Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters

Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Mars 2011 »
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

منقولات عرس الحرف الأصلي-3

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 9:04 :: Général


 

  

نشيد التصافي

 

تَصافَيْنا و ما زِلْنا   عَلى عَهْدِ الوَفاءِ

فَيا طوبى لمِنْ يَبْقى   وَفِـيّـاً لِلصَّفاءِ

و إنْ كُنّا اخْتَلَفْنا مِثْـ   ـلَ كُلِّ الأَصْدِقـاءِ

فَنَحْنُ اليَوْمَ قَدْ صِرْنا   كَـأَصْفى الأَصْفِياءِ

جمَيعاً قَدْ تَعَلَّقْـنا   بِأَسْبابِ السَّماءِ

فَفاضَتْ بِالهُدى مِنْ حُـ   ـبِّـنا أَنهْــارُ مـاءِ

و عَمَّ الخِصْبُ ما بَينَ   الوَرى كُلَّ الفَضاءِ

فَماتَ الحِقْدُ فَوْراً تحَـْ   ـتَ أنْقاضِ الجَفاءِ

***

شعر جلول دكداك

المغرب الأقصى، تازة الجديدة، الثلاثاء 18 ذو القعدة 1426 / 20 ديسمبر 2005

 

مرحبا بأول الأصفياء

مرحبا بصديقي العزيز الأستاذ عزيز باكوش

 رسائل المودة الصافية 

نص رسالتي المودة اللتين بعث بهما إلينا الصديق عزيز باكوش

Date:

Fri, 2 Dec 2005

À:

mostafa_dag@yahoo.fr

Objet:

تواصل مع الاصول [e-monsite.com]

De:

azziz_bakouch@yahoo.fr 

                                       الفاضل مصطفى لك تحية بحجم المدى

 سرني كثيرا زيارة موقعك.واذهلني جماله 
 انا ابن تازة .وددت لو احييك على ابداعك الرائع
 كمااغتنم المناسبة لاحيي استاذي جلول داكداك.
 واود لو اطلب منه موافاتي بجديده على العنوان المتوفر
 سلام عزيز باكوش مع انبل التحية
_________________________________________________

Date:

Fri, 2 Dec 2005

De:

'azziz bakouch'

Objet:

تواصل ومحبة

À:

mostafadagdag@gmail.com

    الاخ الفا ضل مصطفى

   استمتعت بزيارة الموقع  كان ذلك رائعا جدا. تجولت عبر تاريخ تازة التي لم ازرها

   منذ مدة.استنشقت عبير ها الفياض.وتسائلت ان كان بودك تبليغ افضل التحية الى الفاضل

   جلول  الوالد.كما وددت لو تحيتي  وشكري يصلك عبر النت كما عبر الاثير
   اليك عظيم المودة وكبير الاحترام  من ابن تازة  المتواجد خارجها


رد جلول دكداك على الرسالتين

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز الأستاذ الفاضل عزيز باكوش

                             السلام عليك و على أهلك جميعا و رحمة الله و بركاته،

     أما بعد، فلقد سعدت كثيرا بسؤالك عني، و أنا شاكر لك ذلك شكرا جزيلا. فأنت منذ عرفتك أهل لكل خير. و إن ما أكنه لك من مودة خالصة في الله ما زال يزداد نموا و سموا في أعماق فكري و وجداني. و يعلم الله أنني كنت مزمعا الاتصال بك هاتفيا لمعرفة عنوان بريدك الالكتروني كي يسهل التواصل بيننا. و ها قد يسر الله ذلك من أقصر الطرق، فشكرا له - سبحانه و تعالى- على منه و كرمه. و لئن دل هذا على شيء فهو إنما يدل على أنك أنت و أنا قد تآخينا في الله (بالحب وحده) لم يجمع بيننا غرض سياسي و لا نـفعي دنيوي ؛ و إنما جمع بيننا الاتفاق  عـلى صفاء الفكر و حرية التـعبير و وضوح الرؤية و النزاهة، و احترام آراء الآخرين، وتقبل النقد البناء الذي يقربنا جميعا إلى الكلمة السواء.

    أخي العزيز عزيز، هذه الصفات النبيلة هي صفات الإنسان الحر حقا الذي يحب الخير للناس جميعا بدون استثناء كما يحبه لنفسه. و هذه الصفات وجدتها متوفرة فيك، أيها الأستاذ الأديب المؤدب المهذب الجليل، فأحببتك في الله حبا خالصا.و أنا أعتبرك من رجالات هذا الوطن الحبيب المخلصين.و إن التجاوب الروحي الذي حصل بيننا منذ أكثر من ثمانية عشر عاما لأكيد متين عتيد.و لولاه ما كنت أنت لتسأل عني و لا كنت أنا لأسأل عنك، بعد كل هذه المدة من الفراق. فاعلم أخي عزيز أنني قد ازددت محبة لك. و أنا أعلم أنك شاب نشيط مهما بلغ بك و بي العمر، إلا أنني أنا ما أزال ذلك الطفل الكهل الذي عرفته فأسعدته بمعرفتك ، فابق مثلي طفلا كهلا، فلعلنا نستطيع معا أن نسهم بإكسير براءة الطفولة الخالدة في استنقاذ بعض ما تبقى من الحضارة الإنسانية قبل فوات الأوان.

     و بما أنك قد سألت ولدي مصطفى عن الجديد من أعمالي، فيسرني أن أخبرك بأن الجديد كثير متواصل بإذن الله-و الحمد لله والشكر له على ما أسبغه علي من نعم لا تبلى أبدا-. فأنا اليوم ويبماستر Webmaster نشيط على الإنترنت، أنشأت موقعا رئيسيا لي بعنوان ((عرس الحرف))، ثم أتبعته بموقع آخر باللغة الفرنسية، و بديوانيات أربع.فانفسح المجال أمامي واسعا فضفاضا أبث فيه حزني و فرحي و أفكاري و آرائي بالحب وحده لا أبغي بذلك إلا رضا الله - عز وجل- عني و خدمة الناس كافة بمساهماتي الأدبـية و الفكرية و الفنية في بناء أسس سلام عالمي حقيقي عادل و شامل يسعد في كنفه و يتفيأ ظلاله عباد الله جمـيعا مـؤمنـهم و كافرهم، و فاجرهم. فالله رب العالمين هو الكفيل وحده بمحاسبتهم يوم الحساب.

    لم أبق مقتصرا على نظم الشعر باللغة العربية فحسب.فلقد اقتضى مني العمل لتحقيق السلام أن أجتهد لمخاطبة الناس في العالم بلغاتهم.و بما أن اللغة الفرنسية هي من اللغات التي أتقنها، و سبق لي أن نظمت فيها شعرا، ثم توقفت لأسباب وجيهة قبل أربعين سنة، فقد كان من البديهيات أن أعود إلى استعمالها نثرا وشعرا.        

    و لا شك في أنك ستسعد كثيرا عندما تطلع على قصائدي التي أنشرها تباعا على الموقع الفرنسي الشهير  ( Le coin des Poètes ) الذي تجد الرابط الإلكتروني الموصل إليه على موقعي www.festivalorspaix.eu.maو يمكنك الدخول مباشرة إلى حيث توجد قصائدي بالنقر على الرابط التالي:

                                                                        Poèmes Salamdag

     و إن من أهم ما أرجو منك الإطلاع عليه قصيدتي التضامنية المهداة إلى الدكتور المهدي المنجرة.أنقر على الرابط لتراها :

                                                                              Interdictions! 

 

                                                     *****

أخي العزيز  عزيز ،

   أرجو أن أكون قد أحسنت الرد على تحيتك الكريمة و على سؤالك عن جديدي. و لسوف أكون سعيدا جدا إذا ما تفضلت بزيارة موقعي ( عرس الحرف ) و أدليت برأيك و ملاحظاتك البناءة على دفتري الذهبي. و إمعانا مني في إكرامك و تقديرك قررت أن أدرج هذه الرسالة على الموقع في باب (( مجالس التعارف )) بركن 'مجلس التصافي'.و أرجو منك أن تبعث إلي بصورتك لأنشرها معها.و إذا كنت ترغب في أن ترى بعض إنتاجك الأدبي أو الصحافي أو هما معا منشورا على صفحات (عرس الحرف)، فأهلا و سهلا و مرحبا بك و بإنتاجك.                         

                               

                                   و إلى لقاء آخر، إن شاء الله تعالى.

 

                                        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

 

                أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

                                


! الرسالة الثالثة، رسالة قلقة تكاد تناقض الأوليين

هذا التعليق منقول من سجل الزوار بموقع مصطفى دكداك

le samedi 31 décembre 2005 par عزيز باكوش

 

اتصفح باستمرار مواقع اسرة داكداك المتميزة في كل مرة الج فيها عالم النت,اجدها مرة منفتحة تغمرها الشمولية والمقاربة المتعددة الابعاد, ومرة مايشبه الانغلاق هل تمة استراتيجية محددة في التواصل تقتضي هذا المنهج؟ في تقديري تبدو ملامح مرجعية بعينها تكاد تكون مهيمنة وموجهة ....اريد توضيحا الى لقاء قريب بحول الله

 


تعقيب جلول دكداك و رده الأخير

 

آخر رد على استفسار قلق
1 message

Jelloul DAGDAG 14 jan
Dernière mise à jour: Mardi 8 Août 2012 - آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1433
Copyright © 2007-2012 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog