Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters

Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Mars 2011 »
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Import Orsalharf Original منقولات عرس الحرف الأصلي

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 8:07 :: Général


منقولات عرس الحرف الأصلي

 


لا يكتمل العرس إلا بحضور العروس

***

خير متاع الدنيا المرأة الصالحة

***

إهــــــــداء

هذه المقصورة هي أجمل المقصورات في عرس الحرف

لأنها تخص المرأة ، و المرأة هي مفتاح سر الصلاح و الفساد في الدنيا

و الخير كله كامن فيها.فهي منبع العواطف الإنسانية النبيلة التي عليها

تبنى قواعد الطمأنينة و السلام في النفس البشرية

و قد كرمها الله في الإسلام تكريما عظيما يفوق في كثير من الأمور تكريم الرجل

لذلك يحرص إبليس اللعين على اتخاذها مدخلا و مطية

  لتضليل و إفساد بني آدم انتقاما من أبيهم آدم عليه السلام  

***

لهذه الأسباب كانت المرأة جديرة بتكريم الرجال و احترامهم لها

فآدم أسبق منها في الخلق ؛ لكنها أسبق منه في الفتنة

و ليس معنى هذا أن المرأة تتحمل وزر الخطيئة الأزلية وحدها

فالفتنة ليست دائما نقمة ، بل قد تجر معها نعمة و أي نعمة

و لو لم يكن ذلك كذلك، لما توعد الله - سبحانه - عباده المؤمنين بالفتنة

* أَحَسِِبَ النّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا و هُم لا يُفْتَنُون؟ *

فالناس في الدنيا ليسوا ملائكة؛ و مِن ثَمَّ صار فرضا واجبا عليهم

أن يجتازوا الاختبار تلو الاختبار بانصهارهم في بوتقة الفتنة

  كي يمحصوا إيمانهم و يخلصوا عبادتهم لله   

فيثبتوا بذلك بَشَرِيَّتَهُم و تنافسهم في تحديهم لمغريات الفتنة

 من أجل الحفاظ على مقومات الفطرة الربانية التي على أساسها

سوف يعودون إلى فردوسهم المفقود في الملإ الأعلى

 إلى جنة المأوى عند سدرة المنتهى

***

سيدتي المرأة الصالحة

يا محضن الشرف الرفيع و الكرامة الإنسانية

يا كل النساء الصالحات في كل أنحاء العالم

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

أما بعد

فأقل ما أهديه إليكن في عرسكن هذا

مقصورة جميلة على بابها وضعت لافتة جميلة أيضا

تحـْريرُ المَـرْأة

و أول العرائس في هذه المقصورة زوجتي الحبيبة

رفيقتي الوفية المخلصة على درب الإبداع التربوي

فهي أم أولادي و نبض فؤادي و رمز محبتي لبلادي

و هي الزوجة المثقفة الصالحة و ربة البيت الناجحة

و هي أمينة سري في مدرسة التربية على الإبداع في إدارة شؤون قوامتها الأخلاقية

دعما لقوامتي المادية

إنها صفية، معدن الصفاء و الوفاء لم أجد خيراً منها لاستقبالكن

في مقصورة العرائس، و لن تجدن في مسامرتها إلا المتعة و الفائدة

فمرحبا بكن معها،في عرس الحرف

و شكرا لكن على قبول الدعوة

فإنني، والله، لأحب لكن الخير كله بالحب وحده

و تلك هي المحبة الربانية أساس السلام و الطمأنينة بين الرجل والمرأة في النعيم الحلال

تعلمت ذلك من قرآن ربي و من محبة زوجتي لأعمال البر و الإحسان

فإن وجدتن ما يروق و يشوق على موائدكن في هذا العرس

فذلك خير ما نرجوه

و يبقى من حقكن أن تقدمن ملاحظاتكن و اقتراحاتكن، و مساهماتكن أيضا

إلى إدارة الموقع ، و سوف نأخذها بعين الاعتبار، و نوليها أهمية خاصة

***

و في ختام هذا الإهداء لا أرجو منكن إلا الدعاء الصالح لي و لأهلى

و لسائر المسلمين

و السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

أخوكن المخلص في حبه الخير لكن

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

*****


قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

بسم الله الرحمن الرحيم

.ًوَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إنَّ قَوْمي اتَّـخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورا
وَ كَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَِبيٍّ عَدُوًّا مِنَ المـُجِْرِِمِينَ .وَ كَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَ نَصِيراً

 

!أمسية قرآنية رمضانية لم يحضرها الرمضانيون

***
نظم المجلس العلمي بمدينة تازة بالمغرب الأقصى أمسية شعرية
أحياها شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك
بعنوان : سياحة مع القرآن الكريم
لكن هذه الأمسية لم يحضرها إلا قلة قليلة جدا كادت تنحصر في بعض أعضاء المجلس العلمي
لم يتجاوز عددهم العشرة
بينما كان من المنتظر أن يحضرها و يدعو إلى حضورها أئمة المساجد و خطباؤها
و الجمعيات التي تتبنى الالتزام بقضايا الإسلام و المسلمين
:و لا شك في أن هذا الهجران لهذه الأمسية القرآنية في شهر القرآن  يقتضي طرح تساؤلات خمسة

هل شعر الشاعر جلول دكداك دون مستوى المناسبة؟
هل قصَّر المسؤولون عن تنظيم الأمسية في تعميم إعلام الناس بها و استدعاء المهتمين خاصة إليها؟
هل يمكن اعتبار هجران الأمسية تأكيدا لهجران الناس للقرآن الكريم رغم تسابقهم
إلى تعليق آياته الكريمة في لوحات خطية على الجدران، و الاستماع إلى تلاوتها من  مئات القراء؟
هل هذا الموقف من الجمهور الغائب- و خاصة أولئك الذين علموا بتنظيم الأمسية في حينه- إعلان عن مقاطعة
مجهولة الأسباب للشاعر أم لأنشطة المجلس العلمي أم لهما معا؟
هل ما حدث لا يدل إلا على لا مبالاة الناس- بما فيهم المثقفون و الأئمة و الخطباء-بالأنشطة الثقافية؟

أحتفظ بالجواب عن هذه التساؤلات لنفسي. و أترك حرية الإجابة عنها لكل من يعرف الشاعر جلول ودكداك
.ويتذوق شعره الذي شهد ببلاغته وحلاوته و فحولته العلماء و الأدباء و الشعراء أيضا
***
و إن مما أثلج الصدر و توج هذه الأمسية بتاج الفخر و الاعتزاز أن شرفها بالحضور
العالم الشاب النبيه النشيط الأستاذ أحمد جناتي المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية
،و السيد رئيس المجلس العلمي الدكتور أحمد الورايني
و ثلة من خيرة الأصدقاء المتذوقين للشعر
.فشكرا لهم جميعا على وفائهم و إخلاصهم للقرآن الكريم و لخدامه من الشعراء المؤمنين

***

 شاركوا جميعا ، أيها المسلمون، في مشروع : نصرة القرآن الكريم
أنقر على شعار النصرة لمزيد من المعلومات قبل الانخراط في الحملة
 

     


 

مظاهر تدنيس القرآن الكريم

هذه هي مظاهر تدنيس القرآن بين المسلمين

أخبار و أفكار للتأمل و التدبر

تدنيس المصحف الشريف: زلة أم منهجية؟!

لم تعد أميركا بلد الحريات؛ لقد صنعت للحرية تمثالاً؛ قدسته وطافت حوله؛ تتبرك به وتدعوه أن يحرس لها الحرية، فتحجرت أحاسيس الحرية لديها تحجُّر التمثال، وران عليها الصدأ وتراكم الغبار كما ران على التمثال.. هكذا يفعل الإلف والاعتياد وطول الأمد بالقيم، فتنطفئ شعلتها لدى الأمم التي تهمل تزويدها بالوقود، ثم تتحجر وتنقلب إلى تمثال لا روح فيه..

لقد تلقت أميركا ضربة موجعة هدمت برجيْ مركزها التجاري العالمي في نيويورك، وبدلاً من أن تواجه الضربة بردة فعلٍ عقلانية يقتضيها تفوقها العلمي والمعلوماتي؛ باحثة عن الأسباب في العمق الذي قد يضع يدها على جذور الإرهاب لديها، واجهته بردًّة فعلٍ غريزية كالتي تردُّ به الكائنات الأخرى غير العاقلة..

هكذا راحت أميركا تهدم بيديها كل ما بناه لها الأسلاف من قيم الحرية والعدالة والمساواة، فلم تُبقِ لديها منها ما تفخر به على شعوب العالم الثالث المتخلفة بنظرها، فهي اليوم تمارس على مواطنيها، فضلاً عن الآخرين، كل الإجراءات الاستثنائية التي تمارس في العالم الثالث في ظل قوانين الطارئ، وقد أثبتت التجربة أن قوانين الطوارئ متى دخلت بلداً، أفسدت منظومته القانونية، وحلت هي محل القانون الدائم لتصبح هي الأصل وهو الاستثناء.

( أما تدنيس المصحف في غوانتانامو، وفضائح الإبادة الجماعية في تورا بورا والتعذيب الهمجي في أبو غريب، فإنها تندرج – بالإضافة إلى فساد المنظومة القانونية- في إطار فساد المنظومة الأخلاقية لدى الأميركيين التي تشكل السياج الحارس للقيم الإنسانية المشتركة بين الأمم، وهذه المنظومة الأخلاقية لا تقبل الاستثناء مثل قوانين الطوارئ، ولا تحكمها الأوامر الإدارية،كما إنها لا تكون آنيَّة بنت ساعتها، بحيث تصبح خياراً للإنسان؛ يختاره مرة وينحيه أخرى، لأن مركزه الوجدان والضمير للفرد والمجتمع، وإقراره فيهما أو اقتلاعه منهما يحتاج إلى جهد كبير وتجارب مريرة خلال زمن طويل.

لقد كشفت الممارسات الأميركية؛ في غوانتانامو وأفغانستان والعراق، عن هشاشة البنيان الأخلاقي الأميركي، الذي انهار لدى أول هزة تعرض لها، ففي الوقت الذي تسنمت فيه أميركا ذروة التفوق التكنولوجي، وارتقت إلى أعلى درجة في سلَّم المعلومات، هبطت في المجال الأخلاقي إلى الحضيض، ومن المعروف أن دورات الحضارة تدور مع القيم الأخلاقية أكثر مما تعتمد على المعلومات، فالمعلومات مجرد معرفة، والثقافة هي التي تحولها إلى سلوك حضاري أو مضاد للحضارة.

إن تدنيس المصحف في غوانتانامو قد عبر بوضوح عن مدى التدني الأخلاقي لدى الأميركيين، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 'إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت'ومن قبلُ ( قال الذين كفروا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون )[فصلت 41/26]، لكن لغوهم لم يضر القرآن بشيء، وظل القرآن زاحفاً يحتل بقوة بيانه العقول، وسوف يظل كذلك بوصفه الرسالة الخاتمة إلى الإنسانية جمعاء حتى يظهره الله على الدين كله.)

(من المؤكد أن التظاهر، ورفع أصوات الاحتجاج ضد هذا العدوان الصارخ المستفز على أقدس حرمات المسلمين، وإدانته وشجبه.. كل ذلك من واجب كل مسلم، وعليه أن يُسمع صوته إلى كل المنظمات الإنسانية والدولية، بكل الطرق والوسائل الممكنة، على أن يظل ذلك في حدود إسماع الصوت، واستنكار الجريمة، دون أن يتعداها إلى نوع من المعاملة بالمثل.. فالكتب السماوية كلها مقدسة لدى المسلم وعليه احترامها، ولا يكتمل إيمانه إذا انتقص واحداً منها، وكذلك لا ينبغي أن يتجاوز الاحتجاج التعبير الصارخ عن الرأي إلى شيء من استخدام العنف، فتفقد ذلك قضيته مبرراتها، وتتحول إلى ردود أفعال لا تخدمها.)


أما تخاذل الرسميين، واكتفاؤهم بالاستنكار الحذر، فمرده إلى أن أميركا بعد أحداث إيلول(سبتمبر)2001قد وضعت المسلمين جميعاًفي قفص الاتهام، ووجهت إليهم تهمة الإرهاب، وجعلت من حكامهم حراساً عليهم، أوكلت إليهم أمر مراقبتهم، وصدَّق الجميعالتهمة، وتعاملوا معها كمذنبين، وراحوا يحلفون الأيمان إنهم لبرآء مظلومون، وإنهم ليعتذرون عما فعل السفهاء منهم،و يتأولون لكل ما في ثقافتهم من مفردات تدعو إلى الجهاد ضد الظلم والعدوان، وحق الإنسان في الدفاع عن نفسه.. ومن شأن المتهم أن يكون موقفه في قفص الاتهام ضعيفاً، لا يقوى على تجاوزه غير أولي العزم، فكيف بحراسهم من الرسميين الموكل إليهم حفظ أمن المدعي العام، داخل المعتقل الكبير؛ أن يصدر عنهم ما يزعجه ؟!


الأستاذ محمد عدنان سالم مديرعام دار الفكر

9/6/2005

 


 


Dernière mise à jour: Mardi 8 Août 2012 - آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1433
Copyright © 2007-2012 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog