Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Juillet 2008
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 

Salamdag

Salamdag Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est l'annexe de son site principal : Orsalharf. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Compteurs

Liens

Fils RSS

Critiquer les Oulama ?! إنتقدوا العلماء

Par Salamdag :: 22/10/2007 à 16:32 :: Au service du Coran في خدمة القرآن


 

العلماء المسلمون هم أيضا خطاءون غير معصومين


فانتقدوهم بعلم و حاوروهم بأدب

 

 ما لانوا لكم و أذعنوا للحق


!فإن تعنتوا فارجموهم بالحجج الدامغة

 


عمموا نشر هذه الحجة الدامغة التي أخرست أشهر علماء الفضائيات

 بادروا إلى الفوز بأجر الله في الدنيا و الآخرة

 كما بادر الشاب الأستاذ الذيب الخليفي في منتدى الشباب اليمني


بقلم محمد حماد

السبت,تشرين الأول 20, 2007

اتق الله يا شيخ

في الأزهر الشريف من البلاء ما يكفيه، وفي مصر من البلاوي ما يكفيها وزيادة، بل ويفيض عن حاجتها، ويصلح لتكدير أحوال عشرة بلاد إلى جانبها، والأمر (والحالة هذه) لا يحتاج إلى المزيد من فتاوى شيوخ السلاطين التي ما نكاد ننساها حتى يخرج علينا الشيخ (الذي يجلس على مقعد نُجلُه ونحترمه ونقدره حق قدره) بفتوى أسوأ من سابقاتها بل هي أضل سبيلا.!
آخر فتاوى الشيخ التي فتح عليه الشيطان بها فتوى أن يُجلَد الكتاب والصحفيون وأصحاب الرأي المخالف للسلطان، باعتبار أن السلطان من المحصنات المحمي عرضهن في القرآن.!!
والشيخ (سامحه الله) لا يريد فقط أن يعاقب أصحاب الرأي بعقوبة قذف المحصنات وهي الجلد ثمانين جلدة، ولكنه في الحقيقة يريد أن يدخل الحاكم في الحماية التي يسبغها القرآن الكريم على المحصنات، فهو من ناحية يريد إخراس ألسنة المعارضين تحت سيف التخويف من الجلد والترهيب من إسقاط الاعتبار وعدم قبول الشهادة، ومن ناحية أخرى يريد تحصين الحاكم من أي نقد إذ وضعه موضع المحصنة التي لا يجوز المساس بعرضها بالقذف فيه.
الشيخ يريد أن يقول إن الكلام عن التوريث هو من قبيل قذف المحصنات يجوز لولي الأمر، أمر التوريث يعني، أن يجلد من يقذفه بكلمة، ويريد أن يقول أن الفساد من المحصنات المنصوص عليها في القرآن، لا يجوز المس به، ولا الاقتراب منه، ولا تصويره على أنه إفساد في الأرض، ويريد الشيخ أن يقول إن ولي أمر الفساد من حقه أن يدافع عنه في مواجهة ناقديه بتطبيق عقوبة الجلد ثمانين جلدة على رؤوس الأشهاد لكل رافضي الفساد بل ولكل صاحب رأي مخالف لدولة الإفساد.!
يريد الشيخ (ربنا يسامحه) أن يقول من فوق منبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) إن عرض الحكومة مثل عرض المحصنات، لا يجوز لأي صاحب رأي أن يخوض فيه، وإلا جاز جلد الخائض فيه ثمانين جلدة، ولا أحسب أن الشيخ بجلالة قدره وقيمة موقعه يتأخر عن تنفيذ عقوبة الجلد على سلم النقابة لأي صحفي تراوده نفسه الأمارة بالسوء أن يخوض في الكلام عن الحكومة أو عن الحاكم بما لا يروق لهم، للحكومة وللحاكم وللشيخ أيضا.!!
 
وتلك شيطنة لا تليق بغير إبليس، ولا يقدر عليها غير علماء السوء الذين يبيعون دينهم بدنيا غيرهم، وتلك مصيبتهم، ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا، ويبيعون الدين بالدنيا، ويستبدلون رضا سلطان زائل بسخط صاحب السلطان الذي لا يزول.!!
أسأل الشيخ: من أحق بالرعاية في دين الله وكتابه: عرض الحاكم أم عرض الرعية؟، ولماذا لم نسمع منك يا شيخ فتوى أو كلمة واحدة فيمن خاضوا في عرض المعذبين في الأقسام والسجون، ولا سمعنا لك همساً فيمن انتهكوا أعراض النساء على شاشات التلفزيونات، ولا عرفنا لك تأففاً ممن أدخلوا العصي في دبر المعارضين؟، أم أن إدخال العصي في الأدبار، أهون عندك من أن يمس أحد بالكلام أهل الحكم الأخيار؟
أسأل وأكاد أبكي على حال الأزهر في ظل مشيخته الحالية، من أحق بالجلد: الصحفيون الذين ينقدون الحكومة، أم الشيخ الذي يفعل فعل الذين يلون ألسنتهم بالكتاب، ليحسبه الناس من الكتاب وما هو من الكتاب، ويقولون هو من عند الله، وما هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب، وهم يعلمون أنهم كاذبون؟
من أحق بالرجم يا شيخ: الصحفي الذي يقول قولة حق في وجه سلطان جائر، أم الشيخ الذي يتمسح بالحاكم ويلوي له عنق النصوص لتبرر له سطوته وجوره؟
أيهم أحق بالرجم والجلد يا شيخ: الصحفي الذي يعارض الفساد والإفساد أم الشيخ الذي إذا قالت له الحكومة اذهب يذهب وإذا قالت له تعال يجيء (حسب نص كلامه)؟
من أحق بالجلد والرجم وقطع اليدين: الصحفي الذي يكتب معارضاً الحاكم، أم الشيخ الذي يفتي على مزاج الحاكم؟
من أحق بالجلد يا شيخ: صاحب الرأي الذي ينقد الحاكم ليس من أجل مصلحة يبتغيها ولا من اجل وظيفة يشتهي البقاء فيها حتى نفسه الأخير، ولا يكتب لغير المصلحة العامة ومن أجل الحق، أم الشيخ الذي يقول زورا وبهتانا وتعدياً على أحكام الله؟
أيهم أولى بالخزي: الصحفي الذي يقول الحق، أم الشيخ الذي يحرف الكلم عن مواضعه؟
اتق الله يا شيخ في نفسك، وفي الأزهر الذي تتولى شؤونه، وفي البلد الذي لم تعد يطيق وجود أمثالك؟

:تعليق جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

في 22, تشرين الأول, 2007  -  3:00 مساءاً جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الحبيب الأستاذ محمد حماد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أيها الرجل الحر .. يحق لمصر .. بل يجب عليها أن تفخر بأمثالك من أبناء
أمتنا العظيمة، خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، و تؤمن بالله
أما بعد
فلقد قررت أن أدرج عنوان موقعك على صفحات الروابط الهامة بكل مواقعي
و فيما يخص ما طرحته بهذا المقال الحر الصادق، أرجو أن تطلع على ما يدعمه مما نشرته
 :على موقعي (عرس الحرف) باستعمال الرابط التالي


و للمزيد من المعلومات حول تصحيح المفهوم الشائع للمصطلح العربي : إرهاب
:يمكنكم استعمال الرابط التالي في الموقع نفسه

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عودة إلى بوابة عرس الحرف

Commentaires

Aucun commentaire pour le moment.

Ajouter un commentaire

Nom ou pseudo :


Email (facultatif) :


Site Web (facultatif) :


Commentaire :


Anti-Spam :
Recopiez le code dans le champ ci-dessus.

 
Copyright © Revue Orsalharf - Blog créé avec ZeBlog