لـ"العربية.نت" إن أصدقاءه ومحبيه استاؤوا كثيرا مما حدث له عقب عودته من الجزائر مريضا، فلم يزره أحد من الحكومة المصرية أو يتصل به للاستفسار على حالته الصحية.
إلا أن مدير مكتب الشيخ القرضاوي الشيخ أكرم عبدالستار قال لـ"العربية.نت" إن موعد عودته كان مجدولا من قبل، وليس رد فعل لعدم السؤال عنه، وأن الطائرة الخاصة التي حملته إلى الدوحة جاءت للقاهرة بناء على موعد المغادرة المحدد سلفا من الشيخ نفسه.
بدأ الصيام منذ يومين
وفيما تعذر اتصال "العربية.نت" بالدكتور القرضاوي، أوضح مدير مكتبه أنه لا زال يتلقي العلاج، لكن حالته تحسنت كثيرا في الفترة الأخيرة، وبدأ منذ يومين فقط صيام رمضان، حيث كان الأطباء في الجزائر نصحوه بالافطار، لكنه لا يخرج إلى المسجد لأداء صلاة القيام، على أمل أن يتمكن من ذلك في الأيام القادمة.
وأضاف عبدالستار: "لم يمارس القرضاوي أيا من أنشطته المعتادة منذ مرضه، وقد غادر مصر في الموعد الذي حدده من قبل، ولم يتأثر نفسيا بأي شيء، فهو لم يقدم مغادرته أو يؤخرها يوما واحدا".
وتابع: "بخصوص عدم الاتصال به أو عدم زيارته في مرضه من المسؤولين المصريين، فهذا ليس أمرا جديدا، لأن أراء الشيخ وأفكاره لا تحوز الرضا عندهم منذ فترة طويلة".
من جانبها، قالت المصادر المقربة من القرضاوي إن أصدقاءه والمقربين منه استاءوا مما حدث له من تجاهل عقب عودته من الجزائر مريضا على طائرة رئاسية خصصها له الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.
وعبرت المصادر ذاتها عن اعتقادها بأن هذا أثر في نفسية الشيخ القرضاوي كثيرا، رغم أن المسألة لا تعنيه من الناحية المادية ولا تقلل من اعتباره أو مكانته، خاصة أنه اختار وطنه للعودة إليه بعد مرضه المفاجئ في الجزائر، وقد شعروا بأنه يريد أن يتلقى علاجه في وطنه إلى أن يتعافى منه.
وأوضحت: رغم الاتصالات الكثيرة التي كانت تأتيه للاستفسار عن صحته من شخصيات مهمة، إلا أنه ظل طوال الوقت يحن لاتصال يأتيه من مسؤولين في الحكومة المصرية أو القيادة السياسية.
هذا الحال ليس خاصا بالقرضاوي
من جهته تساءل الكاتب والشاعر المصري المقيم في الدوحة الشيخ عبدالسلام البسيوني، وهو من أصدقاء الشيخ القرضاوي: منذ عقود طويلة.. متى جرى اهتمام بعلوم الاسلام وعلمائها في مصر. لقد سمعت من د. محمد عمارة أن شيخ الأزهر الراحل جاد الحق علي جاد الحق رحمة الله عليه، كان في أثناء مرض موته في حاجة إلى انبوبة اوكسجين فلم يجدها ومات بعد ذلك، في حين أن غيره في مجالات أخرى يتم تسفيرهم إلى الخارج بطائرات خاصة لعلاجهم؟
وقال: عدم الاهتمام بالرموز الاسلامية في مصر ليس وليد الساعة، فطوال النصف الثاني من القرن الماضي وحتى الآن لم يعبأ أحد من كبار الدولة بعلمائنا، فهذه ليست قضية القرضاوي وحده.
وكان القرضاوي تعرض لأزمة صحية طارئة أثناء زيارته الجزائر في الشهر الماضي وصفتها بعض الاشاعات بأنها خطيرة، حيث تم نقله للمستشفى العسكري بالعاصمة. وإحاطه الرئيس بوتفليقة بعناية خاصة بواسطة فريقه الطبي الخاص وقام بزيارته في المستشفى، وخصص له طائرة رئاسية نقلته إلى القاهرة.
نص التعليقين اللذين أدرجهما جلول دكداك شاعر السلام الإسلامي
على هامش خبر مرض الشيخ القرضاوي بمجلة دنيا الوطن
يوم الاثنين 18 رمضان 2-1428 / 1 أكتوبر 2007
:التعليق الأول
حفظ الله أستاذي الشيخ القرضاوي
جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي ، 01-10-2007
لا أرانا الله فيك مكروها ، يا شيخنا الحبيب و عالمنا الجليل. عجل الله بشفائك و متعك بالصحة و العافية، و مد في عمرك لعل الله يعينك على تدارك الخطإ الفادح الذي وقع فيه علماؤنا عندما حرفوا مفهوم اللفظ العربي : إرهاب عن سياقه البياني القرآني ، فأخطأوا في تأويل مقصود الله - عز وجل-.
و لئن كان لي من عتب عليك فهو أنك لم تعر بيان الحقيقة الذي بعثت به إليك عن طريق إسلام أون لاين بشأن تصحيح المفهوم المذكور. فلعلك تبادر الآن إلى تدبره و تمحيصه كما فعل كثير من العلماء ؛ ثم تعلن رأيك فيه على الناس درءا لهذه الفتنة الماحقة التي صار القرآن الكريم فيها متهما مهانا ، و هو بريء مما يتضمنه مفهوم المصطلح الأعجمي : تيرورسم.
وفقنا الله و إياكم إلى ما يحبه و يرضاه.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:التعليق الثاني
نص بيان تصحيح مفهوم: إرهاب
جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي ، 01-10-2007
سيدي الفاضل العالم الجليل الشيخ يوسف القرضاوي - حفظه الله - ؛ تجد أسفله الرابط الذي يوصلك إلى ملف بحثي الشامل بشأن تصحيح مفهوم المصطلح العربي القرآني: إرهاب ، منشورا على موقعي " عرس الحرف" و على أكثر من عشرة مواقع على الإنترنت ، إن كان ضاع ما بعثت به إليكم بين أوراق إسلام أون لاين:
http://orsalharf.zeblog.com/201279-tirouriyoune-la-ir-39-haabiyoune-1-1578-1585-1585-1610-1608-1606-1604-1575-1573-1585-1607-1575-1576-1610-1608-1606/
عنوان موقعي : عرس الحرف:
http://orsalharf.zeblog.com
و أنا في انتظار ردكم الكريم خدمة لكتاب الله الحكيم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.
و جزاكم الله خيرا على تعاونكم لدفع بلاء المفاهيم الخاطئة التي أصبح المسلمون يحترقون في نيرانها الضارية.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المخلص لكم حبا في الله
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
***
!ٌتَوبَةٌ و تَوبَة
!لقد تاب 18 مسلحا جزائريا متطرفا عن التطرف استجابة لنداء الشيخ القرضاوي
فكم متطرفا إسلاميا سيتوب في العالم أجمع
لو تاب الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين
عن تسويغ و ترويج الخطإ الفادح
في ترجمة مفهوم المصطلح الأعجمي: تيرورسم، باللفظ العربي القرآني:إرهاب؟
!إذاً لتاب كل المتطرفين، وارتاح العالم أجمع
ينتظر توقيع الشيخ يوسف القرضاوي و من ورائه
*