Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Février 2008 »
LunMarMerJeuVenSamDim
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829 

Salamdag

Salamdag Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est l'annexe de son site principal : Orsalharf. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Compteurs

Liens

Fils RSS

Coin de (Nadil_ Fikr_al_Islaamy) ركن : نادي الفكر الإسلامي


نادي الفكر الإسلامي

 

ضيفا كريما بين أحضان : عرس الحرف


:بطاقة تعريف نادي الفكر الإسلامي

عن نادي الفكر الإسلامي

........:تاريخ التأسيس

...........:المؤسسون

 رئيس النادي:  الدكتور إدريس الكتاني

:إشعاع نادي الفكر الإسلامي

 

:بطاقة تعريف رئيس نادي الفكر الإسلامي

في طور الإعداد

 

 

***

الدكتور إدريس الكتاني، مؤسس و رئيس نادي الفكر الإسلامي
في حوار هام عن دور الشباب المسلم في النهوض من جديد بالحضارة العربية
و عن التحديات الخطيرة التي تواجهها اللغة العربية بصفتها لغة القرآن

أجرى الحوار الأستاذ جلول دكداك لموقعه السيبرني: مغرب المستقبل
الرباط، 5 يناير 2008


video

أنقر على الصورة أعلاه لتكبير الشاشة


***

نادي الفكر الإسلامي

 

ص.ب: 549  شالة- الرباط

 

الهاتف و الفاكس: 037.76.00.61

 


 أنقر على الصورة لتكبيرها
Cliquer sur la photo pour l'agrandir

 

  بلاغ من نادي الفكر الإسلامي حول "محرقة" غزة  

 

 

 

هـل يـريـد الرئـيـس الأمـريـكي جـورج بـوش

 

 

أن يـدخـل فـي حـرب عـالمـية مع العالم الإسلامي؟

 

 

وهل هي فعلا حرب حضارية-صليبية بين الإسلام والغرب؟

 

 

مــــــذكـــــرة :


1- "إننا باسم الأخلاق العالمية للبشر"، ومع الوعي التام بشروط ومقتضيات "الحرب العادلة"، نعلن تأييد قرار حكومتنا ومجتمعاتنا باستعمال القوة المسلحة في محاربتهم".

جاء هذا القرار في مقدمة "الفتوى" التي أصدرها ستون مثقفا أمريكيا باسم "معهد القيم الأمريكية" في نيويورك خلال شهر (فبراير 2001)، لتبرير إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش الثاني الحرب على العالم الإسلامي ابتداء من أفغانستان – تاركا لحليفه الجنرال ارييل شارون مهمة " تصفية القضية الفلسطينية"، ليتفرغ هو لتخليص "العالم" من "محور الشر" بادئا بالعراق – خريطة الطريق – إلى إيران.

2 – بعد ثمان سنوات كاملة (فبراير 2008)، شهد العالم كله أن هذه الحرب :

§       لا علاقة لها إطلاقا بـ "الأخلاق العالمية للبشر"!

§       ولا تخضع بأي صفة من الصفات لمقتضيات "الحرب العادلة"!.

§      وأن تدمير مدن وحضارة فلسطين والعراق وأفغانستان، وقتل وتهجير الملايين من سكانها، لم تسقط وتكذب كل ما تدعيه الحضارة الغربية : من قيم العدالة والحرية والمساواة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها فقط، وإنما هي توشك – بطغيانها الاستعماري، وعدوانها على ثروات الشعوب العربية والإسلامية المستضعفة – أن تدخل العالم المسالم كله في حرب عالمية ستكون الولايات المتحدة الأمريكية هي أول من سيصلى بنارها.

3- في (3 مارس 2008) نشرت "المساء" المستقلة في تعليقها اليومي "غزة غارقة في العويل والبكاء والخوف وقصف المدافع الإسرائيلية عشوائيا لبلدات مكتظة بالسكان... غزة تدفن شهداءها من الأطفال والنساء والشيوخ على عجل، لترجع إلى آخرين يسقطون كل دقيقة تحت وابل من مدافع الدولة الديمقراطية التي يتوعد نائب وزير دفاعها الفلسطينيين بـ "المــحـــرقـــة"...؟!

الصورة ليست قاتمة فقط على جبهة العدو الذي تجاوز كل الحدود الأخلاقية والإنسانية في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين!.

الصورة أكثر قتامة على ضفة العالم العربي الذي أثبت أن صمته وصبره بلا حدود : لم يطلع صوت واحد للزعماء العرب، يندد بالمجزرة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، ولم يهدد أي زعيم عربي بإغلاق سفارة الدولة اللقيطة في بلاده، لم يفكر أي زعيم عربي ببعث رسالة احتجاج إلى مجلس الأمن الذي رفض إدانة جرائم الحرب الإسرائيلية في "سجن" غزة، أكبر سجن في العالم ...".

4- إن أقدم وأعدل قانون إلهي عرفته البشرية لتبرير إعلان الحرب بين الدول، وإقامة أحسن العلاقات بينها – مهما اختلفت أجناسها وعقائدها وألوانها – لهو القانون الذي نصت عليه الآية الكريمة السابعة من سورة " الممتحنة" في قوله تعالى : " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم، أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون" ومن المدهش أن هذه الآية تنطبق تماما على الظروف التي يعيشها المسلمون في مواجهة عدوان أمريكا وإسرائيل.

5- في بحث أعده نادي الفكر الإسلامي، ونشرت "التجديد" فصله الأول بتاريخ (25/2/2008) بعنوان : موقف الإسلام من الإفساد الأول لبني إسرائيل – الذي يشهده العالم كله اليوم، - في انتظار الإفساد الثاني الذي سينتهي بهزيمة إسرائيل وزوالها -، حسبما نصت عليه الآيات الأربعة (من الرابعة إلى السابعة) من سورة الإسراء، هذه الآيات هي إحدى معجزات القرآن التي تمثل بلاغا إلهيا إنذاريا للبشرية عموما وللمسلمين خاصة، بما سبق في علمه تعالى وطبق حكمته، عما سيؤول إليه أمر بني إسرائيل – بعد أربعة عشر قرنا – حيث كتب علينا نحن المسلمين أن نعيش عصر ظهور الإفساد الأول لبني إسرائيل منذ 1948 "كحتمية إسلامية ابتلائية عقابية. وفي نفس الوقت، فإن انتصار الإسلام هو أيضا حتمية قرآنية – تاريخية – حضارية.

هذا مع العلم أن كل ما يقال عن أن الإفسادين المذكورين وقعا قبل الإسلام، تبطله الأدلة القاطعة اللغوية والدينية والتاريخية، والأحاديث النبوية، والوقائع السياسية والعسكرية، وقد سبق لنادي الفكر الإسلامي إن أصدر كتابا مفصلا في الموضوع سنة 1992 بالرباط تحت عنوان : بنو إسرائيل في عصر الانحطاط العربي.

 

 

عن نادي الفكر الإسلامي – الأمين العام : الدكتور إدريس الكتاني

 

الرباط، 30 صفر 1429 / 9 مارس 2008

 


عودة إلى بوابة عرس الحرف


Copyright © Revue Orsalharf - Blog créé avec ZeBlog