Nombre de Visiteurs de Revue Orsalharf depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة عرس الحرف منذ 5 جمادى الأولى 1430

free counters

Revue Orsalharf - http://orsalharf.zeblog.com/

Revue Orsalharf

http://orsalharf.zeblog.com/

Calendrier

« Novembre 2017
LunMarMerJeuVenSamDim
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930 

Salamdag

Salamdag Jelloul DAGDAG (Salamdag), Poète de la Paix pour Tout le Monde; en deux langues: Arabe et Français. Ce blog est devenu son site principal. Il est consacré à la publication de documents soutenant son Grand Projet d'éducation pour la Paix: (Orsalharf).

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

Le Coin des Résistants ركن المقاومين

Par Salamdag :: 24/12/2007 à 21:54 :: Général

 
 
ركن المقاومين الأحرار

Le Coin des Résistants Libres
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عودة إلى بوابة عرس الحرف

comteur Marocfuturiste

Par Salamdag :: 01/11/2010 à 10:27 :: Général

عداد زيارات الموقع

Par Salamdag :: 01/11/2010 à 10:31 :: Général


 

 

 

 

 

 

 

 

 


Import Orsalharf Original منقولات عرس الحرف الأصلي

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 8:07 :: Général


منقولات عرس الحرف الأصلي

 


لا يكتمل العرس إلا بحضور العروس

***

خير متاع الدنيا المرأة الصالحة

***

إهــــــــداء

هذه المقصورة هي أجمل المقصورات في عرس الحرف

لأنها تخص المرأة ، و المرأة هي مفتاح سر الصلاح و الفساد في الدنيا

و الخير كله كامن فيها.فهي منبع العواطف الإنسانية النبيلة التي عليها

تبنى قواعد الطمأنينة و السلام في النفس البشرية

و قد كرمها الله في الإسلام تكريما عظيما يفوق في كثير من الأمور تكريم الرجل

لذلك يحرص إبليس اللعين على اتخاذها مدخلا و مطية

  لتضليل و إفساد بني آدم انتقاما من أبيهم آدم عليه السلام  

***

لهذه الأسباب كانت المرأة جديرة بتكريم الرجال و احترامهم لها

فآدم أسبق منها في الخلق ؛ لكنها أسبق منه في الفتنة

و ليس معنى هذا أن المرأة تتحمل وزر الخطيئة الأزلية وحدها

فالفتنة ليست دائما نقمة ، بل قد تجر معها نعمة و أي نعمة

و لو لم يكن ذلك كذلك، لما توعد الله - سبحانه - عباده المؤمنين بالفتنة

* أَحَسِِبَ النّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا و هُم لا يُفْتَنُون؟ *

فالناس في الدنيا ليسوا ملائكة؛ و مِن ثَمَّ صار فرضا واجبا عليهم

أن يجتازوا الاختبار تلو الاختبار بانصهارهم في بوتقة الفتنة

  كي يمحصوا إيمانهم و يخلصوا عبادتهم لله   

فيثبتوا بذلك بَشَرِيَّتَهُم و تنافسهم في تحديهم لمغريات الفتنة

 من أجل الحفاظ على مقومات الفطرة الربانية التي على أساسها

سوف يعودون إلى فردوسهم المفقود في الملإ الأعلى

 إلى جنة المأوى عند سدرة المنتهى

***

سيدتي المرأة الصالحة

يا محضن الشرف الرفيع و الكرامة الإنسانية

يا كل النساء الصالحات في كل أنحاء العالم

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

أما بعد

فأقل ما أهديه إليكن في عرسكن هذا

مقصورة جميلة على بابها وضعت لافتة جميلة أيضا

تحـْريرُ المَـرْأة

و أول العرائس في هذه المقصورة زوجتي الحبيبة

رفيقتي الوفية المخلصة على درب الإبداع التربوي

فهي أم أولادي و نبض فؤادي و رمز محبتي لبلادي

و هي الزوجة المثقفة الصالحة و ربة البيت الناجحة

و هي أمينة سري في مدرسة التربية على الإبداع في إدارة شؤون قوامتها الأخلاقية

دعما لقوامتي المادية

إنها صفية، معدن الصفاء و الوفاء لم أجد خيراً منها لاستقبالكن

في مقصورة العرائس، و لن تجدن في مسامرتها إلا المتعة و الفائدة

فمرحبا بكن معها،في عرس الحرف

و شكرا لكن على قبول الدعوة

فإنني، والله، لأحب لكن الخير كله بالحب وحده

و تلك هي المحبة الربانية أساس السلام و الطمأنينة بين الرجل والمرأة في النعيم الحلال

تعلمت ذلك من قرآن ربي و من محبة زوجتي لأعمال البر و الإحسان

فإن وجدتن ما يروق و يشوق على موائدكن في هذا العرس

فذلك خير ما نرجوه

و يبقى من حقكن أن تقدمن ملاحظاتكن و اقتراحاتكن، و مساهماتكن أيضا

إلى إدارة الموقع ، و سوف نأخذها بعين الاعتبار، و نوليها أهمية خاصة

***

و في ختام هذا الإهداء لا أرجو منكن إلا الدعاء الصالح لي و لأهلى

و لسائر المسلمين

و السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

أخوكن المخلص في حبه الخير لكن

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

*****


قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

بسم الله الرحمن الرحيم

.ًوَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إنَّ قَوْمي اتَّـخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورا
وَ كَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَِبيٍّ عَدُوًّا مِنَ المـُجِْرِِمِينَ .وَ كَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَ نَصِيراً

 

!أمسية قرآنية رمضانية لم يحضرها الرمضانيون

***
نظم المجلس العلمي بمدينة تازة بالمغرب الأقصى أمسية شعرية
أحياها شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك
بعنوان : سياحة مع القرآن الكريم
لكن هذه الأمسية لم يحضرها إلا قلة قليلة جدا كادت تنحصر في بعض أعضاء المجلس العلمي
لم يتجاوز عددهم العشرة
بينما كان من المنتظر أن يحضرها و يدعو إلى حضورها أئمة المساجد و خطباؤها
و الجمعيات التي تتبنى الالتزام بقضايا الإسلام و المسلمين
:و لا شك في أن هذا الهجران لهذه الأمسية القرآنية في شهر القرآن  يقتضي طرح تساؤلات خمسة

هل شعر الشاعر جلول دكداك دون مستوى المناسبة؟
هل قصَّر المسؤولون عن تنظيم الأمسية في تعميم إعلام الناس بها و استدعاء المهتمين خاصة إليها؟
هل يمكن اعتبار هجران الأمسية تأكيدا لهجران الناس للقرآن الكريم رغم تسابقهم
إلى تعليق آياته الكريمة في لوحات خطية على الجدران، و الاستماع إلى تلاوتها من  مئات القراء؟
هل هذا الموقف من الجمهور الغائب- و خاصة أولئك الذين علموا بتنظيم الأمسية في حينه- إعلان عن مقاطعة
مجهولة الأسباب للشاعر أم لأنشطة المجلس العلمي أم لهما معا؟
هل ما حدث لا يدل إلا على لا مبالاة الناس- بما فيهم المثقفون و الأئمة و الخطباء-بالأنشطة الثقافية؟

أحتفظ بالجواب عن هذه التساؤلات لنفسي. و أترك حرية الإجابة عنها لكل من يعرف الشاعر جلول ودكداك
.ويتذوق شعره الذي شهد ببلاغته وحلاوته و فحولته العلماء و الأدباء و الشعراء أيضا
***
و إن مما أثلج الصدر و توج هذه الأمسية بتاج الفخر و الاعتزاز أن شرفها بالحضور
العالم الشاب النبيه النشيط الأستاذ أحمد جناتي المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية
،و السيد رئيس المجلس العلمي الدكتور أحمد الورايني
و ثلة من خيرة الأصدقاء المتذوقين للشعر
.فشكرا لهم جميعا على وفائهم و إخلاصهم للقرآن الكريم و لخدامه من الشعراء المؤمنين

***

 شاركوا جميعا ، أيها المسلمون، في مشروع : نصرة القرآن الكريم
أنقر على شعار النصرة لمزيد من المعلومات قبل الانخراط في الحملة
 

     


 

مظاهر تدنيس القرآن الكريم

هذه هي مظاهر تدنيس القرآن بين المسلمين

أخبار و أفكار للتأمل و التدبر

تدنيس المصحف الشريف: زلة أم منهجية؟!

لم تعد أميركا بلد الحريات؛ لقد صنعت للحرية تمثالاً؛ قدسته وطافت حوله؛ تتبرك به وتدعوه أن يحرس لها الحرية، فتحجرت أحاسيس الحرية لديها تحجُّر التمثال، وران عليها الصدأ وتراكم الغبار كما ران على التمثال.. هكذا يفعل الإلف والاعتياد وطول الأمد بالقيم، فتنطفئ شعلتها لدى الأمم التي تهمل تزويدها بالوقود، ثم تتحجر وتنقلب إلى تمثال لا روح فيه..

لقد تلقت أميركا ضربة موجعة هدمت برجيْ مركزها التجاري العالمي في نيويورك، وبدلاً من أن تواجه الضربة بردة فعلٍ عقلانية يقتضيها تفوقها العلمي والمعلوماتي؛ باحثة عن الأسباب في العمق الذي قد يضع يدها على جذور الإرهاب لديها، واجهته بردًّة فعلٍ غريزية كالتي تردُّ به الكائنات الأخرى غير العاقلة..

هكذا راحت أميركا تهدم بيديها كل ما بناه لها الأسلاف من قيم الحرية والعدالة والمساواة، فلم تُبقِ لديها منها ما تفخر به على شعوب العالم الثالث المتخلفة بنظرها، فهي اليوم تمارس على مواطنيها، فضلاً عن الآخرين، كل الإجراءات الاستثنائية التي تمارس في العالم الثالث في ظل قوانين الطارئ، وقد أثبتت التجربة أن قوانين الطوارئ متى دخلت بلداً، أفسدت منظومته القانونية، وحلت هي محل القانون الدائم لتصبح هي الأصل وهو الاستثناء.

( أما تدنيس المصحف في غوانتانامو، وفضائح الإبادة الجماعية في تورا بورا والتعذيب الهمجي في أبو غريب، فإنها تندرج – بالإضافة إلى فساد المنظومة القانونية- في إطار فساد المنظومة الأخلاقية لدى الأميركيين التي تشكل السياج الحارس للقيم الإنسانية المشتركة بين الأمم، وهذه المنظومة الأخلاقية لا تقبل الاستثناء مثل قوانين الطوارئ، ولا تحكمها الأوامر الإدارية،كما إنها لا تكون آنيَّة بنت ساعتها، بحيث تصبح خياراً للإنسان؛ يختاره مرة وينحيه أخرى، لأن مركزه الوجدان والضمير للفرد والمجتمع، وإقراره فيهما أو اقتلاعه منهما يحتاج إلى جهد كبير وتجارب مريرة خلال زمن طويل.

لقد كشفت الممارسات الأميركية؛ في غوانتانامو وأفغانستان والعراق، عن هشاشة البنيان الأخلاقي الأميركي، الذي انهار لدى أول هزة تعرض لها، ففي الوقت الذي تسنمت فيه أميركا ذروة التفوق التكنولوجي، وارتقت إلى أعلى درجة في سلَّم المعلومات، هبطت في المجال الأخلاقي إلى الحضيض، ومن المعروف أن دورات الحضارة تدور مع القيم الأخلاقية أكثر مما تعتمد على المعلومات، فالمعلومات مجرد معرفة، والثقافة هي التي تحولها إلى سلوك حضاري أو مضاد للحضارة.

إن تدنيس المصحف في غوانتانامو قد عبر بوضوح عن مدى التدني الأخلاقي لدى الأميركيين، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 'إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت'ومن قبلُ ( قال الذين كفروا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون )[فصلت 41/26]، لكن لغوهم لم يضر القرآن بشيء، وظل القرآن زاحفاً يحتل بقوة بيانه العقول، وسوف يظل كذلك بوصفه الرسالة الخاتمة إلى الإنسانية جمعاء حتى يظهره الله على الدين كله.)

(من المؤكد أن التظاهر، ورفع أصوات الاحتجاج ضد هذا العدوان الصارخ المستفز على أقدس حرمات المسلمين، وإدانته وشجبه.. كل ذلك من واجب كل مسلم، وعليه أن يُسمع صوته إلى كل المنظمات الإنسانية والدولية، بكل الطرق والوسائل الممكنة، على أن يظل ذلك في حدود إسماع الصوت، واستنكار الجريمة، دون أن يتعداها إلى نوع من المعاملة بالمثل.. فالكتب السماوية كلها مقدسة لدى المسلم وعليه احترامها، ولا يكتمل إيمانه إذا انتقص واحداً منها، وكذلك لا ينبغي أن يتجاوز الاحتجاج التعبير الصارخ عن الرأي إلى شيء من استخدام العنف، فتفقد ذلك قضيته مبرراتها، وتتحول إلى ردود أفعال لا تخدمها.)


أما تخاذل الرسميين، واكتفاؤهم بالاستنكار الحذر، فمرده إلى أن أميركا بعد أحداث إيلول(سبتمبر)2001قد وضعت المسلمين جميعاًفي قفص الاتهام، ووجهت إليهم تهمة الإرهاب، وجعلت من حكامهم حراساً عليهم، أوكلت إليهم أمر مراقبتهم، وصدَّق الجميعالتهمة، وتعاملوا معها كمذنبين، وراحوا يحلفون الأيمان إنهم لبرآء مظلومون، وإنهم ليعتذرون عما فعل السفهاء منهم،و يتأولون لكل ما في ثقافتهم من مفردات تدعو إلى الجهاد ضد الظلم والعدوان، وحق الإنسان في الدفاع عن نفسه.. ومن شأن المتهم أن يكون موقفه في قفص الاتهام ضعيفاً، لا يقوى على تجاوزه غير أولي العزم، فكيف بحراسهم من الرسميين الموكل إليهم حفظ أمن المدعي العام، داخل المعتقل الكبير؛ أن يصدر عنهم ما يزعجه ؟!


الأستاذ محمد عدنان سالم مديرعام دار الفكر

9/6/2005

 


 


منقولات عرس الحرف الأصلي-2

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 8:55 :: Général


يضم هذا المجلس أصدقاء جلول دكداك الذين أثروا في حياته الأدبية

اللهُ وَليُّ الذينَ آمَنوا يخُرِِْجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّور

وَ المُؤْمِنُونَ وَ المُؤْمِناتُ بَعْضُهُم أَوْلِياءُ بَعْض

***

أعضاء مجلس الولاء

تنبيه لطيف

لا علاقة لترتيب الأسماء في اللائحة بمرتبة التصنيف في سلم الولاء

مَحمد بن محمد بن خضراء أبي نحيلات اليعقوبي ( دكداك )-والد جلول دكداك 1946-1963*

 رقية بنت محمد بن الطالب اليعقوبية الرشيدية الفقّوسية-والدة جلول دكداك 1946-1984* 
      صفية بنت أحمد بن الغماري----وجة جلول دكداك-تازة 1963-الأبد*   
مدير ثانوية جرسيف 1961-1962- Maurice GEORGEAIS الأستاذ موريس جورجي*

الأستاذ محمد عبد المجيد إبراهيم لاشين--مصري،أستاذي في مادة الأدب العربي 1961-1962*

الأستاذ محمد الزرهوني-------أستاذي في مادة اللغة العربية - جرسيف 1960-1961*

الأستاذ عبد القادر بن الغماري-صهري و أستاذي في مادة الترجمة- جرسيف 1960-1961*

  الدكتور مجمد بنعمارة-----أستاذ، منتج البرنامج الإذاعي (في حدائق الشعر) 1987-الأبد*  

الدكتور عبد القادر طاش- جريدة (المسلمون) الدولية، مؤسس قناة (إقرأ) 1990-2003*

الأستاذ المفضل فلواتي-------------مدير جريدة (المحجة)- فاس 1987-الأبد*

الدكتور سعيد الغزاوي---تاذ ، مؤطر فعال في تنشيط البحث و العمل الثقافي 1998-الأبد*

الدكتور محمد يس-----الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى في المغرب -1998-الأبد*

 الدكتور سكو قرطيط--------العام بـنادي الفكر الإسلامي-الرباط 2001-الأبد* 

الكويت 2001-الأبد-(art)الأستاذ محمد جاسم المطوَّع--إعلامي بقناة (إقرأ)و قنوات*

   الدكتور إدريس لكريني-- باحث متخصص في معضلة (الإرهاب)-مراكش 2002 -الأبد*   

الأستاذ رشيد أبو ثور-----أستاذ اللغة الفرنسية، باحث-طنجة 2001-الأبد*

    الأستاذ حسن برهون-رئيس الجمعية العامة للدفاع عن حقوق الإنسان-تطوان 2005-الأبد*     


  

نشيد التصافي

 

تَصافَيْنا و ما زِلْنا   عَلى عَهْدِ الوَفاءِ

فَيا طوبى لمِنْ يَبْقى   وَفِـيّـاً لِلصَّفاءِ

و إنْ كُنّا اخْتَلَفْنا مِثْـ   ـلَ كُلِّ الأَصْدِقـاءِ

فَنَحْنُ اليَوْمَ قَدْ صِرْنا   كَـأَصْفى الأَصْفِياءِ

جمَيعاً قَدْ تَعَلَّقْـنا   بِأَسْبابِ السَّماءِ

فَفاضَتْ بِالهُدى مِنْ حُـ   ـبِّـنا أَنهْــارُ مـاءِ

و عَمَّ الخِصْبُ ما بَينَ   الوَرى كُلَّ الفَضاءِ

فَماتَ الحِقْدُ فَوْراً تحَـْ   ـتَ أنْقاضِ الجَفاءِ

***

شعر جلول دكداك

المغرب الأقصى، تازة الجديدة، الثلاثاء 18 ذو القعدة 1426 / 20 ديسمبر 2005

 

مرحبا بأول الأصفياء

مرحبا بصديقي العزيز الأستاذ عزيز باكوش

 رسائل المودة الصافية 

نص رسالتي المودة اللتين بعث بهما إلينا الصديق عزيز باكوش

Date:

Fri, 2 Dec 2005

À:

mostafa_dag@yahoo.fr

Objet:

تواصل مع الاصول [e-monsite.com]

De:

azziz_bakouch@yahoo.fr 

                                       الفاضل مصطفى لك تحية بحجم المدى

 سرني كثيرا زيارة موقعك.واذهلني جماله 
 انا ابن تازة .وددت لو احييك على ابداعك الرائع
 كمااغتنم المناسبة لاحيي استاذي جلول داكداك.
 واود لو اطلب منه موافاتي بجديده على العنوان المتوفر
 سلام عزيز باكوش مع انبل التحية
_________________________________________________

Date:

Fri, 2 Dec 2005

De:

'azziz bakouch'

Objet:

تواصل ومحبة

À:

mostafadagdag@gmail.com

    الاخ الفا ضل مصطفى

   استمتعت بزيارة الموقع  كان ذلك رائعا جدا. تجولت عبر تاريخ تازة التي لم ازرها

   منذ مدة.استنشقت عبير ها الفياض.وتسائلت ان كان بودك تبليغ افضل التحية الى الفاضل

   جلول  الوالد.كما وددت لو تحيتي  وشكري يصلك عبر النت كما عبر الاثير
   اليك عظيم المودة وكبير الاحترام  من ابن تازة  المتواجد خارجها


رد جلول دكداك على الرسالتين

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز الأستاذ الفاضل عزيز باكوش

                             السلام عليك و على أهلك جميعا و رحمة الله و بركاته،

     أما بعد، فلقد سعدت كثيرا بسؤالك عني، و أنا شاكر لك ذلك شكرا جزيلا. فأنت منذ عرفتك أهل لكل خير. و إن ما أكنه لك من مودة خالصة في الله ما زال يزداد نموا و سموا في أعماق فكري و وجداني. و يعلم الله أنني كنت مزمعا الاتصال بك هاتفيا لمعرفة عنوان بريدك الالكتروني كي يسهل التواصل بيننا. و ها قد يسر الله ذلك من أقصر الطرق، فشكرا له - سبحانه و تعالى- على منه و كرمه. و لئن دل هذا على شيء فهو إنما يدل على أنك أنت و أنا قد تآخينا في الله (بالحب وحده) لم يجمع بيننا غرض سياسي و لا نـفعي دنيوي ؛ و إنما جمع بيننا الاتفاق  عـلى صفاء الفكر و حرية التـعبير و وضوح الرؤية و النزاهة، و احترام آراء الآخرين، وتقبل النقد البناء الذي يقربنا جميعا إلى الكلمة السواء.

    أخي العزيز عزيز، هذه الصفات النبيلة هي صفات الإنسان الحر حقا الذي يحب الخير للناس جميعا بدون استثناء كما يحبه لنفسه. و هذه الصفات وجدتها متوفرة فيك، أيها الأستاذ الأديب المؤدب المهذب الجليل، فأحببتك في الله حبا خالصا.و أنا أعتبرك من رجالات هذا الوطن الحبيب المخلصين.و إن التجاوب الروحي الذي حصل بيننا منذ أكثر من ثمانية عشر عاما لأكيد متين عتيد.و لولاه ما كنت أنت لتسأل عني و لا كنت أنا لأسأل عنك، بعد كل هذه المدة من الفراق. فاعلم أخي عزيز أنني قد ازددت محبة لك. و أنا أعلم أنك شاب نشيط مهما بلغ بك و بي العمر، إلا أنني أنا ما أزال ذلك الطفل الكهل الذي عرفته فأسعدته بمعرفتك ، فابق مثلي طفلا كهلا، فلعلنا نستطيع معا أن نسهم بإكسير براءة الطفولة الخالدة في استنقاذ بعض ما تبقى من الحضارة الإنسانية قبل فوات الأوان.

     و بما أنك قد سألت ولدي مصطفى عن الجديد من أعمالي، فيسرني أن أخبرك بأن الجديد كثير متواصل بإذن الله-و الحمد لله والشكر له على ما أسبغه علي من نعم لا تبلى أبدا-. فأنا اليوم ويبماستر Webmaster نشيط على الإنترنت، أنشأت موقعا رئيسيا لي بعنوان ((عرس الحرف))، ثم أتبعته بموقع آخر باللغة الفرنسية، و بديوانيات أربع.فانفسح المجال أمامي واسعا فضفاضا أبث فيه حزني و فرحي و أفكاري و آرائي بالحب وحده لا أبغي بذلك إلا رضا الله - عز وجل- عني و خدمة الناس كافة بمساهماتي الأدبـية و الفكرية و الفنية في بناء أسس سلام عالمي حقيقي عادل و شامل يسعد في كنفه و يتفيأ ظلاله عباد الله جمـيعا مـؤمنـهم و كافرهم، و فاجرهم. فالله رب العالمين هو الكفيل وحده بمحاسبتهم يوم الحساب.

    لم أبق مقتصرا على نظم الشعر باللغة العربية فحسب.فلقد اقتضى مني العمل لتحقيق السلام أن أجتهد لمخاطبة الناس في العالم بلغاتهم.و بما أن اللغة الفرنسية هي من اللغات التي أتقنها، و سبق لي أن نظمت فيها شعرا، ثم توقفت لأسباب وجيهة قبل أربعين سنة، فقد كان من البديهيات أن أعود إلى استعمالها نثرا وشعرا.        

    و لا شك في أنك ستسعد كثيرا عندما تطلع على قصائدي التي أنشرها تباعا على الموقع الفرنسي الشهير  ( Le coin des Poètes ) الذي تجد الرابط الإلكتروني الموصل إليه على موقعي www.festivalorspaix.eu.maو يمكنك الدخول مباشرة إلى حيث توجد قصائدي بالنقر على الرابط التالي:

                                                                        Poèmes Salamdag

     و إن من أهم ما أرجو منك الإطلاع عليه قصيدتي التضامنية المهداة إلى الدكتور المهدي المنجرة.أنقر على الرابط لتراها :

                                                                              Interdictions! 

 

                                                 


منقولات عرس الحرف الأصلي-3

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 9:04 :: Général


 

  

نشيد التصافي

 

تَصافَيْنا و ما زِلْنا   عَلى عَهْدِ الوَفاءِ

فَيا طوبى لمِنْ يَبْقى   وَفِـيّـاً لِلصَّفاءِ

و إنْ كُنّا اخْتَلَفْنا مِثْـ   ـلَ كُلِّ الأَصْدِقـاءِ

فَنَحْنُ اليَوْمَ قَدْ صِرْنا   كَـأَصْفى الأَصْفِياءِ

جمَيعاً قَدْ تَعَلَّقْـنا   بِأَسْبابِ السَّماءِ

فَفاضَتْ بِالهُدى مِنْ حُـ   ـبِّـنا أَنهْــارُ مـاءِ

و عَمَّ الخِصْبُ ما بَينَ   الوَرى كُلَّ الفَضاءِ

فَماتَ الحِقْدُ فَوْراً تحَـْ   ـتَ أنْقاضِ الجَفاءِ

***

شعر جلول دكداك

المغرب الأقصى، تازة الجديدة، الثلاثاء 18 ذو القعدة 1426 / 20 ديسمبر 2005

 

مرحبا بأول الأصفياء

مرحبا بصديقي العزيز الأستاذ عزيز باكوش

 رسائل المودة الصافية 

نص رسالتي المودة اللتين بعث بهما إلينا الصديق عزيز باكوش

Date:

Fri, 2 Dec 2005

À:

mostafa_dag@yahoo.fr

Objet:

تواصل مع الاصول [e-monsite.com]

De:

azziz_bakouch@yahoo.fr 

                                       الفاضل مصطفى لك تحية بحجم المدى

 سرني كثيرا زيارة موقعك.واذهلني جماله 
 انا ابن تازة .وددت لو احييك على ابداعك الرائع
 كمااغتنم المناسبة لاحيي استاذي جلول داكداك.
 واود لو اطلب منه موافاتي بجديده على العنوان المتوفر
 سلام عزيز باكوش مع انبل التحية
_________________________________________________

Date:

Fri, 2 Dec 2005

De:

'azziz bakouch'

Objet:

تواصل ومحبة

À:

mostafadagdag@gmail.com

    الاخ الفا ضل مصطفى

   استمتعت بزيارة الموقع  كان ذلك رائعا جدا. تجولت عبر تاريخ تازة التي لم ازرها

   منذ مدة.استنشقت عبير ها الفياض.وتسائلت ان كان بودك تبليغ افضل التحية الى الفاضل

   جلول  الوالد.كما وددت لو تحيتي  وشكري يصلك عبر النت كما عبر الاثير
   اليك عظيم المودة وكبير الاحترام  من ابن تازة  المتواجد خارجها


رد جلول دكداك على الرسالتين

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز الأستاذ الفاضل عزيز باكوش

                             السلام عليك و على أهلك جميعا و رحمة الله و بركاته،

     أما بعد، فلقد سعدت كثيرا بسؤالك عني، و أنا شاكر لك ذلك شكرا جزيلا. فأنت منذ عرفتك أهل لكل خير. و إن ما أكنه لك من مودة خالصة في الله ما زال يزداد نموا و سموا في أعماق فكري و وجداني. و يعلم الله أنني كنت مزمعا الاتصال بك هاتفيا لمعرفة عنوان بريدك الالكتروني كي يسهل التواصل بيننا. و ها قد يسر الله ذلك من أقصر الطرق، فشكرا له - سبحانه و تعالى- على منه و كرمه. و لئن دل هذا على شيء فهو إنما يدل على أنك أنت و أنا قد تآخينا في الله (بالحب وحده) لم يجمع بيننا غرض سياسي و لا نـفعي دنيوي ؛ و إنما جمع بيننا الاتفاق  عـلى صفاء الفكر و حرية التـعبير و وضوح الرؤية و النزاهة، و احترام آراء الآخرين، وتقبل النقد البناء الذي يقربنا جميعا إلى الكلمة السواء.

    أخي العزيز عزيز، هذه الصفات النبيلة هي صفات الإنسان الحر حقا الذي يحب الخير للناس جميعا بدون استثناء كما يحبه لنفسه. و هذه الصفات وجدتها متوفرة فيك، أيها الأستاذ الأديب المؤدب المهذب الجليل، فأحببتك في الله حبا خالصا.و أنا أعتبرك من رجالات هذا الوطن الحبيب المخلصين.و إن التجاوب الروحي الذي حصل بيننا منذ أكثر من ثمانية عشر عاما لأكيد متين عتيد.و لولاه ما كنت أنت لتسأل عني و لا كنت أنا لأسأل عنك، بعد كل هذه المدة من الفراق. فاعلم أخي عزيز أنني قد ازددت محبة لك. و أنا أعلم أنك شاب نشيط مهما بلغ بك و بي العمر، إلا أنني أنا ما أزال ذلك الطفل الكهل الذي عرفته فأسعدته بمعرفتك ، فابق مثلي طفلا كهلا، فلعلنا نستطيع معا أن نسهم بإكسير براءة الطفولة الخالدة في استنقاذ بعض ما تبقى من الحضارة الإنسانية قبل فوات الأوان.

     و بما أنك قد سألت ولدي مصطفى عن الجديد من أعمالي، فيسرني أن أخبرك بأن الجديد كثير متواصل بإذن الله-و الحمد لله والشكر له على ما أسبغه علي من نعم لا تبلى أبدا-. فأنا اليوم ويبماستر Webmaster نشيط على الإنترنت، أنشأت موقعا رئيسيا لي بعنوان ((عرس الحرف))، ثم أتبعته بموقع آخر باللغة الفرنسية، و بديوانيات أربع.فانفسح المجال أمامي واسعا فضفاضا أبث فيه حزني و فرحي و أفكاري و آرائي بالحب وحده لا أبغي بذلك إلا رضا الله - عز وجل- عني و خدمة الناس كافة بمساهماتي الأدبـية و الفكرية و الفنية في بناء أسس سلام عالمي حقيقي عادل و شامل يسعد في كنفه و يتفيأ ظلاله عباد الله جمـيعا مـؤمنـهم و كافرهم، و فاجرهم. فالله رب العالمين هو الكفيل وحده بمحاسبتهم يوم الحساب.

    لم أبق مقتصرا على نظم الشعر باللغة العربية فحسب.فلقد اقتضى مني العمل لتحقيق السلام أن أجتهد لمخاطبة الناس في العالم بلغاتهم.و بما أن اللغة الفرنسية هي من اللغات التي أتقنها، و سبق لي أن نظمت فيها شعرا، ثم توقفت لأسباب وجيهة قبل أربعين سنة، فقد كان من البديهيات أن أعود إلى استعمالها نثرا وشعرا.        

    و لا شك في أنك ستسعد كثيرا عندما تطلع على قصائدي التي أنشرها تباعا على الموقع الفرنسي الشهير  ( Le coin des Poètes ) الذي تجد الرابط الإلكتروني الموصل إليه على موقعي www.festivalorspaix.eu.maو يمكنك الدخول مباشرة إلى حيث توجد قصائدي بالنقر على الرابط التالي:

                                                                        Poèmes Salamdag

     و إن من أهم ما أرجو منك الإطلاع عليه قصيدتي التضامنية المهداة إلى الدكتور المهدي المنجرة.أنقر على الرابط لتراها :

                                                                              Interdictions! 

 

                                                     *****

أخي العزيز  عزيز ،

   أرجو أن أكون قد أحسنت الرد على تحيتك الكريمة و على سؤالك عن جديدي. و لسوف أكون سعيدا جدا إذا ما تفضلت بزيارة موقعي ( عرس الحرف ) و أدليت برأيك و ملاحظاتك البناءة على دفتري الذهبي. و إمعانا مني في إكرامك و تقديرك قررت أن أدرج هذه الرسالة على الموقع في باب (( مجالس التعارف )) بركن 'مجلس التصافي'.و أرجو منك أن تبعث إلي بصورتك لأنشرها معها.و إذا كنت ترغب في أن ترى بعض إنتاجك الأدبي أو الصحافي أو هما معا منشورا على صفحات (عرس الحرف)، فأهلا و سهلا و مرحبا بك و بإنتاجك.                         

                               

                                   و إلى لقاء آخر، إن شاء الله تعالى.

 

                                        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

 

                أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

                                


! الرسالة الثالثة، رسالة قلقة تكاد تناقض الأوليين

هذا التعليق منقول من سجل الزوار بموقع مصطفى دكداك

le samedi 31 décembre 2005 par عزيز باكوش

 

اتصفح باستمرار مواقع اسرة داكداك المتميزة في كل مرة الج فيها عالم النت,اجدها مرة منفتحة تغمرها الشمولية والمقاربة المتعددة الابعاد, ومرة مايشبه الانغلاق هل تمة استراتيجية محددة في التواصل تقتضي هذا المنهج؟ في تقديري تبدو ملامح مرجعية بعينها تكاد تكون مهيمنة وموجهة ....اريد توضيحا الى لقاء قريب بحول الله

 


تعقيب جلول دكداك و رده الأخير

 

آخر رد على استفسار قلق
1 message

Jelloul DAGDAG 14 jan

منقولات عرس الحرف الأصلي-4

Par Salamdag :: 04/03/2011 à 9:19 :: Général

 

عين الرضا

و عَينُ الرِّضا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَليلَةٌ   و لكِنَّ عَيْنَ السُّخْطَ تُبْدي المَساوِيا

!سنبلاتي الخضر

 

سُنْــبــُلاتـي الــخـُضْــرُ!

هذه القصيدة مهداة إلى عزيز مصر

***

يـا أحْـرُفي الحـَسْـناءَ، يـا كـَلِـمـاتي،   يـا أنْـجُـماً كُـشـِفَـتْ بِـها ظـلُماتي؛

      إنـّي عَـلَـيْــكِ مُـسافِـرٌ في رِحْـلتي    و اللّهُ يَــرْعـى دائِـماً خُــطُـــواتي

      فـَلْتَـصْمُدي مِثْلي عَـلى نَـهْـجِ الهُـدى    و تَـشَــبَّـثي بـالحُبِّ رَغْـمَ عُــداتي

       و ازَّيّـَني بـالـنُّـورِ في حَلَكِ الـدُّجـى    و تَـلأْلَئي كَـالشَّـمْــسِ في وَرَقـاتي

       وَ لْـتَـمْـلَئي كُلَّ الفَــضاءِ سَماحَـةً     كَيْ تُـطْـلِـعي فَـجْـرَ السَّـلامِ الآتي

      لا يُـزْعِـجَـنّـَكِ لَـغْـوُ حَـرْفٍ حاقِـدٍ   يَـسْـعى إلى حُـكـْمٍ بِـغــَيـْرِ أنـاةِ

      وَ لْـتَـذْكُري عَـهْـدَ الـعَـزيـزِ فَـإنَّـهُ   في مِـصْـرَ لَمْ يَـنْـعَـمْ بِـغـَيْرِِ فُـتاتِ

         سَـبْـعٌ عِـجافٌ هَـدَّمـَتْ أرْكانَـهُ   و السّـُنْبـُلاتُ الخـُضْرُ حِـبْرُ دَواتي

        لَـمّـا رَأى حَـبّـاتِها قَـدْ أيـْنَـعَتْ    و تَـطـاوَلَـتْ في الأُفـْقِ مُـبْتَسِماتِ

        نَـثَـرَ العـَزيـزُ بـلا هُـدىً أوْراقَـهُ    فَـتَناثَرَتْ في الـوَحْلِ مُـضْـطَرِبـاتِ

      و بَـدا لِـعَـيْنَيَّ اضـْطِرابـُهُ عـارِيــاً    في أحـْرُفٍ بـِالـوَهْـمِ مُـلْتَحــِفـاتِِ

        و انْـزاحَ عَـنْ رَأسِ المـُتَوَّجِ تـاجُـهُ     فَـمَضى يـُقَلِّبُ ساخِـطاً صَـفَحاتي.

       حَتّى رَأى حَــرْفي المُبَجَّــلَ صـامِـداً   ما زالَ يَـسْـطَـعُ شاهـدا بِـنَـجـاتي

       فَــارْتـَدَّ مَـذْعــوراً إلى أوْراقِـــه   لـِيُـفَـسِّـرَ الأحْـلامَ بِـالـنَّـكِـراتِ

      و الحِـقْـدُ أدْبَـرَ خاسِئاً مُـتَحَـسِّــرا،ً    و الحـُبُّ فــازَ بِأرْفَــعِ الـدَّرَجــاتِ

          و الشَّمْلُ جَـمَّعَهُ الهُـدى مِنْ بَـعْدِ ما    حَـكَمَ الهَـوى في حَـقِّـهِ بِشــَتاتِ

        فـَسَـجَـدْتُ للَّهِ المـُؤَيـِّدِ سَـجـْدَةً    فيـها نَـثَـرْتُ الأحْـرُفَ الـعَـطِـراتِ

          و تَلَوْتُ مِنْ صـُحُفِ الهـْدايـَةِ آيـةً    مُسْتَـغْـفِـراً في سَجْـدَتي و صَـلاتي.

        فَلْـتَـشْهَدي، يا مِصْـرُ، أنّي لَمْ أخــنْ   حُـبّـاً تُـسَـبِّـحُ بِاسْـمِـهِ نَبَـضـاتي.

        ما زِلْـتُ أرْعى عَـهْـدَهُ و أصــونُـهُ،   مُـتَـوَخِّـياً بِـهِ أشْــرَفَ الـغايـاتِ.

        لَمْ يُـغْـوِني عَـرْشُ الهَـوى أبَـداً، و لا    سالَـتْ عَـلى فُـقْـدانِهِ عَــبَـراتـي.

***

جلول دكداك

المغرب الأقصى - تازة،  15 ذو الحجة 1426 /  16  يناير 2006


التَّوَدُّدُ إلى النّاسِ نِصْفُ العَقْل
الأستاذ حسن برهون

برهان حق على انتصار المدافعين عن الحق

***

أخي الحبيب و أستاذي الفاضل ، الأستاذ حسن برهون

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد

  لقد سعدت بمعرفتكم.وازددت سعادة بقبولكم لصداقتي و مودتي الخالصة و الحقيقة هي أنني استبشرت خيرا باسمكم الجميل القوي
  فأوَّلتُ جزءه الأول بـ : حسن المصير  و جزءه الثاني  بـ : قوة البرهان .و هل هناك برهان أقوى من برهان الحق على انتصار الحق
رغم أنف كل الطغاة الظالمين و الجهلة الضالين المضلين ؟
فإذا كان المنتصرون للحق من خيرة أبناء تطوان الحبيبة ذات العيون النجلاء العجيبة ! التي ذكرتني بعيون زرقاء اليمامة
فإن النصر لا شك آت، و إن غدا لناظره قريب

***

لقد أحببتك في الله من أول رسالة و صلتني منكم على بريدي الإلكتروني تدعونني فيها إلى التضامن مع عالمنا الجليل و صديقنا الأثير المهدي المنجرة لكن هذه المحبة سرعان ما ارتفعت بي إلى أعلى المراتب في سلم المودة في الله، التي هي الأساس المتين لتشييد حصون السلام في القلوب و العقول معا قبل تشييدها على أرض الواقع الدنيوي المرير

   فلقد غمرتني رسالتكم الأخيرة بالسعادة و فجرت في وجداني معينا صافيا سلسبيلا انساب على لساني قصيدة عصماء ، لم أجد خيراً منها للرد على تحيتكم الكريمة فإليكموها مهداة في شخصكم الكريم 
إلى الجمعية العامة للأبحاث و الدراسات الإستراتيجية و المعلوماتية للرصد المجتمعي و التدخل الإنساني
و إلى مدينة تطوان الحبيبة، و إلى كل أهلها الطيبين الشجعان

  بـُــرْهـــانُ

 

        يـا مَـنْ ِبحُـسْنِ الهُـدى و الحَـقِّ وَلهْـانُ   مَـهْـدُ الهُدى و مَـنـاطُ الحَـقِّ تِـطْـوانُ

        قَـدْ جَـهَّزَتْ نَفْـسَها لِلْحَـقِّ و انْطَلَـقَتْ   و الحَزْمُ في سَـعْـيِها لِلـنَّـصْرِ عُـنْـوانُ.

        بَـرْهـونُ أَخْبَـرَني عَنْ خَـيْرِ فِـتْـيَتِـها،   فـاحْـتَرْتُ: أَيُّ فَـتىً لِلْـحَقِّ بُـرْهـانُ؟

        هَـبُّوا جَـميـعاً إلى تَـحْـريـرِ أُمَّـتِـنا،   مِنِِْ ذُلِّ غَـفْـلَتِـنا، و الـذُّلُّ سَـجَّـانُ.

        لا ظُـلْمَ مَـهْمـا طَغى يَـثْـني عَزيمَـتَهًم،   في سَـعْـيِهِم كُـلُّـهُم لِلْحَـقِّ فُـرْسـانُ.

        هـذي يَـدي نَـحْـوَهُم مُـدَّتْ مُرَحِّبَـةً،   و العَـيْنُ قَرَّتْ بِـهِم و القَـلْـبُ فَرْحـانُ.

        فَـلْـتَـشْـهَدوا أَنَّـني بِـالحَـقِّ مُلْـتَزِمٌ،   و الحَـقُّ في شِـرْعَـةِ الأَحْـرارِ سُـلْطـانُ.

        مـا خُـنْـتُهُ أبَـداً، مَـهْـما تَـرَبَّـصَ بي   إنْـسٌ تَـجَـبَّرَ في الـطُّـغْيـانِ أَوْ جـانُ.

        لَـمْ نَـنْـهَزِمْ أبَـداً مَهْما الـعَـدُوُّ طَـغى،   إنّي أنـا و حُـروفي الـغُـرُّشُـجْـعـانُ. 

        و الـشِّـعْرُ هَـدْهَـدَني في المَـهْدِ عَلَّمَـني،   أنَّ السَّـبـيـلَ لِـنَـصْـرِ الحَـقِّ قُـرْآنُ

        إنّي نُـصِـرْتُ بِـهِ لَـمّا انْـتَـصَرْتُ لَـهُ   فـازْدادَ في أحْـرُفي مِـنْ حَـرْفِـهِ  شـانُ

        ( إنْ تَنْـصُرُوا اللّهَ يَـنْصُرْكُم )شِـعارُ هُدىً   حِـصْنُ الـسَّـلامِ بِـهِ يَـعْـلو و يَـزْدانُ

                            ***

                    تازة ، بعد عشاء يوم السبت 12 شعبان 1426 / 17 سبتمبر 2005

                          جلول دكداك

                           شاعر السلام الإسلامي


Dernière mise à jour: Mardi 8 Août 2012 - آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1433
Copyright © 2007-2012 Revue Orsalharf - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog