Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Juillet 2008
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 

Salamdag

Salamdag Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est l'annexe de son site principal : Orsalharf. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Compteurs

Liens

Fils RSS

Qui mérite d'être foueté? من الأولى بحد الجلد، يا شيخ الأزهر؟

Par Salamdag :: 15/10/2007 à 16:30 :: Au service du Coran في خدمة القرآن


من الأولى بحد الجلد، يا شيخ الأزهر ؟

 

Qui mérite d'être foueté ?

 

 



فتوى جلد الصحفيين تتفاعل في مصر ومطالبات بعزل شيخ الأزهر

 Sunday, 14 October 2007 تاريخ النشر
غزة-دنيا الوطن

في خطوة تصعيدية للأزمة الناشبة بين الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والصحفيين المصريين على خلفية مطالبة طنطاوي بجلدهم، أكد مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة "الأسبوع " والنائب في مجلس الشعب عزمه التقدم ببيان عاجل إلى رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف باعتباره المسؤول الأول عن شؤون الأزهر، بهدف استجلاء موقف الحكومة إزاء ما اعتبره تحريضا يشنه طنطاوي ضد "الصحفيين واستعداء للحكومة ضدهم وإثارة الرأي العام عليهم بعد "اتهامهم بـ"الفسق 

وكان طنطاوي نشر تصريحات قال فيها إن الصحافة التي تلجأ لنشر الشائعات والأخبار غير الصادقة "تستحق المقاطعة وحرام شراء القراء لها" الأمر الذي أثار استهجان نقابة الصحفيين واعتبرته مشاركة في حملة التحريض والتصعيد ضد الصحفيين وحرية الصحافة 

وجاءت تصريحاته هذه تأكيدا على موقفه بشأن حد الجلد ثمانين جلدة لمن يرمي المحصنات، معتبرا أن الجلد "هو إقرار لحكم  الله في كل من "يرتكب تلك المعصية، وهو حكم شرعي عام لجميع الناس ولا يقصد به فئة معينة أو فلان من الناس 

وفي سياق هجومه على شيخ الأزهر، أعلن بكري أنه سيتقم بطلب للرئيس المصري حسني مبارك لاتخاذ قرار بإقالة شيخ الأزهر، وفقا لما نشرته صحيفة "الوفد" المصرية الأحد 14-10-2007 

وتساءل بكري عن أسباب مطالبة طنطاوي بتطبيق الحدود وتوقيع عقوبة الجلد ضد الصحفيين تحديدا في هذا التوقيت، مشيرا إلى أن طنطاوي تدخل في السياسة بطريقة أساءت إلى دور الأزهر ومكانته كمؤسسة دينية يكن لها الجميع الاحترام 

إلى ذلك، شدد عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة "الفجر" على أن شيخ الأزهر يسعى إلى "تصفية حساباته" مع الصحفيين، محذرا طنطاوي من أن هجومه على الصحفيين قد يعرضه لهجوم مضاد 

واتهم حمودة طنطاوي بالصمت إزاء "حملات السرقة المنظمة لثروات الوطن، والتي يقودها رموز وقيادات بالحزب الوطني "من الذين ثبت تورطهم في قضايا سرقة وتزوير وصدرت ضدهم أحكام رادعة 

ومن ناحية أخرى، اتهم جمال فهمي عضو نقابة الصحفيين، شيخ الأزهر "باستخدام الأزهر في السياسة أسوأ الاستغلال "وتبرير سياسة القمع والعدوان على حرية الصحافة التي تعتبر حقا للمجتمع في المعرفة 

واعتبر فهمي أن فتاوى طنطاوي ستؤدي إلى "تشويه الإسلام وتصويه كدين فظ وبدائي ووحشي"، متهما إياه بإسباغ "قداسة لا وجود لها "على الحكومة والنظام 
 
وأعلن سكرتير عام نقابة الصحفيين يحيى قلاش أن لجنة الحوار مع الحكومة ستواصل أعمالها عقب أجازة عيد الفطر، وأن نقيب الصحفيين جلال عارف سوف يطلب تحديد موعد مع رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف لبحث الأزمة الأخيرة التي  نشبت إثر صدور أحكام قضائية بالسجن ضد عدد من رؤساء تحرير الصحف المستقلة 

وأكد قلاش أن المعركة مع شيخ الأزهر يجب ألا تشغل الصحفيين عن معركتهم الأساسية وهي العدوان الصارخ على حرية الصحافة، مطالبا الصحفيين بالالتفاف حول مجلس النقابة لمواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون 

وفي وقت سابق، أكد قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين رفض الجماعة للفتوى التي أطلقها طنطاوي في الاحتفال بليلة القدر، وطالب فيها بمعاقبة الصحفيين الذين يقذفون غيرهم بالتهم الباطلة بالجلد 80 جلدة 

فيما قارن الكاتب فهمي هويدي بين شيخ الأزهر في تحريضه للحكومة على الصحفيين، وبين الرهبان البوذيين في وقوفهم "مع الناس ضد حكومتهم، قائلا "إنه ارتدى قبعة الأمن وخلع ثياب المشيخة 

وطالب طنطاوي أثناء حضور الرئيس حسني مبارك الاحتفال بليلة القدر في 8-10-2007 بالجلد 80 جلدة للذين "يقذفون" غيرهم بالتهم الباطلة 

وقال: "رغم أن جميع الشرائع السماوية وجميع القوانين الوضعية تأبى التفرقة بين الناس في من يستحق الاحترام والثواب وفي من يستحق الاحتقار والعقاب، فإن الشريعة الإسلامية قد ساوت بين الجميع في عقوبة جريمة القذف التي فيها عدوان "أثيم على الأطهار الأخيار من الرجال والنساء 

كما أفتى طنطاوي في خطبة جمعة بمسجد "النور" بالعباسية في وسط العاصمة المصرية، "بتحريم شراء الصحف التي تلجأ "إلى نشرالشائعات والأخبار غير الصادق 

وقال في حضور رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الذين كانوا يؤدون الصلاة في المسجد "إن الصحافة التي تلجأ لنشر "الشائعات والأخبار غير الصادقة تستحق المقاطعة، وحرم شراء القراء لها 

***

تعليق جلول دكداك على الخبر و الفتوى

كما نشر في مكانه على موقع : دنيا الوطن

 تصحيح المفهوم الشائع لكلمة : إرهاب  


جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي ، 15-10-2007

:التعليق


لقد كان الأولى بشيخ الأزهر، الإمام الأكبر، أن يبادر بالرجوع إلى الصواب و يعلن براءته من تسويغ استعمال و ترويج الخطإ الشائع الناتج عن سوء تأويل العلماء لمفهوم اللفظ العربي القرآني: إرهاب، إذ تجرأوا، من دون أي تدبر، على تحميله مفهوما أعجميا غريبا عنه و مناقضا تماما لمفهومه الرباني في " آية الإرهاب " التي لا تعني إلا إعداد القوة الرادعة لمنع وقوع الحروب العدوانية الظالمة فقط، لا لقتل الأبرياء و التخريب العشوائي
 
***

terrorism لا توجد في اللغة العربية بتاتا ترجمة للمصطلح الأعجمي
 
، لذلك وجب التعريب

فلنقل، إذاً : تيرورسم  لا  " إرهاب " ،  و تفجيرات تيرورية لا  إرهابية
 
***

 و للمزيد من المعلومات بشأن تصحيح المفهوم الخاطئ الشائع الذي ما زال يساهم في ترويجه بلا خوف و لا حياء من الله-عز و جل- و بلا احترام لكتابه الحكيم: القرآن الكريم؛ عدد كبير من العلماء المنضوين تحت لواء 
ما يسمى :الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين؛ 
استعملوا الرابط التالي للاطلاع على ملف التأصيل و التصحيح الذي نشره شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك منذ أكثر من أربع سنوات و أشاد به عدد كبير من العلماء
 
 

أما عنوان موقعي " عرس الحرف " المتضمن لمعلومات أخرى هامة في موضوع تصحيح المفاهيم، فهو

http://orsalharf.zeblog.com


***

 بعد اطلاعكم على تلك الملفات ، سوف تتأكدون من أن من يجب في حقه تطبيق فتوى شيخ الأزهر بالجلد المبرح هو شيخ الأزهر نفسه و كل من يليه من أشهر العلماء الذين تورطوا في إشاعة المفهوم الخاطئ الذي اتخذه اللوبي الأمريكوصهيوني ذريعة مجانية لتدنيس القرآن الكريم إلى حد استبدال كتاب " الكفران الحق" به مدعين أن كتابهم هو الفرقان الحق.. و تلك الذريعة أيضا هي التي شجعت على سب الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم 

***

أوليس فيكم، أيها العلماء، رجل رشيد، من بين كل علماء الاتحاد؟ أم إنكم اتحدتم على الصمت و اللامبالاة خوفا على سمعتكم العلمية و شهرتكم العالمية؟ و آثرتم الخوض فيما يضمن السكوت عن زلاتكم و زلات من توالونهم من أولياء نعمتكم من البشر حكاما أو محكومين؟ 

ألا توبوا إلى الله، أيها العلماء، و حاسبوا أنفسكم قبل أن يحاسبكم الله. فإن إقدامكم على إشاعة الأخطاء الفادحة في حق القرآن الكريم، و في كثير من فتاواكم السياسية هو أصل البلاء المبين و الفتن الماحقة التي يعاني من جرائها المسلمون في كل مكان 

حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم

 
و لا حول و لا قوة إلا بالله


اللَّهُمَّ إنِّي قَدْ بَلَّغْتُ. فَاللَّهُمَّ اشْهَدْ 


:أخوكم المخلص لكم حبا في الله
 

جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي

 
 الدكتور أحمد الريسوني يفند فتوى الإمام الأكبر سيد طنطاوي

 

***
 
     بقلم محمد حماد         

  

السبت,تشرين الأول 20, 2007

 

اتق الله يا شيخ

 

في الأزهر الشريف من البلاء ما يكفيه، وفي مصر من البلاوي ما يكفيها وزيادة، بل ويفيض عن حاجتها، ويصلح لتكدير أحوال عشرة بلاد إلى جانبها، والأمر (والحالة هذه) لا يحتاج إلى المزيد من فتاوى شيوخ السلاطين التي ما نكاد ننساها حتى يخرج علينا الشيخ (الذي يجلس على مقعد نُجلُه ونحترمه ونقدره حق قدره) بفتوى أسوأ من سابقاتها بل هي أضل سبيلا.!

آخر فتاوى الشيخ التي فتح عليه الشيطان بها فتوى أن يُجلَد الكتاب والصحفيون وأصحاب الرأي المخالف للسلطان، باعتبار أن السلطان من المحصنات المحمي عرضهن في القرآن.!! ....

 :تابع على الرابط التالي

!إتق الله يا شيخ

إنتقل إلى موقع الأستاذ محمد حماد


عودة إلى بوابة عرس الحرف


Commentaires

Aucun commentaire pour le moment.

Ajouter un commentaire

Nom ou pseudo :


Email (facultatif) :


Site Web (facultatif) :


Commentaire :


Anti-Spam :
Recopiez le code dans le champ ci-dessus.

 
Copyright © Revue Orsalharf - Blog créé avec ZeBlog