Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430
Revue Orsalharfhttp://orsalharf.zeblog.com/ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Calendrier
Salamdag
BlogCatégoriesDerniers billetsPagesCompteursLiensFils RSS |
Témoignages en faveur de "Orsalharf" قالوا عن مشروع: عرس الحرفPar Salamdag :: 16/10/2007 à 22:49 :: Projet éducatif: Orsalharf المشروع التربوي: عرس الحرف
شهادات في حق المشروع التربوي : عرس الحرف
Témoignages en faveur du Projet éducatif: Orsalharf
1
2
3
4
5
6
الطريق إلى مراكش الحمراء
أ.د. حلمي محمد القاعود إذا كان المشهد الثقافي في المغرب بصفة عامة يتصدره " اليساريون " في صورة المسئولية الرسمية والتشكيلات الثقافية والأدبية المهيمنة ؛ فإن طبيعة المغرب الشقيق في صورتها الحقيقية تظل مرتبطة بالإسلام والقرآن والروح الشرقي . وصعود أهل اليسار في الثقافة المغربية ، لا ينفصل عن صعودهم في بقية البلاد العربية ، حيث أتاح لهم الاستبداد في معظم عواصمنا أن يقوموا بمهمة غير كريمة ، وهي إزاحة الإسلام المقاوم والمعارض الحقيقي من العقول والنفوس ، والتشكيك في قيمه وثوابته ، وخدمة الأنظمة الشمولية ، وتسويغ تغوّلها على حرية الأوطان والمواطنين ، في مقابل ما يلقى إليهم من فتات المناصب الحكومية والجوائز العينية ، والحضور الإعلامي في أجهزة الدعاية الحكومية ، والتمثيل الوطني في المهرجانات والندوات والمؤتمرات الخارجية .. ومع ذلك ؛ فالمقاومة للتوحش اليساري ، وخاصة اليسار المتأمرك ، ومهمته التغريبية لا تتوقف ، والنخبة المثقفة ذات التوجه الإسلامي لا تتوانى عن العمل بإمكاناتها المحدودة الضعيفة ؛ لترسيخ المفهوم الإسلامي الصحيح في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية ، ويساعدها الهامش المحدود للحرية في المغرب على العمل والممارسة .. إنه هامش محدود ولكنه حقيقي يسمح بانتخابات تشريعية حقيقية إلى حد كبير ، ويسمح بإصدار صحف ، وعقد ندوات ومؤتمرات ، والخطوط الحمراء لهذا الهامش واضحة وصريحة ، ويعر فها أهل المغرب ، فلا ادعاء بأزهى عصور الحرية والديمقراطية ، ولا زعم بأنه لن يقصف قلم ، أو تغلق جريدة .. لا شيء هناك من ذلك . الخطوط مرسومة، وعلى العابرين أن يسيروا في حدودها ، ولا يتخطوها .. وهو أمر مرحلي مريح للطرفين على كل حال ! وأعود لأؤكد أن اليساريين المغاربة ، ليسوا بالصلف أو الادعاء الذي نراه عند نظرائهم في مصر ، أو كثير منهم، فهم يراعون إلى حد ما العلاقات الإنسانية السائدة ، وإن كانوا لا يتوانون عن العمل في برنامجهم الاستئصالى الداعم للاستبداد على المستوى العام ! وفي الجانب الآخر ، هناك دفاعات باسلة عن الإسلام وحقائقه في حدود الإمكانات المتاحة ، وقد لفت نظري وجود شخصية لطيفة نشيطة ، ومع السنوات الطويلة التي يحملها على كاهله ، فهو لا تكف عن الحركة والعمل ، وطول أيام الملتقى الأدبي ، كان الشاعر " جلول دكداك " الذي تجاوز السبعين ، ويكلل رأسه الشعر الأبيض الناصع ، ينطلق في أرجاء القاعات والفندق مثل شاب في مقتبل العمر ، يسأل ويناقش ويتعرف ، ويوزع كتبا ودواوين ، ويتبادل العناوين ،ويقوم بالتصوير ، وكثيرا ما أجده على مائدة الإفطار أو الغداء أو العشاء ، أو في ردهات الفندق أو المؤتمر ينهض من مكانه ، ويميل علىّ ، ويسألني : - سي حلمي ، ما رأيك في الموضوع الفلاني ؟ - سي حلمي ، هل قرأت كذا ؟ - سي حلمي ، خذ هذا .. ( قد يكون صحيفة ، أو موضوعا ، أو قصيدة ... ) صار " جلول " معلما من أهم المعالم المميزة للمؤتمر ، نفتقده إذا غاب لدقائق ، ولكنه كان حاضرا دائما في الأذهان والقلوب ، طيبته الفطرية ، ومودته الإنسانية ، وحرصه على مناغاة الضيوف ، جعل منه نجما بلا ريب ، ويصف نفسه بشاعر السلام الإسلامي ، وهو بالفعل يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين ، وإن كان لا يكف عن الكتابة والعمل والنشاط . ذكرته برسائله وقصائده التي كان يرسلها إلى مجلة " الشعر " قبل ثلاثين عاما أو أكثر . كان الدكتور عبده بدوي – رحمه الله – قد نجح في إصدارها مرة أخرى عام 1976م على عهد " يوسف السباعي " – رحمه الله – وكنت أحرر بعض أبوابها ، وكانت تأتي رسائل " جلول " مفعمة بإنسانيته وطيبته الفطرية ، فأنشر القصائد وأرد على الرسائل ، ومع سنّه المتقدمة لم يزل ينشد لفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال ، وبلاد المسلمين المستباحة ، ويرد على أكاذيب أهل ( الحداثة ) المتغربين ، ويكتب المقالات ، ويصحح المصطلحات ، ويسعى لنصرة القرآن الكريم ، ويستوعب – بحب – كتابات الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – ويردد مقولته : " إن أخشى ما أخشاه على الإسلام والمسلمين ؛ هم المسلمون أنفسهم !" و" جلول " يحتاج إلى صفحات للتعريف به ، وتناول كتاباته وأشعاره ، ولكنه يبقى نسمة ندية في صيف قائظ يصنعه خصوم الأمة. أنقر هنا لقراءة مقال الدكتور حلمي محمد القاعود في موقع رابطة أدباء الشام
***
أنقر هنا للاطلاع على مزيد من الشهادات
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||